رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوي

أمن الدولة أصابع قذرة للتنفيذ!

وجدي زين الدين

الاثنين, 06 فبراير 2012 09:25
بقلم - وجدي زين الدين

الأحداث الجارية والفوضي التي تسعي قوي خارجية وداخلية إلي تأجيجها بالبلاد، لا هدف منها سوي شيء واحد هو اسقاط هيبة الدولة، تمهيداً إلي تنفيذ المخطط الأمريكي - الصهيوني في تقسيم مصر، ولن ينال من مصر أبداً أي حاقد أو وغد من القوي الخارجية والداخلية.. ومهما طالت هذه الفوضي، فإنها ستقترب من نهايتها ولن تعود مرة أخري إلي البلاد.

وإذا اردنا ان نفتش عن المستفيد من هذه الفوضي ستجد أطرافاً كثيرة وراءها: أولها الذين يشعلون الحرائق ويسعون إلي اقتحام المباني الحكومية، وثانيها فلول النظام السابق الذين يسعون بكل قوة إلي ضرب الثورة المصرية العظيمة في مقتل وثالثها الذين يتقاضون أموالاً من الخارج لبث الاضطراب والفوضي بالبلاد.
في مجزرة بورسعيد الأخيرة التي راح ضحيتها خيرة شباب مصر، سنجد أن أيادي قذرة وراء هذا المخطط الشيطاني لو فتشنا من قام بتنفيذ هذا المخطط، سنجد قوي داخلية تهدف بالدرجة الأولي إلي الوقيعة بين الشعب المصري وأهالي مدينة بورسعيد الباسلة ومن ناحية أخري بين الشعب

المصري وبين وزارة الداخلية من جهة ثانية.. وبين الشعب المصري والبرلمان المصري المنتخب من جهة ثالثة.. وبشائر هذه الوقيعة بدأت في الهجوم علي أهالينا في بورسعيد، وعلي وزارة الداخلية وعلي البرلمان.. فمن إذن من قام بتنفيذ المخطط الخارجي الجهنمي لإحداث هذه الوقيعة؟!
بإمعان النظر في مثلث الوقيعة سنجد أن المنفذ لهذا المخطط لا يبعد عن أصابع قذرة من أمن الدولة المنحل ومن فلول الحزب الوطني ومن رجال جمال مبارك ولن نخوض في تفاصيل وقوع المجزرة فهناك جهات التحقيق تقوم بها وهي تعرف كل تفاصيل كيفية وقوع هذه الجريمة النكراء، لكن الاهم هو إن نقول أن المخطط الامريكي الصهيوني الذي يسعي إلي تقسيم مصر وإضعافها حتي لا تعبر البلاد إلي دولة مدنية ديمقراطية، تزلزل عروش ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية، دفعواً دفعاً الاذناب إلي اشاعة الفوضي والاضطراب لاسقاط هيبة
الدولة، وكانت جريمة بورسعيد النكراء جزءاً من سلسلة احداث الفتنة بالبلاد بين الشعب المصري ووزارة الداخلية والبرلمان المصري المنتخب.
الذي بيده تنفيذ هذا المخطط هم جماعة مأجورة قبضت ثمن ما قامت به، ولأن أمن الدولة المنحل كان يكن عداء شديداً للشعب المصري ولكل المنتخبين في برلمان الثورة وعلي رأسهم جماعة الاخوان المسلمين، فقاموا بتنفيذ المخطط بحرفية شديدة طبقاً لروايات شهود العيان الذين شاهدوا مباراة الاهلي والمصري.. وعندما قالت صحيفة الحرية والعدالة أول امس ان اصابع أمن الدولة وراء جريمة بورسعيد فلها الحق في ذلك، أولا بسبب العداء الشديد الذي يجمع بين أمن الدولة وجماعة الاخوان، وثانياً لوجود عداوة شديدة بين الشعب المصري وأمن الدولة، وثالثاً لوجود عداوة متأصلة بين أمن الدولة ووزارة الداخلية.. ولذلك فإن مجزرة بورسعيد كانت بمثابة القنبلة التي فجرتها قيادات أمن الدولة في وجه الجميع.
إنني أناشد اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية وهو رجل يكن له الجميع كل تقدير واحترام أن يأخذ هذا الخيط ويساعد به جهات التحقيق المعنية، حتي نقف علي حقيقة هذه الاصابع القذرة المأجورة التي بدأت بالفعل في تنفيذ الجزء الثاني من مخطط التقسيم وهو الوقيعة بين جموع المصريين، بعد شيوع الفوضي وطالما وضعنا ايدينا علي ذلك فستعود البلاد إلي استقرارها في أسرع وقت.