رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

رعاية أمنية فائقة للحجيج

وجدي زين الدين

الخميس, 03 أكتوبر 2013 21:56

كان المشهد مهيباً ومفرحاً ومنعماً بمشاعر من الروحانيات الرائعة، عندما وطأت قدماى أرض مطار المدينة المنورة، بصحبة بعثة الوفد الإعلامى لوزارة الداخلية..

الحجاج المصريون التفوا حول بعثة شئون حجاج مصر، والنساء يطلقن الزغاريد، والجميع فى تظاهرة روحانية تقشعر لها الأبدان.. وزارة الداخلية ترعى مصالح الحجاج المصريين ليس فقط القادمين عن طريقها بنظام القرعة وإنما كل الحجاج من السياحة والتضامن حتى الحجاج المصريين من داخل المملكة المقيمين بها.. منذ الخروج من مطار القاهرة حتى الوصول إلي الأراضى المقدسة، وضعت الوزارة خطة محكمة كانت رعاية شئون الحجاج هى الأساس فيها.
اللواء مصطفى بدير مساعد وزير الداخلية للشئون الإدارية والرئيس التنفيذى لبعثة الحجاج المصريين، لا يهدأ له بال أو سريرة ويقوم بنفسه بالإشراف على كل شىء، ابتداء من استقبال الحجاج والاطمئنان عليهم، وإصدار التعليمات للفريق الأمنى المرافق له، لتسهيل إجراءات الحجاج ورعايتهم، ليس فقط

للحجاج القادمين عن طريق وزارة الداخلية، وإنما لكل الحجاج المصريين سواء كانوا عن طريق وزارتى التضامن أو السياحة حتى حجاج الداخل.. الهدف الأول عنده هو خدمة الحجيج ورعايتهم، والحيلولة دون وقوع أحد فى مشكلة أو أزمة.. التعليمات صارمة من مساعد الوزير للفريق الأمنى المرافق له، وهو على رأسهم يداً بيد وكتفاً بكتف.. هناك حرص شديد على أن يمر موسم الحج بسلام للمصريين، دون أن يتعرضوا لأية مشاكل أو معوقات تلهيهم عن أن يؤدوا الشعيرة فى جو روحانى يليق بفريضة الحج.
أما الفريق الأمنى فهو الآخر لا يهدأ له بال ويقوم بدور بارز وفعال بالتنسيق مع الأمن السعودى خاصة بعد إطلاق جماعة الإخوان الإرهابيين تصريحات مفادها إفساد موسم الحج أو قيام
الجالية المصرية بأية احتفالات بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر العظيم.. التنسيق الأمنى على أشده بين الأمن المصرى والسعودى فى إطار إفساد مخططات الإخوان.. وهناك تعليمات مشددة للأمن السعودى باتخاذ الإجراءات الصارمة ضد أى تجاوز أو خروج عن أداء الشعيرة الإسلامية، وما دون ذلك فهو مخالف ويتم اتخاذ الإجراءات المشددة بشأنه.
صحيح أن الحجاج المصريين القادمين من مصر هدفهم بالدرجة الأولى أداء الشعيرة فى جو روحانى مقدس بعيداً عن أية مخالفات، ولا تشغلهم السياسة من قريب أو بعيد فى هذا الظرف الدينى الخاص، لكن هناك تخوفاً من حجاج الداخل الذين ينتمى بعضهم إلى جماعة الإخوان، وهؤلاء لا يعرفون سوى سياسة السمع والطاعة «للجماعة»، والتعاون الأمنى الشديد بين جهازى الأمن المصرى والسعودى بالمرصاد لكل من تسول له نفسه إفساد الشعيرة الدينية المقدسة.. والملاحظ أن هناك تنسيقاً مسبقاً قبل بدء موسم الحج، وكعادة الجماعة الإرهابية، هى تنجح فقط فى اطلاق الشعارات ونشر سياسة التخويف والترويع، ولن تنتصر أبداً مزاعمهم، لسببين الأول أن الله سبحانه وتعالى يرعى حجاجه بوافر عنايته وكرمه، إضافة الى العيون الأمنية الساهرة على حماية الحجاج ورعايتهم.
[email protected]