رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوي

بيت الأمة.. والسودان

وجدي زين الدين

الثلاثاء, 04 فبراير 2014 00:30
بقلم - وجدي زين الدين


 

سعدت بزيارة السفير السوداني كمال حسن علي لحزب الوفد يوم الأحد الماضي ولقائه بالدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس الوفد وقيادات الحزب، وأشد ما لفت النظر في زيارة السفير السوداني مقولته أنه يشعر بالفخر والاعتزاز بزيارته لبيت الأمة، وقوله إنه يشعر مثل كل السودانيين بأنهم أعضاء في حزب الوفد الذي يقوم بتوطيد العلاقات القوية والمتينة بين البلدين حكومة وشعباً.

وجاءت تصريحات السفير السوداني في مقر الوفد، لتغلق الباب أمام كل من يريد أن ينال من وحدة شعب وادي النيل عندما قال إن العلاقات المصرية - السودانية ذات بُعد استراتيجي عميق لا تؤثر فيها أزمة مفتعلة هنا أو هناك، وجاءت تصريحات السفير السوداني لتخرس أية ألسنة بشأن الموقف السوداني الحكومي والشعبي من ثورة 30 يونيه عندما قال

إن السودان يؤيد ثورة الإرادة الشعبية والتحرر من الإخوان، بل إن السفير أكد أن بلاده لا تقر أبداً التجاوزات التي تقوم بها جماعة الإخوان وأنهم - أي السودانيين قلباً وقالباً مع الثورة المصرية العظيمة.
تصريحات السفير السوداني تقطع الألسنة التي تثير الشائعات وتستغل المواقف في ضرب العلاقات بين الشعبين المصري والسوداني أو تصطاد في الماء العكر لأزمات مفتعلة وتحملها أكثر مما ينبغي، وأقصد هنا الموقف السوداني بشأن سد النهضة الإثيوبي وقد حسمها السفير حسماً قاطعاً عندما قال إن السودان حكومة وشعباً مع مصر في كل مواقفها بشأن السد وأن مصلحة القاهرة العليا فوق أي اعتبار.. إذن الموقف السوداني
واضح وصريح ولا لبس فيه ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون السودان ضد مصر وشعبها لأن الهدف واحد ومشترك بين البلدين، والعلاقات القوية ضاربة في جذور التاريخ تمنع أي تعكير لهذه العلاقة، وأن أي محاولة للوقيعة بين الشعبين والحكومتين تبوء بالفشل قبل أن تحدث بمجرد التفكير فيها.
وأشار السفير السوداني في تصريحات علنية من مقر الوفد إلي أن زيارات الدكتور السيد البدوي للسودان تأتي في إطار العلاقات الوطيدة بين الوفد والسودان، وقال السفير إن حزب الوفد وقياداته لعبوا دوراً بارزاً في الحرص علي استمرار العلاقات المصرية - السودانية ودحض أية محاولات للوقيعة بين الشعبين.
واختتم السفير السوداني حديثه بأن زيارات «البدوي» للسودان، تم تكليلها بقيام الحكومتين السودانية والمصرية بنشر دوريات أمنية بين البلدين لمنع التهريب وخلافه..الذين حضروا المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الوفد يشعرون بالدفء المتبادل بين الشعبين المصري والسوداني ويجزمون بعمق واستراتيجية هذه العلاقات، وأنه لا يمكن أن يحدث خلاف أو شقاق بين الشعبين الشقيقين.

[email protected]