رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

الحل فى استخدام القوة

وجدي زين الدين

الجمعة, 24 يناير 2014 23:14
بقلم: وجدى زين الدين

الانفجارات الثلاثة التى حدثت أمس أمام مديرية أمن القاهرة ومحطة بحوث الدقى وقسم الطالبية وما قبلها من أحداث إرهابية دامية منذ عزل محمد مرسى وجماعة الإخوان وأشياعها عن الحكم، تدعو إلى قول فصل فى هذا الشأن، وهو لابد من استخدام القسوة الشديدة مع هؤلاء الإرهابيين وعدم التهاون معهم، لقد فوض الشعب الجيش والشرطة بإعلان الحرب على الجماعة الإرهابية وأنصارها وأذنابها ومعنى ذلك أن تكون الحكومة قوية تتمشى مع الأحداث الملتهبة فى الشارع المصرى.. فالحكومة الرخوة الهينة التى تتعامل مع الأحداث بخيبة قوية،

وتتحدث طوال فترة طويلة عما يسمى بالمصالحة، فهذه الحكومة فى واد والشعب فى واد آخر، والإرهابيون يروعون الناس بجرائمهم ما معنى أن تخرج مسيرات فى الشارع تحت غطاء حقوق التظاهر، وهم يروعون الآمنين ويسفكون الدماء.
لابد من اتخاذ إجراءات أشد قسوة وعنف مع

هؤلاء الذين يمتلكون بجاحة لاتوجد عند أحد سواهم.. لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يتم التعامل مع هؤلاء الإرهابيين باللين والرقة، فلايمكن بأى حال من الأحوال أن تتعامل هذه الحكومة الرخوة بهذا اللين مع قتلة سفاحين مجرمين إرهابيين، لا يفعلون شيئاً سوى القتل والذبح.. المنطق هنا معكوس وهؤلاء لايمكن التعامل معهم سوى بالقسوة الشديدة، ولا أدرى بأى شكل يخرج هؤلاء فى مسيرة لا تعرف سوى الترويع وإحداث التلفيات بكل شىء ابتداء من البشر وانتهاء بالممتلكات العامة والخاصة.
المفروض بالتفويض الذى منحه الشعب للجيش والشرطة أن يتم التعامل بكل قسوة مع هؤلاء الخونة الآثمين، فالقوة فى التعامل مع هؤلاء باتت الآن واجبة وفرضاً، ألا تخجل حكومة
«الببلاوى» من كثرة الشهداء المصريين من رجال الشرطة الذين يتساقطون يومياً كالعصافير، لماذا هذا اللين وتلك الرقة فى التعامل مع هؤلاء «الأوباش» الذين فاض منهم الكيل وطفح.
إذا كانت الحكومة تعمل حساباً للجمعيات الفاسدة من منظمات المجتمع المدنى الأمريكية، وجميعات حقوق الإنسان العميلة للصهيونية، فهذا وهم لأن الوطن يتعرض للخطر والدماء تسيل والمصابون يتساقطون يومياً منذ ابتلى الله البلاد بحكم هؤلاء الإرهابيين الخونة.. الآن لم يعد هناك إلا التعامل بشدة مع كل هؤلاء الإرهابيين ولتعلم الحكومة اللينة أن الشعب المصرى يقود حرباً ضروساً ضد الإرهاب، ولا يجب التخلى عن الواجب الوطنى فى التعامل مع هذه الحرب الشرسة.البلاد تتعرض لخطر المؤامرات وثورة المصريين فى 30يونية كانت ضد المتآمرين الخونة وتفويضهم للجيش والشرطة فى الحرب على الإرهاب تعنى أن تكون حكومة الببلاوى على قدر هذه المسئولية الوطنية لاتتبع سياسة اللين والرقة.. فلا مجال هنا فى الحرب مع هذه الليونة والنعومة، فالحرب لا تعرف إلا القوة ومن لم يجد فى نفسه القدرة فى الحكومة على القوة عليه أن يرحل وألف يرحل..

[email protected]