رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

مع «السيسى».. ضد الفساد

بقلم: وجدى زين الدين

قالها الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال افتتاحه تطوير الترسانة البحرية بالإسكندرية، إن الطرق التقليدية لم تعد تنفع فى حل مشاكل المصريين، وبسط الرئيس هذا الأمر بانتشار الفساد الذى يضرب الجهاز الإدارى بالدولة.. لقد وضع الرئيس يده على الجرح الخطير الذى تعانى منه البلاد، فالحقيقة أن الفساد الذى استشرى على مدار عقود طويلة، يحتاج الى معاول هدم لاقتلاع جذوره،  وبدء مرحلة جديدة تتواكب مع متطلبات العصر الجديد الذى نعيشه.. لم يعد السكوت على الفساد ينفع، وأن أية تنمية تسعى الدولة الجديدة إلى القيام بها، لن تؤتى ثمارها أو جدواها طالما هناك فساد.

المشاكل التى يعانى منها الناس مردها الى انتشار الفساد، والأمر بات يحتم ضرورة اتخاذ قرارات فاعلة للقضاء عليها، وكلنا يعلم أن الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة وكما

يرى الرئيس أن الكلام وحده لا يكفى أبداً فى بناء الدولة الحديثة، ولذلك يجب ضرورة أن يبدأ المواطن مرحلة أخرى لاتعرف الكسل أو التكاسل أو السكون مع المتطلبات الجديدة التى تحتاجها هذه المرحلة الفارقة من تاريخ البلاد.
ومن هذا المنطلق كان «السيسى» صريحاً جداً فى تحذيره للفاسدين، لأن التنمية الحقيقية لايمكن أن تكون فى ظل وجود فاسدين، التنمية والفساد لايمكن أبداً أن يتواجدا فى وقت واحد، لأن الفساد يقضى تماماً على أية تنمية، بل لا يظهرها وهذا ما جعل الرئيس يكون أكثر وضوحاً عندما قال «لابد من النحت فى الصخر، وإعلاء قيم العمل والانتماء للوطن لزيادة الإنتاج.. روشتة السيسى
للقضاء على الفساد تلخصت فى العمل الجاد الدؤوب وإعلاء قيمته والابتعاد عن الكسل والتطنيش والانتماء للوطن.. نعم هذا الانتماء يكون فعلاً وعملاً وليس قولاً وشعارات جوفاء لا تغنى ولا تسمن من جوع.
وجود الفساد أيضاً كما يرى «السيسى» يحطم معنويات الناس، ويفقدهم الأمل فى حياة ومستقبل أفضل، صحيح أن الفساد ورجاله يصيبون المرء بالإحباط الشديد، وأذكر أننى منذ أسابيع قلت فى هذا المكان إن اليأس والإحباط يحاولان أن يسيطرا علىّ، بسبب كم الفساد الهائل الذى يواجهه المرء فى كل أمور وشئون حياته، ويومها قلت أتمنى ألا يضيع منى الأمل نحو الأفضل.. واليوم ازددت قوة، لأن رئيسى يعلنها صراحة من الآن إنه لا مكان لفاسد فى المجتمع وأن الذين يعملون بإخلاص والقادرين على تحمل المسئولية هم الذين سيقضون ويقتلعون جذور هذا الفساد.
فى مصر الجديدة.. لا يجوز أن يكون فيها فاسد أو مرتش أو كسلان أو عديم المسئولية ولو تحقق هذا ضمنا تأسيس الدولة الحديثة التى نحلم بها منذ زمن طويل.
[email protected]

ا