رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

حرب تتوحش ولا تنتهى!

وجدي زين الدين

الثلاثاء, 30 أكتوبر 2012 22:12
بقلم: وجدى زين الدين

حذرت خلال اليومين الماضيين من الكوارث التى يمكن أن تنال البشرية فى حالة اندلاع الحرب الملحمية أو ما يطلق عليها حرب «هرمجدون»، والتى تعد لها الصهيونية وتضع  لها الخطط حتى تتمكن من حكم العالم، والحرب الملحمية

«هرمجدون» ليست وليدة صدفة أو تخطيط حديث،وإنما يعد لها اليهود من زمن طويل وبعيد من قبل ظهور السيد المسيح عليه السلام، ونقل أفكار هذه الحرب اليهود جيلاً بعد جيل حتى تبنتها الصهيونية العالمية..فمنذ أكثر من ألفى عام اليهود بعد عملية التيه فى الأرض وهم يعدون العدة لهذه الحرب التى يمكن أن تمكنهم من السيطرة على العالم.. العلماء المتخصصون فى علم آخر الزمان يعرفون حقائق هذه الأمور، وكيف أن الصهيونية تحرض مسيحى الشرق والغرب ضد كل من يتمسك بالأديان وخاصة الأمة الإسلامية!!
وكل الأعمال المسيئة للأديان السماوية وخاصة الدين الإسلامى أو المسيحى، ليست وليدة صدفة أو وليدة حقبة زمنية محددة، وإنما هى نتاج خريطة وضعها اليهود المتطرفون للنيل من كل عقلاء وحكماء الدنيا بأسرها.. والخريطة المقصودة التى أعنيها ليست خريطة جغرافية وإنما هى حقائق دامغة وردت فى صحيح كل الأديان السماوية خاصة القرآن الكريم الكتاب السماوى الوحيد المنزه عن التحريف وحفظته العناية الإلهية.. «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون»، وهناك فئة من حاخامات اليهود غير المتطرفين يدركون هذه الحقائق إدراكاً كاملاً ويعرفون أسراراً من القرآن خاصة فيما يتعلق بشئون

آخر الزمان.. ولذلك نجد كل الذين يعرفون هذه الأمور، لا يستغربون أبداً كل التصرفات الشاذة والغريبة التى تفعلها اسرائيل الآن، وكيف تم تجميع اليهود واحتلالهم الأرض المقدسة لبناء دولتهم عليها..
هذا ليس مصادفة ولا وليد لحظة أو حقبة زمنية معينة، انما هو تخطيط بدأ منذ أكثر من ألفى عام خلال فترة التشريد والتيه... والصهيونية العالمية هى أكثر من علماء المسلمين الذين درسوا فترة آخر الزمان، وعلى أساسها يتحركون ويخططون وينفذون، فى حين أصاب الأمة العربية والإسلامية الخزى والعار وعدم التخصص والمعرفة فى شئون دينهم وخاصة التعمق فى القرآن الكريم، الذى نزله عزيز حكيم على قلب رجل من بنى هاشم محمد الذى لا ينطق عن الهوى، وإنما هو وحى يوحى.. أقول هذا الكلام ولا أقصد به أن أكون واعظاً أو مرشداً دينياً إنما أعرض حقائق خطيرة تتعرض لها الأمة العربية، ولا أحد يقترب من أى تحليل سليم لهذه الظواهر السلبية والسيئة، وإنما يعزو الجميع الأسباب لأشياء أخرى بعيدة عن المغزى الرئيسى، وهو الخريطة التى تحمل الأهداف الرئيسية منذ زمن بعيد ضد الأمة العربية والإسلامية، وتقوم أجيال اليهود المتطرفين بتنفيذها، سواء كانوا ضمن حركات مثل الصهيونية أو 
خلافه.
الآن وصلنا إلى مرحلة آخر الزمان، وهى المرحلة التى قامت فيها دولة إسرائيل وأصبح لها ذراع طولى على العالم بأسره وباتت تحكم أكبر القوى الغربية فى العالم وكذلك الولايات المتحدة ولكن من خلف ستار، وما هو آت أشد وطأة وأكثر ألماً، فكلنا لا يخفى عليه العربدة التى تقوم بها الصهيونية ليس على مستوى الشرق الأوسط فحسب ولكن على مستوى العالم بأسره، فى علم آخر الزمان ستظهر إسرائيل على العالم كله وتتسيده ويخرج من بينها المسيح الدجال وتحديداً من القدس، ولن تطول إمرته على العالم حتى يعود المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وإلى جواره المهدى المنتظر وتعود الغلبة الى المسيح الحق الذى ينتصر الى الحق والعدل ويقضي على الظلم والطغيان.
فى علم آخر الزمان الذى لا يهتم بتدريسه علماء المسلمين إلا ما رحم ربى تعرف كل أسرار الحرب الضارية ضد الأمة العربية والإسلامية، وهو العلم الذى اهتم به حاخامات اليهود وكذلك الحركات اليهودية المتطرفة وعلى رأسها الصهيونية.. هذا هو السر الذى يجعل هناك حرباً شعواء على المسلمين فى كل بقاع الأرض، ظناً من الجميع أن الأمة الإسلامية تعرف تفاصيل ما يفعله اليهود، فى حين أن الأمة العربية تناست ذلك كله إما بفعل الحكام الطغاة الذين حكموا البلاد العربية، وإما عن سيطرة الجهل على الشعوب العربية.. وإما ظناً منهم أن الحضارة الغربية الحديثة هى الملجأ الوحيد، رغم انها إحدى أدوات الحرب العلنية على العرب جميعاً!!!.. فى علم آخر الزمان نجد أن تصرفات الصهيونية وحاخامات اليهود المتطرفين، أشبه بالألاعيب الصبيانية مما يجعلهم جميعاً يضمرون كل شر وسوء للأمة العربية.
وهذا هو سر الحرب التى لا تنتهى على الأمة العربية والإسلامية.. وهذا هو سر العربدة الإسرائيلية التي تزداد توحشاً يوماً وراء الآخر!!.
[email protected]