وسام الشاذلي
تبادل أسري أم تبادل حسرة؟

تبادل "أسري" أم تبادل "حسرة"؟

ستتحدث صفحات "محبي المجلس العسكري" عن صفقة تبادل أسري "رهيبة" بين مصر وأميركا، سيبشروننا بأن مصر ستحصل علي العديد من

جنب الحيط!! وفاء لشهداء الثورة المجهولين...

جنب الحيط!! وفاء لشهداء الثورة المجهولين...

خرج من بيته يحمل أحلامه، ودع أهله وعانق طفلته الوحيدة الصغيرة، قرأ عن مظاهرات "جمعة الغضب" وقرر الذهاب وهو الذي

من مدينة نصر إلي التحرير...ذكر ماجري في جمعة الغضب!

من "مدينة نصر" إلي "التحرير"...ذكر ماجري في "جمعة الغضب"!

قال لي عامل محطة البنزين البسيط مبتسماً "إنت مش خايف وحاطط ورقة كمان! إن شاء الله التغيير جاي ومصر حتبقي

الثوار أقلية...هكذا هم دائماً

الثوار أقلية...هكذا هم دائماً

شاركت في ثورة 25 يناير من أولها، وبفضل الله مشيت مع جموع الشعب الطيب من رابعة العدوية حتي التحرير في

الناتو يعظ

الناتو "يعظ"

نجلس في "التكييف" نرتشف من كوب "النسكافيه" الساخن، ننظر إلي الساعة بترقب وقلق انتظاراً لخدمة "الديلفري الساخن"، ثم نعلق علي

الطغاة يلعنون الثورة ونحن نصنع الصنم

الطغاة يلعنون الثورة ونحن نصنع الصنم

أزور قسم الشرطة لأجدد جواز السفر! طوابير معتادة، و"خناقة" معتادة أيضاً، شابة صغيرة ضد رجل كبير، معتاد أنا علي هذه

أسيبك لمين؟

أسيبك لمين؟

أتصل بي بشكل مفاجئ أثناء الثورة، لم أسمع صوته من مدة، فقط أستلم رسائلة في الأعياد والمناسبات، الطالب المصري المسيحي

ذكريات الثورة وقدرة الله...لكي لا نيأس

ذكريات الثورة وقدرة الله...لكي لا نيأس

تدمع عينا الشيخ صفوت حجازي وهو يتذكر الشاب الصغير الذي كان يرغب في الحصول علي إجازة منه في القرآن الكريم،

أبطال الثورة...لانعرفهم ولكن الله يعرفهم

أبطال الثورة...لانعرفهم ولكن الله يعرفهم

أنا سعيدة لأن "بابا" ذهب للجنة ولكن افتقده بشدة، خاصة في أول أيام رمضان كان يحبني بشدة وكنت أحب كل

نخون..نخون ويفني الوطن

نخون..نخون ويفني الوطن

"من سيقول نعم في الاستفتاء فهو خائن لدماء الشهداء" "من سيقول لا في الاستفتاء فسيخون دينه ووطنه"، كانت الأصوات تتبادل

لن أخوض البحر معكم ولن أكفر بكم

لن أخوض البحر معكم ولن أكفر بكم

هناك حيث الأسوار العالية وحين يكون حاجز الخوف في أقصي ارتفاعته، أمام قصر الرئاسة بمصر الجديدة، أقف مع مجموعة من