رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

أساتذة الجامعات.. الإرهابيون!

بقلم: وجدى زين الدين

الأستاذ الجامعى بكلية طب الزقازيق المتهم بتهريب شماريخ وصواريخ للحرم الجامعى، لتكون بين الطلاب المنتمين للجماعة الإرهابية، يجب الضرب بيد من حديد على يديه فهذه هى الكارثة الحقيقية أن يكون أستاذ العلم إرهابياً فأى علم هذا الذى يتلقاه الطلاب على يديه!!.

والكارثة الحقيقية لم تعد فى الطلاب الصغار  الذين تستخدمهم «الجماعة» فى ارتكاب الجرائم الإرهابية بالجامعات، لكن الكارثة فعلاً هى الأساتذة المنتمون للإخوان الذين يحركون الطلاب على مزاجهم الخاص لتنفيذ جرائم الجماعة.. منذ شهور فى هذا المكان قلت إن هناك أساتذة خاصة فى جامعتى المنصورة والزقازيق، يرتكبون حماقات ويجب التصدى لهم بكل قوة وحسم، وألا ندعهم يعبثون بمقدرات الوطن.
وفصل الطلاب المتورطين فى جرائم داخل الجامعات مهم جداً، وقد بدأته الجامعات مؤخراً إذ لا يجوز على الاطلاق

أن يدخل الجامعة إرهابى يحمل فى يديه مولوتوف وشماريخ، بدلاً من الكتب الدراسية، وبدلاً من الجلوس فى المكتبة العامة، تحويل الحرم الجامعى إلى وكر لارتكاب أعمال إجرامية!!!.
الأهم الآن فى هذا الصدد هو أساتذة الجامعات الذين ينتمون إلى هذا التنظيم الشاذ فكرياً، ويستغلون حماسة الطلاب فى الجامعات المدنية أو الأزهرية فى تنفيذ مخططات الجماعة.. وكنت أتوقع من المجلس الأعلى للجامعات فى اجتماعه الذى عقده أمس أن يناقش فصل الأساتذة الذين ينشرون فكر الإرهابيين بدلاً من نشر العلم، فالمنطق والعقل والأديان جميعها ترفض سلوك هؤلاء الأساتذة الذين لايراعون ضميراً ولا ذمة، ولديهم إصرار شديد على النيل من الوطن ونشر
الفوضى داخل المجتمع.
والتنظيم الدولى للجماعة يستغل هؤلاء الأساتذة الآن فى تنفيذ مخططاته الإجرامية، إذ لم يعد أمامه إلا هؤلاء داخل دور العلم المصرية.. ولذلك يجب على الأجهزة الأمنية أن تضع يدها على هذه الظاهرة الخطيرة من الأساتذة الذين يشعلون الجامعات.. ومؤخراً تم القبض على الأستاذ الطبيب بجامعة الزقازيق المتورط بتهريب شماريخ وصواريخ وبنزين ومواد مشتعلة، وتمت إحالته الى النيابة تمهيداً لمحاكمته على هذا العمل الإجرامى.. فهل بعد ذلك يمكن أن نبقى على هذا الأستاذ داخل الجامعة؟!.. هل من المنطق والعقل أن يستمر هذا الرجل الشاذ فكرياً فى القيام بدوره داخل دور العلم؟!!!
المفروض على المجلس الأعلى للجامعات أن يتخذ قرارات فورية بفصل هؤلاء الأساتذة الذين ينشرون الإجرام والفوضى ولا ينشرون العلم.. فمن غير المقبول أن يظل مثل هذا الأستاذ داخل الجامعة.. ولذلك كنت أتمنى على اجتماع المجلس الأعلى للجامعات أن يخصص بنداً لفصل الأساتذة الإرهابيين الذين يعملون ضد مصر، فهؤلاء لا يستحقون أبداً أن يكونوا داخل الجامعات المصرية.
[email protected]