حكاوى

تربية قطر!!

وجدي زين الدين

الأحد, 01 ديسمبر 2013 22:48
بقلم: وجدى زين الدين

قرأت مؤخراً أن القاهرة لا تريد طرد السفير القطرى وقطع العلاقات مع الدوحة، لأن الأمير القطرى تميم الذى سطا على عرش أبيه، لم يطلق حتى الآن تصريحات ضد مصر مثلما فعل أردوجان التركى.. هذا التصريح يثير الاشمئزاز ويثير النفس، وكأن كل ما تفعله قطر ليس بموافقة أميرها الهمام، هذه السياسة الرخوة التى تقوم بها الحكومة لا يجب أن تكون الآن فى مثل هذه الظروف التى تمر بها البلاد، ألم تر الدولة المصرية كارثة إيواء قطر كل الإرهابيين والخونة لمصر حتى يتم قطع العلاقات معها واتخاذ رد فعل قوى تجاه إيواء هؤلاء

الإرهابيين أليست جريمة التستر على مجرمين خونة يسعون بكل السبل والطرق إلى هدم الدولة المصرية, فى الوقت الذى تحارب فيه مصر الإرهاب وأصحابه.. تشجع قطر الدويلة الصغيرة التى يبلغ عدد سكانها أقل حى فى

مصر، هؤلاء الإرهابيين وتؤديهم وتمدهم بالأموال والعتاد لإشعال نار الفتنة بالبلاد.. أليست هذه قطر التى تفتح ذراعيها لكل أعداء المصريين وآخرهم الإرهابى القاتل عاصم عبدلماجد المطلوب تقديمه الى العدالة ويمرح حالياً فى الدوحة.. ثم إن هناك قناة الجزيرة التى أطلقت الدولة أبواقها للتطاول على مصر واستقطابها مصريين خونة لبث الفوضى والاضطراب بالبلاد وبمقابل مادى.. أليست هذه كلها دوافع وعوامل تجعل القاهرة تتخذ قراراً بطرد السفير القطرى ومنذ زمن مضى..
إن ما تفعله الجزيرة هو مشاركة فى مخطط إجرامى شيطانى ضد مصر، فهل نحن بحاجة إذن الى أن ينطق الأمير القطرى، وهل كل ما تفعله الجزيرة بعيد عن هذا الأمير؟ الذى تفعله هذه الدويلة الصغيرة فاق الحد وتعدى
التصورات، ولم نجد دولة على مدار تاريخ مصر تطاولت عليها بمثل ما يحدث الآن.. فهناك  مخطط مدروس تقوم بتنفيذه قطر من خلال وسيلتها الإعلامية التى لا تجرؤ الحديث عما يخص الشأن القطرى وأسرار العائلة الأميرية وأخبار السيدة «موزة» التى عزلت الأب وعينت الابن وكم الفساد المنتشر هناك. والدور الذى تلعبه قطر مبنى على أن تخلق شيئاً اسمه الانقسام داخل مصر، وهى حريصة كل الحرص على إبراز ذلك، ومن أجله تنفق الأموال الباهظة على عملاء من أجل التطاول على مصر وإيواء مجرمين وقتلة.
أقول ذلك وكلى قناعة أن مصر تتعامل مع الموقف بأنها «أم» للجميع، لكن عندما يتطاول ابن أو ابنة وجبت تربيته، ومن هنا وجبت تربية قطر أولاً بطرد سفيرها من البلاد وقطع العلاقات فوراً معها وإبراز العين الحمراء لها حتى تفيق من غفوتها التى طالت أكثر من اللازم.. أما ما يخص أبناء مصر المتطاولين عليها فلابد أن يأتى اليوم لتأديبهم وفيما يخص إيواء القتلة والإرهابيين فلابد من المضى فى طريق تسليمهم إلى القاهرة وتقديمهم الى المحاكمة لإعمال القانون فيهم.

[email protected]