حكاوى

2014.. عام تحقيق الحلم

وجدي زين الدين

الأربعاء, 01 يناير 2014 00:54
بقلم: وجدى زين الدين

اليوم أول أيام السنة الجديدة.. اليوم بدء عام جديد ومصر تحلم بالعبور إلى بر الأمان، بعد الأيام السوداء التى عشناها فى حكم جماعة الإخوان الإرهابية، كلنا يحلم فى هذا العام الجديد بأن تهدأ أفعال الصبيان من الجماعة المحظورة، وأن تنتقل مصر إلى دورها المنوط بمكانتها وتعود الى ريادتها فى المنطقة العربية وتحتل مكانتها الإقليمية المعهودة لها. أحلى ما فى العام الجديد أنه بلا إخوان وأجمل مافيه أنه بعد أسبوعين سيتم التصويت على الدستور لتحقيق منظومة خريطة الطريق.. يأتى هذا العام بعد ثورة شعبية وإرادة مصرية  حقيقية وضعت يدها على بداية الطريق الصحيح.. فى هذا العام الجديد ينتظر المصريون تحقيق حلمهم الأزلى فى العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

لا أحد ينكر أن البشائر مطمئنة والاقتصاد بدأ يتعافى وحركة التجارة ستنشط، وإصرار المصريين على العبور لبر الأمان لن يهدأ أبداً، وأجمل ما فى هذا العام الجديد ان استحقاقات خريطة الطريق تسير وفق

الهدف المرسوم لها وهناك حالة ائتلاف شعبى بين المصريين على ألا تلين لهم قناة أو تهدأ لهم سريرة حتى تتحقق أهداف ثورتى 25 يناير و30 يونية.. فى عام 2014 الجديد بلغ المصريون الفطام السياسى ولم تعد تخيل عليهم أية حيل أو خدع مثلما كان يفعل  الإخوان، فالمصريون الذين كشفوا ألاعيب الإخوان وجرائمهم ومصائبهم، لن يتعبوا أبداً عن أن يعملوا على تحقيق أهداف ثورتهم والمضى قدماً نحو الحياة الحرة الكريمة.
الكل يحلم فى هذا العام الجديد، أن يجد ذاته فى حياة كريمة تذوب خلالها الفوارق الطبقية، وأن يتحقق حلم العدالة الاجتماعية، وأن يجد الشباب الطموح فرص العمل الشريفة.. هذه الأحلام ليست بعيدة المنال هذا العام خاصة أنه سيشهد ثلاثة أحداث كبرى، الأول التصويت على الدستور والثانى والثالث الانتخابات سواء كانت رئاسية أولاً
وبرلمانية ثانياً أو العكس.. هنا تتحقق فى هذا العام استحقاقات خريطة المستقبل وتبدأ مصر مصر الدولة الحرة المدنية الحديثة التى يجد فيها الإخوة الأقباط أنفسهم بعيداً عن العزلة الكبرى التى فرضت عليهم خلال حكمى حسنى مبارك ومحمد مرسى.
فى عام 2014 سيتم حسم كل القضايا التى يحاكم فيها رموز نظام مبارك ورموز الجماعة.. هو فعلاً عام الحسم الذى تنتهي خلاله كل الملفات المفتوحة التى طال انتظار المصريين لحسمها منذ ثورة يناير ومن بعدها ثورة 30يونية، ومن هذا العام الجديد سيتم الانطلاق التى آفاق المستقبل، حيث الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية وعودة ريادة مصر بعد دحضها كل المؤامرات التى حاكها الإخوان مع الصهيونية.. فمن نعم الله على البلاد أن تم كشف كل هذ الدسائس والمؤمرات قبل أن تستفحل شوكة الإخوان الذين غاروا الى غير رجعة.. ولا يقلق المصريين فى هذا العام التصرفات الإرهابية التى تحدث هنا أو هناك، فلن يدوم ذلك طويلاً أمام إصرار المصريين على التصدى لهذه الأفعال الصبيانية والتصدى لجرائم الإرهاب من الإخوان والاتباع ومن على شاكلتهم من الخلايا النائمة.
وكل عام ومصر الوطن بخير والمصريون أكثر صلابة وتماسكاً لصد كل من تسول له نفسه أن يحيك الدسائس والمؤامرات والتخريب.
[email protected]