رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوي

«بيت المقدس» الإرهابية

وجدي زين الدين

الخميس, 20 فبراير 2014 21:42
بقلم - وجدي زين الدين

هي فعلاً بجاحة متناهية مما تفعله جماعة الإخوان الإرهابية، أن تعلن تحديها للدولة بهذا الشكل المزري عندما تعلن جماعة بيت المقدس التكفيرية أنها تحذر السياح من البقاء في مصر أو أنها تستهدف المصالح الاقتصادية بالبلاد.. فالجماعة التي فقدت صوابها وعقلها راحت تتخبط بشكل يدعو إلي الغرابة في كل أفعالها، لدرجة أنها توجه تحذيراً إلي السياح من البقاء في

مصر وحددت موعداً لهذا التهديد العجيب والغريب ومر اليوم وسيمر غيره أيام وشهور وسنوات ولن تنال «الجماعة» من أمن مصر مهما فعلت ولن يعبأ المصريون بما يقولون وكذلك الحال للسائحين القادمين.. وجماعة بيت المقدس أو التنظيم كما يحلو للبعض أن يقول، ما هي إلا أحد أبواق الإخوان، وتلعب دوراً مهماً في تنفيذ خطة التنظيم الدولي الذي حدد لها أن تكون بوقاً إعلامياً.
جماعة بيت المقدس لا تقوم فقط بعمليات إرهابية واغتيالات شخصيات وسياحة وخلاف ذلك، إنما لها دور إعلامي بالدرجة الأولي طبقاً للمحددات التي وضعها التنظيم الدولي للجماعة، وآخرها مؤتمرا لندن

واسطنبول، بالإضافة إلي أن هذه الجماعة تتلقي الدعم المالي الكبير من الدوحة وتسخر كل إمكانياتها في إرهاب خلق الله ظناً من الجميع بعودة حكم الإخوان مرة ثانية إلي البلاد.. وهذا يشبه تماماً عشم إبليس في الجنة، فلا الإخوان سيعودون إلي الحكم ثانية ولا إبليس يدخل الجنة.
حديث جماعة بيت المقدس والجماعة وتنظيمها الدولي، كلام وتصرفات صبيان أقزام لن تنال من قامة الدولة المصرية أو تناطحها وأن حديث هؤلاء حول تحذيرات السياحة أو ما شابه ذلك سيمر مرور الكرام، وما يخرج من أفواههم إلا كذباً وبهتاناً ولا يلقي قبولاً لدي السياح أنفسهم ولن تتأثر بأفعال هؤلاء الصبية الذين ينفذون مخططات تآمرية بهدف النيل من مؤسسات الدولة المصرية العريقة.. وهؤلاء الذين لا يعرفون سوي شرعية المولوتوف لن يدوموا كثيراً عما قريب وسيكون لا أثر لهم وسيصبحون فيمن ليسوا
حاضرين أو غائبين، إن لم يكن بالفعل قد وصلوا إلي هذه المرحلة.. وكل التهديدات التي تصدر الآن عن الجماعة بتنظيماتها أو تشكيلاتها المختلفة لن تجدي ولن تصيب بأي أثر، فالقطاع السياحي سيستمر ولو كره الإخوان وأشياعهم وأتباعهم ممن يطلقون علي أنفسهم جماعة بيت المقدس.
المصريون لن يرضيهم أبداً شيء سوي اقتلاع هذا الإرهاب من جذوره والقضاء عليه تماماً، ويكفي ما تفعله هذه الجماعات الإرهابية من خطايا ترتكب باسم الدين الإسلامي الحنيف الذي هو براء من كل هذه التصرفات الحمقاء.. وكما يقال فإنه لا يوجد أحد اليوم ولا حتي الاطفال في أرحام أمهاتهم يحتاجون إلي دليل علي أن جماعة الإخوان الإرهابية تشكل مادة خاماً للانتهازية وتعلية مصلحتهم فوق أي مصلحة للدين الإسلامي أو للوطن.. وكل قيادات وأعضاء الجماعة علي هذه الشاكلة الغريبة والشاذة.
نعود مرة أخري إلي تهديدات «الجماعة» للسياح، فهم يتصورون خطأ أن إعلانهم النيل من السياح سيؤلب الرأي العام الأوروبي علي مصر وهذه نظرية خاطئة فالدنيا كلها تعلم حقيقة هذه الجماعة، وأوروبا نفسها تستغلها في مقابل مادي لتنفيذ ما تريده وتعرف حقيقتها أكثر من المصريين أنفسهم وكلنا يعلم أن الابحاث والدراسات التي تخرج من أمريكا مدفوعة الأجر وتمولها قطر تلك الدويلة الصغيرة بهدف تكوين رأي عام ضد مصر.

[email protected]