رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

تهنئة بالتغيير إلى الحرية

وجدي زين الدين

الأحد, 25 يناير 2015 19:31

الشيء الذي يثير الغثيان والقرف ان جماعة الاخوان الإرهابية مصرة علي ان تُمارس هوايتها فى الغباء. فهى تقوم بأفعال إجرامية فى أية مناسبة تجلب السعادة الى قلوب المصريين.

ما تفعله الجماعة فى ذكرى ثورة ٢٥ يناير المجيدة من جرائم بشعة وأفعال نكراء يؤكد أن هذه الجماعة تصر علي ممارسة دور الخيانة ضد الوطن. في الوقت الذي يبحث فيه المصريون عن أى شىء يجلب لهم الفرح تسعي هذه الجماعة الإرهابية الي تعكير الصفو العام للمصريين.
القنابل والانفجارات التي يقوم بها الارهابيون في ذكري الثورة المجيدة يتصورون انها تنال من عزيمة الناس وتؤثر فيهم، والحقيقة ان هذه الأفعال الصبيانية لن تجدي شيئا ولايعيرها أى مصري

انتباهاً، ولكنها فقط تزيد من كره المصريين لهذه الجماعة الإرهابية. هؤلاء البشر من هذه الجماعة لديهم اصرار شديد علي نصب العداء مع المواطنين واصرار أشد علي قتال مخالفيهم الرأى، وغريب امر هذه الجماعة الإرهابية في انها لا تستوعب أية دروس، وكأن الغباء بات صفة متلازمة لها لا يفارقها ابداً. تعلن الجماعة في كل مناسة أنها ستفعل كذا وكذا، وتقوم بأعمال قتل وسفك للدماء، وترويع للناس ولاتحصد في نهاية الامر الا المزيد من كراهية المصريين لهم.
الأفعال الاجرامية للجماعة تؤكد ان المصريين فعلا يسيرون علي الطريق الصحيح وان
ثورتهم العظيمة في ٣٠ يونيه بوابة الأمل الي المستقبل الأفضل الذي نحلم به جميعاً.
وأن ما تحقق من إنجازات من خريطة المستقبل هو كفيل بالرد علي كل الاوباش الذين يزايدون، سواء من الاخوان او غيرهم الذين يستغلون ذكري ثورة ٢٥ يناير. نحن الآن في مصر يد تبني واخري تحارب الارهاب، وان اي محاولات للتعطيل لا مصير لها سوي الفشل الذريع.
كل المحاولات اليائسة التي تتم حاليا من ترويع للناس في ذكري الثورة العظيمة لن تنال من عزيمة المصريين او تضعف من عزيمتهم تجاه التحول الي المستقبل الذي ينشدونه من أجل الحرية والديمقراطية الصحيحة وتوفير الحياة الكريمة والكرامة الإنسانية. ومهما فعل أعداء مصر في الداخل او الخارج فكل محاولاتهم ستبوء بالفشل، وستظل هامة مصر عالية مهما فعل الحاقدون الموتورون.
في ذكرى الثورة نهنئ أنفسنا وجميع المصريين بكل تغيير إلي الأفضل وقع في مصر.

[email protected] yahoo.Com