رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

مع وزير الإعلام العمانى

وجدي زين الدين

الجمعة, 21 نوفمبر 2014 21:03

بقلم: وجدى زين الدين

فى لقائى مع الدكتور عبدالمنعم منصور الحسنى وزير الإعلام العمانى، كان الحديث كله يدور حول مصر والعلاقات القوية التى تربط البلدين الشقيقين والتقارب الفكرى والوجدانى بين الشعبين والروابط الإنسانية التى تجمع بينهما  وككل العمانيين الكل مهموم بالمصريين والمرحلة الانتقالية الجديدة التى تمر بها البلاد،

وعلى مدار ما يقارب من الساعة لم يخل الحديث عن مصر ومستقبلها فى المرحلة المقبلة وكعادة وزير الإعلام العمانى، لم ينس الفضل لأساتذته من المصريين الذين تعلم على أيديهم بل إنه يذكر لهم مواقفهم المحفورة فى وجدانه وعقله.
خير ما قاله لى الوزير إن مصر تمثل للأمة العربية الروح. وإذا أصاب القاهرة مكروه تداعى لها باقى الأمة العربية، وفى حالة صلابة مصر وقوتها، يكون لذلك آثاره الرائعة والعظيمة على الأمة العربية بأسرها. وكما يقول إنها نبض العروبة

الخافق، ولا أحد ينكر ذلك على الإطلاق.. وتطرق الحديث إلى موضوعات شتى فى جميع نواحى الفكر والمعرفة والتنسيق الإعلامى بين البلدين الشقيقين. لم يغفل الوزير حديثه عن الحب الرائع الذى يتبادله الشعبان المصرى والعمانى، وقد تزامن لقائى مع الوزير فى أيام الاحتفالات بالعيد الوطنى الرابع والأربعين للسلطنة، وكانت المسيرات تجوب الشوارع والزينات تنتشر فى كل مكان فى مسقط والمحافظات والولايات العمانية، اضافة إلى المسيرات التى نظمتها الجاليات العربية والأجنبية وعلى رأسها الجالية المصرية التى يقارب عددها الخمسين ألف مصرى تقريبًا.. كلها تشارك فرحة العمانيين بالعيد.
واللافت للأنظار أن «عمان» فى فترة وجيزة من الزمن باتت دولة عصرية حديثة بسبب تنفيذ استراتيجية
متكاملة للتنمية الشاملة والمستدامة، وبات الإنسان العمانى محور دائرة الاهتمام فى كل شىء، وفى خلال المدة الزمنية القليلة تحولت البلدان العمانية إلى بلاد نموذجية تضاهى نهضات الأمم المتقدمة، ويبدو هذا واضحًا على الأرض، من خلال تطبيق القانون فهو السيد على الجميع والكل أمامه سواسية دون استثناء، حتى من سير السيارات فى الشارع والالتزام الطبيعى بقواعد السير، فلا تجد سيارة تقف فى الممنوع أو تسير عكس الاتجاه، ولا قائدها يتحدث فى التليفون، ولا أحد يلقى بقمامة فى عرض الشارع، ولا أحد يخالف قانون حظر التدخين فى أماكن العمل سواء كانت حكومية أو خاصة.
وبصراحة هذا البلد الرائع يمضى بكل عزم نحو مستقبل مشرق من التطور والنماء على جميع المستويات والأصعدة، اضافة إلى أنه محب للسلام لدرجة أن العمانيين يخصصون يومًا للتسامح والعفو، ما يعكس مدى أهمية هذا الشعب فى العمل ولا غيره وقد ظهر هذا واضحًا على الأصعدة الدولية لدرجة أن السلطنة تم اختيارها لتحضر مباحثات مجموعة الخمسة + واحد، وخلافها من المباحثات الدولية.

[email protected]

ا