رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

فى حب مصر

وجدي زين الدين

الاثنين, 07 أكتوبر 2013 08:48

لم أتردد لحظة واحدة عندما دعانى السفير عادل الألفى قنصل مصر فى جدة لحضور الاحتفال الوطنى المصرى بذكرى انتصار مصر العظيم فى  حرب أكتوبر1973..

فى الوقت الذى تحدد فيه مغادرتى المدينة المنورة بعد صلاة ظهر أمس الأحد وبدء الاعتمار من أبيار على للذهاب إلى مكة المكرمة، كانت دعوة السفير لى وللزميل ثروت شلبى نائب رئيس تحرير الأهالى رفيقى فى رحلة الحج والذى لم يتوان هو الآخر لحظة فى تلبية الدعوة، ورغم أن المسافة بين المدينة المنورة وجدة حيث تقع القنصلية المصرية، تبلغ حوالى «450 كيلو متراً»، وبذلك يجب أن نقطع بالسيارة مسافة ألف  كيلو متر تقريباً ذهاباً وإياباً، حتى نلحق بالبعثة المحدد لمغادرتها المدينة ظهر أمس إلى مكة، وتبلغ حوالى «600» كيلو متر أخرى.
فى الساعة السابعة مساء «السبت» الماضى كانت وفود الدبلوماسيين والسفراء تتوافد على مقر القنصلية، لتهنئة شعب مصر العظيم بنصر أكتوبر وتحرير الأرض العربية المغتصبة من أيدى الصهاينة.. امتلأت القنصلية المصرية بشكل لافت للنظر من الحضور الذين جاءوا بحب شديد يعربون عن فرحتهم للمشاركة فى

هذه الذكرى الغالية على نفوس كل المصريين بلا استثناء.. شاهدت العالم أجمع ممثلاً فى سفرائه ودبلوماسيه يشارك فى هذا الحفل للتعبير عن مودتهم واعتزازهم بمصر الغالية.. فى البداية تحدث السفير الألفى عن العبور المصرى العظيم 1973 رابطاً ذلك بعبور مصر إلى بر الأمان، وكيف أن مصر حالياً فى عام 2013 تشهد عبوراً جديداً، فى بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.. مصر الآن فعلاً تعبر إلى مقر الأمان عندما تقوم ببناء مؤسساتها الدستورية طبقاً لخريطة طريق واضحة المعالم تسير وفق جدول زمنى محدد وصل الى مرحلة إعداد دستور جديد للبلاد بعد دستور الإخوان الأعرج.
وجاءت كلمة السفير محمد أحمد الطيب وكيل الوزارة ومدير فرع وزارة الخارجية بإمارة مكة المكرمة، والذى نالت إعجاب جميع الحضور بشكل لافت للنظر، عندما قال إن مصر هى قلب العروبة وأن مهمة العرب والجميع هى الوقوف إلى جوارها فى الأزمات والمحن، وأن الداء
لوأصاب مصر أصاب الأمة العربية بلا استثناء، وعدد السفير العديد من المواقف التاريخية التى تربط بين المملكة ومصر وحرص قيادة البلدين على التعاون فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وخلافها..وقال الرجل إن مصر بالنسبة للعروبة والإسلام هى القلب الذى ينبض بالعطاء للجميع، ودعانى السفير الطيب ورفيقى ثروت شلبى لزيارته فى مكتبه غداً الثلاثاء.
أما الدبلوماسى محمد فايز فكان نشاطه ملحوظاً وكلماته الرقيقة التى قدم بها الاحتفالية الوطنية فكانت محل إعجاب الجميع لأنه وضع الكلمات فى مواضعها الحقيقية عند تقديمه فقرات الاحتفال التاريخى الذى شهدته قنصلية مصر فى جدة.. وفى هذا الصدد لا يمكن أبداً نسيان الدور البارز الذى يقوم بأدائه الرجل الذى يعطى بلا حدود للمصريين وفتح مكتبه لكل الجالية المصرية فى المدينة المنورة، إنه أحمد زكى ابن الشرقية الذى ضرب نموذجاً رائعاً فى الوطنية المصرية.. أحمد زكى رئيس الجالية المصرية مصرى فتح مكتبه ومنزله للمصريين يسعى الى حل مشاكلهم ورعايتهم بشكل لافت للنظر وهذه هى طبيعة المصريين المحبين لتراب مصر، لا يدخرون جهداً ولا وقتاً إلا قدموه حباً للوطن.
فى احتفالية مصر بجدة بمناسبة ذكرى أكتوبر تم عرض فيلم وثائقى لأول مرة عن بسالة جيش مصر فى الحرب، ولايزال يقدم نماذج رائعة فى سبيل حماية الإرادة الشعبية والانتصار لمواقفها حتى تعبر البلاد إلى بر الأمان وتحقيق حلم الدولة الديمقراطية الحديثة.

[email protected]