رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

الشهيدة شيماء الصّباغ

وجدي زين الدين

الثلاثاء, 27 يناير 2015 20:11

الذين يرددون ان الداخلية قتلت شيماء الصّباغ هم جماعة الاخوان الإرهابية. وكالعادة تريد الجماعة الاصطياد في الماء العكر ويتصورون ان هذه الخزعبلات تخيل علي المصريين.

والحقيقة المرة ان  الجماعة الإرهابية هي المتورطة في قتل الشهيدة شيماء. السؤال الآن الذي يفرض نفسه لماذا تتورط الشرطة في واقعة شيماء الصّباغ؟. وما الداعي لان يفعل النظام هذه الجريمة النكراء؟. وماذا يستفيد من ذلك؟. وما المنفعة التي تحل عليه من هذه الواقعة؟.
ليس من مصلحة الشرطة ولا النظام ان يتورط في إشعال الامر وتهييج الناس واثارة مشاعرهم وإحداث العداوة مع الشعب ،وليس من المنفعة للدولة ان تسيل الدماء في هذا اليوم ،وليس من الصالح العام في هذه المناسبة والكل مشدود الاعصاب

ان تثار المشاعر وتحدث أزمة، وليس دفاعا عن الشرطة او النظام ان نقول هذا الرأي وإنما يجب ان نتعقل الأمر ونناقشه بحيادية وهدوء. وفي الوقت ذاته يجب ان نبحث عن المستفيد من هذه الجريمة ،ومن يهمه إشعال الأمور وغليانها؟
الوحيدون المستفيدون من استشهاد شيماء هم الارهابيون من جماعة الاخوان التي تتورط يوميا في ارتكاب جرائم في حق الشعب المصري والجميع رأي ان هذه الجماعة هي الي اعتادت إسالة الدماء، وإحداث التخريب المستمر في الممتلكات العامة والخاصة. والجماعة الإرهابية هي التي تسعي بكل السبل والوسائل لتعطيل حياة المصريين. وآخر دليل علي
ذلك عمليات القتل العشوائي التي حدثت بعد استشهاد شيماء،وآخرون قاموا بتفجير ارواحهم في مصالح حكومية.
الذي يثير الاشمئزاز والقرف بالفعل هو غباء هذه الجماعة، والتي تصر علي ان تستعمي المصريين وتعتبرهم لا يفهمون ولا يعون ألاعيبها الحمقاء والتي باتت لا تنطلي علي أحد. الجماعة قتلت شيماء لاثارة المصريين علي الدولة. وقد اثبتت التحقيقات الأولية أن إطلاق الرصاص من الخلف من نوع لا تستخدمه أجهزة الأمن. ثم لماذا تقدم الشرطة علي هذا العمل الغبي ضد سيدة كانت تحمل في يديها وروداً؟. والمعروف ان الأمن في فض المظاهرات يكون بحوزته فقط قنابل غاز، وعلي أية حال فان مقتل شيماء يضاف الي سجل جرائم الإرهابيين الاخوان ،وزيادة في غبائهم، وتحقيق المزيد من كراهية المصريين لهذه الفئة النشاز علي ارض الوطن.
باقة ورد علي قبر الشهيدة شيماء ولعنة الله علي الجماعة الارهابية. وننتظر تقديم الإرهابيين الي العدالة لتحقيق القصاص العادل.