رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

الوفد.. وجبهة التغيير

وجدي زين الدين

الأحد, 24 أبريل 2011 15:35
وجدى زين الدين

محمد البرادعى الهابط على مصر بالباراشوت يزعم انه مؤسس حركة الجبهة الوطنية للتغيير، هذه عادة كل من تربوا فى أمريكا ينسبون لأنفسهم ما ليس فيهم ، يدعون البطولات وهم أبعد ما يكونون عنها. و»البرادعى« فاق كل الأمريكان فى ادعاءاته ومزاعمه ففى الوقت الذى كان فيه يعمل فى خدمة أمريكا وحلفائها الغربيين نسب لنفسه أنه هو المؤسس للجبهة الوطنية للتغيير.. انه يثبت لنفسه مكاناً ومنزلة، في النضال السياسى بالبهتان والزور حتى يجد مبرراً لترشيح نفسه لمنصب رئىس الجمهورية.. وليس غريباً على »البرادعى« أيضاً أن يدعى انه وراء الثورة المصرية، وعلى رأى القائل.. إن لم تستح افعل ما شئت.. وتربية الأمريكيين لا تعرف الحياء أو الاستحياء، وانما تعرف التبجح بالقول والفعل..

والذى يعرفه »البرادعى« وينسبه لنفسه بشأن الجبهة الوطنية للتغيير، ان هذه الحركة نشأت فى منتصف التسعينيات وكان يرعاها الدكتور عزيز صدقي. وتولي أمين عام الجبهة بها الدكتور السيد البدوى

شحاتة سكرتير عام الوفد فى هذا الحين. وحصلت الجبهة على أكثر من مائة مقعد فى البرلمان، وكانت فى بدايتها تضم رجالاً أشداء فى الحق، من رجال الفكر والسياسة ورموز المجتمع المصرى من كافة الأحزاب السياسية المصرية والمستقلين وخلافهم من أصحاب النضال السياسى، الذىن حملوا على عاتقهم هموم هذا الوطن..

ومن هؤلاء الرجال الذين كان لهم باع فى الجبهة الوطنية للتغيير المناضل السياسى يس تاج الدين نائب رئىس حزب الوفد، والذي خاض انتخابات مجلس الشعب في الدائرة الأولى بمحافظة قنا، فى الدورة قبل الماضية. وكان برنامجه الانتخابى يحمل شعار الجبهة الوطنية للتغيير »الوفد«.. والذى يتجاهله »البرادعى« أن دعاية مرشح الوفد ياسين تاج الدين، حملت مقتطفات من برنامج الجبهة الوطنية للتغيير والذى يتفق تماماً مع مبادئ حزب الوفد وكانت بعنوان

»طريقنا الى الخلاص«...

والأمانة التى لا يعرفها »البرادعى« تقتضي منى أن أنقل مقتطفات من برنامج الجبهة الوطنية للتغيير التى أعلنها صراحة يس تاج الدين. وتشمل تعديل واصلاح دستورىاً شاملاً لإعادة السيادة الى الشعب، ليصبح وممثلوه الشرعيون فى البرلمان المرجع الأساسى لتنظيم وادارة كل شئون البلاد، ونقل مصر من نظام الحكم الفردى الاستبدادى القائم إلى جمهورية برلمانية ديمقراطية، وتقليص سلطات رئىس الجمهورية وتحديد مدة ولايته بدورتين على الأكثر، وتفعيل مجلس الشعب ليقوم النواب بدورهم الأساسى فى التشريع والرقابة على الحكومة ومناقشة الميزانية العامة للدولة وتوزيع بنودها علي الوزارات والأقاليم والخدمات، كما تضمنت المقتطفات إلغاء حالة الطوارئ والافراج عن كافة المعتقلين السياسيين وانهاء ممارسات التعذيب وانتهاك حقوق الانسان والضبط والقبض التعسفى.. بالاضافة الى ربط الأجور بالأسعار ومراعاة العدالة فى توزيع الدخل القومى والتصدى للفساد والفشل واعداد خطة تنمية شاملة تمكن الدولة من محاربة البطالة.. وتفعيل ايصال الخدمات الأساسية مثل التعليم والعلاج والحق فى العمل لكل مواطن على أرض الوطن.

أين كان »البرادعى« عندما جهر بذلك يس تاج الدين نائب رئىس الوفد؟!.. الاجابة كان »البرادعى« ينفذ تعليمات الأسياد فى أمريكا.. ولكن ماذا نفعل فى الذين لا يعرفون الاستحياء وحمرة الخجل؟!!