رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

توضيح من الأزهر الشريف

نراعى ظروف العاملين بالخارج والداخل

بقلم: وجدى زين الدين

تلقيت اتصالاً تليفونياً من الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف فور نشر ما كتبته أول أمس بعنوان «الموت القادر الوحيد على إخراس كاتب هذه السطور».. نفى وكيل الأزهر أنه هدد صاحب السطور بأية عبارات ، مشيراً إلى أن هناك من يحاول إحداث الفتنة . وأوضح شومان أنه ليس ضد رغبة الأزهريين بالخارج بالاستمرار فى أعمالهم لكنه أمام معضلة وهى أن هؤلاء يحتفظون بدرجاتهم الوظيفية بالأزهر الشريف، مما يتسبب فى عدم قدرة الأزهر على تعيين بديل عنهم وبالتالى هناك عجز فى عدد معلمى الأزهر فى بعض القطاعات . وقال شومان : «رغم ذلك فقد تمت زيادة مدة العمل بالخارج طبقاً لما قررته اللجان المتخصصة إلى عشر سنوات بدلاً من ثمانٍ. كما تم منح جميع الأزهريين بالخارج سنة إضافية خلال العام 2013- 2014، وتمت إضافتها لسنة أخرى 2015 ـ 2016 حتى يتسنى للجميع توفيق أوضاعه وإنهاء أعماله للعودة إلى مصر. وقال شومان إن هناك معلمين يعملون بالخارج منذ عشرين عاماً ويحتفظون بدرجاتهم الوظيفية بالأزهر فهل هذا يليق؟.

وتلقيت رداً مكتوباً من المركز الإعلامى بالأزهر فى هذا الصدد وفيما يلى نصه:
حرصاً من المركز الإعلامي بالأزهر الشريف على توضيح الصورة الحقيقية للموقف من الأزهريين العاملين بالخارج.. مرسل إلى سيادتكم تقرير مفصل عن هذه القضية.. مع نسخة من البيان الصحفي الذي أصدره المركز الإعلامي قبل يومين..
جميع العاملين بالأزهر المتعاقدين بالخارج سواء أكانوا معارين أو بعقود شخصية يشغلون درجاتهم الوظيفية بالأزهر الشريف و الفارق الوحيد بينهما يتمثل في كيفية السفر: هل عن طريق الإعارة أو التعاقد الشخصي لكنهم جميعا من شاغري

الدرجات العاملة بالأزهر الشريف.
نظرا للعجز الشديد الذي يعاني منه الأزهر إلى الحد الذي وصل إلى خلو بعض المعاهد من وجود ولو مدرس واحد في تخصصه مما يؤثر على مستوى تحصيل الطلاب، لا سيما في المواد العلمية المتعلقة بتخصصات الرياضيات والعلوم بمختلف فروعهما و الحاسب الآلي ، شرعت اللجان المختصة بالأزهر الشريف قبل عامين في فحص ملفات العاملين بالخارج وذلك قبل قدوم وكيل الأزهر الحالي د.عباس شومان إلى منصبه.
بعد عملية الفحص الدقيق لملفات العاملين بالخارج قررت اللجان المختصة تحديد عدد السنوات المسوح بها للأزهريين العاملين بالخارج بـ(8 سنوات) حيث قررت هذه اللجان منح المتجاوزين المدة المحددة عاما إضافيا لتصحيح أوضاعهم (كان هذا هو العام الماضي 2013/ 2014) حيث قام هؤلاء العاملون المتجاوزون المدة المسموح بها بالتوقيع على إقرارا يؤكد أن هذا هو العام الأخير لهم.
ولكن بعد مطالبات البعض بزيادة المدة وعدم قصرها على ثمانى سنوات ، اجتمعت اللجان المختصة وقررت مد الفترة المسموح بها إلى (10 سنوات) وذلك بدلا من ثمانى سنوات حتى لو في تخصصات بها قصور أو عجز كما تدخل فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف لدى هذه اللجان لمنح الأزهريين العاملين بالخارج عاما إضافيا ( وهو العام الحالي 2014 / 2015 ) يستفيد منه جميع العاملين بالخارج على الرغم من تجاوز بعضهم الـ 20 عاما، وذلك لمنحهم فرصة
أكبر لتصحيح أوضاعهم.
وفي النهاية يؤكد الأزهر الشريف أنه يعاني من عجز واضح في عدد كبير من التخصصات وذلك في الوقت الذي يُطَالَب فيه الأزهر الشريف بإصلاح العملية التعلمية.. فكيف يكون السبيل إلى ذلك؟
مع التأكيد على أن الأزهر الشريف غير متمسك بعودة هؤلاء وذلك في حال تم تعيين غيرهم مما يمكن من سد العجز الذي يسببه سفرهم.. مع الإشارة إلى صعوبة ذلك في ظل شغرهم لوظائفهم وعدم توفير فرص عمل جديدة.
وقد أصدر المركز الإعلامي بالأزهر الشريف بيانا قبل يومين يوضح فيه موقف الأزهريين العاملين بالخارج هذا نصه :
تابع المركز الإعلامي بالأزهر الشريف ما أثير حول موقف الأزهريين العاملين في الخارج، ويؤكد أن قرار عودة مَنْ تجاوز عدد السنوات المسموح بها، أصدرته اللجان المختصة بالأزهر، ولا عَلاقة لفضيلة وكيل الأزهر به.
ويوضح أنَّ قرار اللجان المختصة جاء نتيجة لحاجة الأزهر الشريف إليهم لسدِّ العجز الصارخ في تخصصاتهم حيث إنَّ بقاءهم في درجاتهم الوظيفية مع عدم انتظامهم في العمل يقف حائلًا أمام تعيين خريجين جدد  لسد العجز لديه، مشدِّدًا على أنَّ فضيلته لم يصدر أيَّ قرارٍ بعودة الأزهريين الموجودين بالخارج، بل تدخَّل بنفسه مرتين للتمديد لهم العام الحالي والعام المقبل، حيث سيجدد لهم العام المقبل مهما كانت السنوات التي قضوها في الخارج، والتي تجاوزت العشرين سنة لبعضهم.
ويدعو المركز الإعلامي مَنْ يتصدَّون لهذا الأمر من الصحفيين والإعلاميين أنْ يضعوا مصلحة الطلاب نصب أعينهم،  موضحًا أنَّ ترك التلاميذ والطلاب دون معلمٍ في بعض التخصصات لعدة سنوات يؤثر بشكلٍ كبير على مستواهم الدراسي، وذلك في الوقت الذي يُطَالَب فيه الأزهر بإصلاح العملية التعليمية، ولا سبيل لسدِّ العجز إلا بعودة مَن تجاوزوا مدة السفر المسموح.

الدكتور أيمن بوريك
المركز الإعلامي بالأزهر الشريف
<< سعدت باهتمام الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وفضيلة الدكتور عباس شومان  بتوضيح الصورة بشأن الأزهريين العاملين بالخارج ، ومدى حرصهما الشديد على توفير الراحة للعاملين بالخارج مع الحرص على توفير المعلمين للأزهر الشريف وسد العجز به من هيئة التدريس.


 

ا