رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوي

خطة الترويع قبل 30 «يونيو»

وجدي زين الدين

الاثنين, 10 يونيو 2013 23:58
بقلم - وجدي زين الدين

الأفعال والتصرفات الغريبة  والشاذة التي  تقوم بها «الجماعة» الحاكمة وأذنابها وأتباعها، بدأت تأخذ منحني آخر، فقد نشطوا في عمليات ترويع المواطنين والمعارضين قبل يوم 30 «يونيو»، وبدأت عمليات خطف أعضاء الحركات الاحتجاجية بشكل علني.. كالشاب الذي تم خطفه من شارع التحرير بالدقي في عز الظهر، داخل سيارة سوداء علي يد أربعة أشخاص، ظاهرة خطيرة..

تاريخ «الجماعة» الأسود واتباعها من القتلة الذين روعوا المجتمع المصري منذ نشأة هذه الجماعات لا يمكن نسيانه أو التغاضي عنه، فمن الآن وحتي يوم  30 «يونيو» بدأت هذه الجماعات تعد خططها الإجرامية بعدما أيقنوا أن الشعب المصري لا محالة  مصر علي إبعاد «الجماعة» عن الحكم، ولدي الشعب عقيدة ثابتة أن ثورته ضاعت منه  ولذلك فلن تهدأ له سريرة حتي يسترد كرامته من جديد ويكفي السنوات التي ذاق فيها الذل والمرارة خلال حكم النظام السابق.
والذين يتصورون أن هناك خلافا بين الجماعة  وباقي التيارات المتأسلمة واهمون، لأنهم كلهم يعملون في خندق واحد وليس هناك أي خلاف بين اخواني أو

سلفي إلا في طريقة الأداء فالأمر كله أدوار مقسمة بينهم.. والشعب لم يعد يغتر بأي خلاف بين هذه الجماعات فكلهم واحد في البلطجة والمتاجرة بالدين، وهذا ما كشفت عنه هذه الأيام فرغم التصريحات البلهاء التي تطلق من جماعة ضد أخري، الا أنهم في  الإجرام سواء، ولا يعنيهم الوطن من قريب أو بعيد، وتأسيس الدولة المدنية عدو لهم.. وفكرة المواطنة مستبعدة من قاموس ثقافاتهم ولا يهمهم سوي تحقيق مصالحهم الضيقة جداً التي لا تنفع المواطن بل تضره بالدرحة الأولي..
خطة هذه الجماعات الآن اتفقت علي أن تكون ضد الجماهير المصرية التي قررت النزول إلي الشوارع والميادين لاستعادة الثورة التي سرقتها هذه الجماعات في غفلة من الزمن، ولذلك نشطوا من خلال أجهزة الأمن للقبض علي الثوار  والوطنيين ومحاولاتهم المستمرة في إحداث الفرقة بينهم، وزيادة علي ذلك عمليات الترويع البشعة من خلال
تلفيق التهم وتشويه السمعة وخلاف ذلك من عمليات خطف للشباب النشط الثوري.. وآخر هذه المهازل اختطاف الشاب من شارع التحرير المكتظ بالبشر جهاراً نهاراً.. فهذه الجماعات لا دين لها  ولا عقيدة لديها سوي ترويع الناس بكل السبل لمنعهم من استعادة  كرامتهم الضائعة.
يوم 30 «يونيو» هو يوم سقوط الجماعة وأتباعها، وخروج هؤلاء من الحكم إلي غير رجعة، الغريب أن هذه الجماعات بدأت تتلقي التعليمات من الرئيس ـ أقصد مندوب الجماعة ـ في مؤسسة الرئاسة الذي فقد أي  شرعية له، عندما قال إنه لا يعنيه خروج الشعب المصري من كل ربوع البلاد للمطالبة برحيله.. ونسي أن المصريين الذين اختاروه من خلال صندوق الانتخابات هم من جابوه.. ونسي أنه لا سلطة أعلي من سلطة الشعب ولا شرعية أعلي من الشرعية الثورية..
اسقاط «الجماعة» بات أمراً علي وشك التنفيذ، لكن الأهم هو محاسبة هؤلاء علي كل جرائمهم التي رتكبوها في حق الناس وحق الوطن.. فبدلاً من أن تنهض بعد الثورة وتعبر إلي بر الأمان، ضيعوا هيبة الدولة  وباتت مصر مطمعاً لكل من هب ودب وساءت أحوال العباد بشكل يرثي له.. محاكمة هؤلاء علي ما فعلوه في حق الوطن والمواطن ضرورة ملحة بعد سقوط ورحيل الجماعة وأتباعها عن الحكم في 30 «يونيو».. وإنا لمنتظرون هذا اليوم المشهود.
[email protected]