رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوي

هل انتهت أزمة الكهرباء؟!

وجدي زين الدين

الأربعاء, 15 يونيو 2011 09:48
بقلم- وجدي زين الدين

حول الحكمة والمسئولية المفقودة بشأن تهديد مهندس الكهرباء بإظلام البلاد وتوضيحاً لأبعاد الأزمة بين العاملين في شركات الكهرباء، والمهندس حسن يونس وزير الكهرباء، حدثني أمس الدكتور أكثم أبو العلا وكيل وزارة الكهرباء والمتحدث الرسمي باسم الوزير.. اتفق معي الدكتور أكثم علي ضرورة الحكمة والمسئولية بشأن علاج أزمة العلاوات التراكمية الخاصة بالعاملين في شركات الكهرباء وطرح كل الحلول التي عرضها الوزير بشأن حل هذه الازمة، وأوضح أن الأمر يتعلق بحوالي 170 الف عامل وفني ومهندس بشركات الكهرباء ووصفهم بأنهم علي قدر كبير من المسئولية والوطنية..

وبعيداً عن الدخول في التفاصيل الدقيقة التي شرحها الدكتور أكثم بشأن هذه العلاوة التي بدأت منذ عام 1993 وتراكمت طيلة هذه السنوات حتي عام 2011، أوضح أن الوزير وضع عدة حلول لحل هذه الأزمة، وتبين أن هناك فوارق كبيرة ستكون بين راتب القدماء والمحدثين

في التعيين، وبين المعينين في سنة واحدة.. فمثلاً عند التطبيق تبين أن نماذج كثيرة معينة في سنة واحدة تفاوتت مرتباتهم، وتضطر الوزارة إلي تأجيل صرف العلاوات.

وأرجع الدكتور أكثم السبب إلي أن هناك بعض الشركات قد أخطأت في تطبيق العلاوات، وأخري التزمت بها، مما تسبب في مثل هذه الفوارق، وكان حرياً بوزارة الكهرباء أن تبحث عن حلول بديلة لإذابة هذه الفوارق بين العاملين، كما أن هناك سبباً آخر وراء هذه الازمة هو صدور قرار من الرئيس السابق حسني مبارك، بضم العلاوات علي أول راتب للعاملين بالكهرباء، والذين تم تعيينهم، مثلاً في عام 1993 براتب معين غير المعينين في عام 2000، مما تسبب في فوارق كثيرة، وبالتالي وقع خلل كبير وأثار

استياء العاملين.. وحمل الدكتور أكثم جانباً كبيراً من المسئولية علي الشركات التي لم تقم بتنفيذه تطبيق هذه العلاوات مما أثار الازمة.

وأخيراً قال إن الدكتور حسن يونس وجد أن هناك 100 ألف من العاملين بالكهرباء تمت تسوية حالتهم، وباقي حوالي 70 الفاً تدخل الوزير بشأنهم لإنهاء حقوقهم كاملة.. ووعد الوزير بصرف المستحقات ابتداء من أول »مايو« الماضي، ومكث الوزير حوالي أربعة أيام مهموماً بهذه المشكلة لإنهائها من جذورها وأعرب الدكتور أكثم عن ألمه الشديد لاندساس بعض الافراد ممن ليس لهم مصلحة بين العاملين، لإشعال الازمة والتهديد بإظلام البلاد، ووصف كل العاملين بشركات الكهرباء بأنهم علي درجة كبيرة من الوعي والمسئولية، تمنعهم من اتخاذ أية خطوة تضر بمصر.

كما حدد مشكلة أخري كانت وراء اشتعال الأزمة وهي أن هناك أزمة ثقة بين عدد من العاملين وقياداتهم، تسببت في الحالة التي ظهر بها العاملون بالكهرباء خلال الأيام الماضية، وغالباً ما تؤدي أزمة الثقة إلي التخريب، وهذا لم يحدث بفضل العقلاء والحكماء بالكهرباء الذين تهمهم بالدرجة الأولي مصلحة الوطن علي مصالحهم الشخصية وبذلك انتهت الازمة علي خير.