رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوي

القوة هي الحل

وجدي زين الدين

السبت, 28 فبراير 2015 23:15
بقلم - وجدي زين الدين


الانفجارات التي تقوم بها جماعة الإخوان منذ عزل محمد مرسي وجماعة الإخوان وأشياعها عن الحكم، تدعو إلي قول فصل في هذا الشأن، وهو أنه لابد من استخدام القسوة الشديدة مع هؤلاء الإرهابيين وعدم التهاون معهم، لقد فوض الشعب الجيش والشرطة بإعلان الحرب علي الجماعة الإرهابية وأنصارها وأذنابها، ومعني ذلك أن تكون الحكومة قوية تتمشي مع الأحداث الملتهبة في الشارع المصري.. واللين مع الأحداث لا يجوز ولا مع الإرهابيين الذين يروعون الناس بجرائمهم. ما معني أن تخرج مسيرات في الشارع تحت غطاء حقوق التظاهر، وهم يروعون الآمنين ويسفكون الدماء.

لابد من اتخاذ اجراءات أشد

قسوة وعنفاً مع هؤلاء الذين يمتلكون بجاحة لا توجد عند أحد سواهم.. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم التعامل مع هؤلاء الإرهابيين باللين والرقة، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتعامل بهذه الرخوة وبهذا اللين مع قتلة سفاحين، مجرمين، إرهابيين، لا يفعلون شيئاً سوي القتل والذبح.. المنطق هنا معكوس وهؤلاء لا يمكن التعامل معهم سوي بالقسوة الشديدة، ولا أدري بأي شكل يخرج هؤلاء في مسيرات لا تعرف سوي الترويع وإحداث التلفيات بكل شيء ابتداء من
البشر وانتهاء بالممتلكات العامة والخاصة.
المفروض بالتفويض الذي منحه الشعب للجيش والشرطة أن يتم التعامل بكل قسوة مع هؤلاء الخونة الآثمين، فالقوة في التعامل مع هؤلاء باتت الآن واجباً وفرضاً.
إذا كانت الحكومة تعمل حساباً للجمعيات الفاسدة من منظمات المجتمع المدني الأمريكية، وجمعيات حقوق الإنسان العميلة للصهيونية، فهذا وهم لأن الوطن يتعرض للخطر والدماء تسيل والمصابون يتساقطون يومياً منذ ابتلي الله البلاد بحكم هؤلاء الإرهابيين الخونة.. الآن لم يعد هناك إلا التعامل بشدة مع كل هؤلاء الإرهابيين.
البلاد تتعرض لخطر المؤامرات وثورة المصريين في 30 يونية كانت ضد المتآمرين الخونة وتفويضهم للجيش والشرطة في الحرب علي الإرهاب يعني أن تكون الحكومة علي قدر هذه المسئولية الوطنية لا تتبع سياسة اللين والرقة.. فلا مجال هنا لليونة والنعومة، فالحرب لا تعرف إلا القوة.

[email protected]

ا