رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

حكاوى

نرفض الإهانة.. ياوزير الداخلية

بقلم: وجدى زين الدين

الصحفيون الذين يقومون بتغطية محاكمة محمد مرسى والجماعة الإرهابية فى القضايا المتهمين فيها، يتعرضون لمضايقات شديدة من أفراد أمن أكاديمية الشرطة المكلفين بدخول قاعة المحكمة فى قضيتى التخابر والهروب من وادى النطرون. ورغم أن هؤلاء الصحفيين يحملون تصاريح دخول لتغطية الجلسات، إلا أن هناك تعمداً شديداً من الشرطة المكلفة بالسماح بدخول الصحفيين.. وتحديداً فى  جلسة النطق بالحكم التى صدر فيها إحالة أوراق «مرسى» وآخرين الى فضيلة المفتى، تعرض الصحفيون لمضايقات شديدة من الشرطة.

لا أحد ينكر أبداً أن أجهزة الأمن أعصابها مشددة كثيراً بسبب هذه المحاكمات وعليهم عبء كبير فى تأمين قاعات المحاكمة وخلافه، إلا أن ذلك لا يستدعى أبداً أن يتعاملوا بإساءة بالغة الى الصحفيين خاصة

من أعضاء النقابة والحاصلين على تصاريح رسمية من هيئة المحكمة بتغطية الجلسات.. فى الجلسة الأخيرة التى عقدت يوم «السبت» الماضى، تعاملت الشرطة بقرف شديد مع مندوبى الصحف أثناء عملية الدخول خاصة الشرطة النسائية، وهناك سيدة بدرجة عقيد تمارس صلفاً شديداً مع الصحفيين خاصة الصحفيات، وكثرت شكاوى الصحفيات من سوء معاملتها لهن.
الغريب أن الضابط السيدة تتعامل بهذا الشكل مع بنات جنسها من الصحفيات وليست هذه المرة الأولى التى تفعل فيها هذه التصرفات، بل باتت ظاهرة تشكو منها كل الصحفيات بجميع الصحف ووكالات الأنباء...وعلى الداخلية أن تحسن اختيار المكلفين بهذه المهمة خاصة
المتعاملين مع وسائل الإعلام المختلفة سواء كانت صحفاً أو فضائيات أو إذاعة وخلافه، ولابد أن يفرق الضابط بين المتهمين والمحامين والعاملين بالإعلام، وإذا كان هؤلاء يؤدون عملهم فإن مندوبى وسائل الإعلام يؤدون هم الآخرون عملهم، وليسوا فى نزهة إلى قاعة المحكمة!!!
اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، لا أعتقد أبداً أنه يرضى بهذه المعاملة السيئة التى تمارس ضد الصحفيين، ولا أعتقد أيضاً أنه يرضى أن يتعامل جهاز الشرطة بصلف مع الصحفيين ولا غير الصحفيين.. فالتعامل فى الأصل لابد أن يكون قائماً على الاحترام المتبادل، لأن الجميع يؤدى دوره، وليست الشرطة وحدها هى «الوطنية» فى هذا البلد، فالجميع الآن حريص على الوطن وأمنه.. وأعتقد أن وزير الداخلية أيضاً قد صرح مؤخراً بأنه طالب جهاز الشرطة بحسن معاملة الناس واحترامهم ومن بين هؤلاء طبعاً الصحفيون فهم جزء من هذه الأمة ولديهم حرص على أمن البلاد لا يقل عن الضباط أنفسهم.
[email protected]

ا