حدوتة مصرية ( حبيبك يا مصر )

بقلم - وفاء احمد التلاوي

لو قلنا نبتدي منين الحكاية . وأخذنا من كل قصة آية , وحكينا عن سندريلا الجميلة و جزمتها العجيبة الغريبة ,وهي قصة من زمان أوي  لكن مش زي قصص الأيام دي ما تعرف لها بداية ولا نهاية ولا بنت من ولد , وكله كلام في كلام يا عبد السلام , وتخرج من السيما  زي ما دخلت مش فاهم أي حاجة في أي حاجة وتلاقي إعجاب بالقصة  يا سلام ,ما فيش بعد كده , وكلام كتير في كلام , ,يمكن هو ده أصبح الذوق العام.

وكان زمان  الكل عايش في الأحلام والأوهام  و عامل إن القصة دي قصته و عاشها بكل تفاصيلها وإن السندريلا دي بتاعته هو لواحده وعايش معاها قصة حب وهيام وغرام  ولا في الأحلام ,  و عاوز كل اللي حواليه يصدق الكلام , وبعد ما

يفوق من الأوهام يجد نفسه في الواقع الفسدان الخربان ونفسه يكسر كل القضبان.

ويبقي الحال علي ده الحال وتمر السنون والأعوام ,   وقيس مع ليلي و روميو مع جوليت مع أجمل الألحان , ويا تري مصرنا  هتلاقي حد يحبها ويغني باسمها ويكون حلمها , ويردد أسمها , ولا ده حلم من الأحلام , فالأغلب عاوز خيرها كلها و بعدين يبقي يفكر فيها وفي أهلها .

يا ترى مين حبيبك يا مصر , ويقدر يشوف طلباتك و يحميكي من كل خاين يغدر بيكي , ويأخذك  في صدره ومن دمه يديكي ومن كتر حبه ليكي نفسه يضمك ويخبيكي , ويحطك في قلبه ويراعيكي , فأنتي  ليه كل حاجة , أنت الفرحة

والندم إنت الراحة والألم ,أنت  الوطن أنت  السكن , ويبوس ترابك ويعشقه ,  وفي كل مكان يتغني باسمك ويردده , رافع رايتك بكل حب  وبكل قوة , ويكون سيفك ودرعك ويكون الفتوة , مين غير حبيبك يا مصر .. يحلم يغيرك من عِشة لقصر , ويشيل همومك ويضم ولادك ويحميهم ويفديهم ومن حبه يرويهم , ويصون كرامتك ويرفع رأسك و رايتك , وهو ده الى يكون بجد حبيبك يا مصر .

يا رب أبعد عن مصر كل قناص وعاوز يكون رئيس وخلاص , وجمع كل العشاق ويبقوا إيد واحدة لرفع أسمك وعلمك يا مصر خفاقا عاليا بين كل الأمم , فمصر عطاءة  بأبنائها  الخيرين وهم والحمد لله كثيرين  وممتازين , علما وخلقا ودين ,علي مر السنين   .

     ومش مهم مين هيبقي  منهم  الرئيس المهم يكون بيعشق ترابها وعليها حريص ,  ويارب بس اللى يساعد الرئيس مايكونش خاين ولا خسيس ومايجاملش ولا يبيع رخيص

وهي دي قصة حدوته مصرية يا تري مين هيقدر يبقي روميو أو قيس ,في حبك يا مصر ويبقي العريس .