رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شقاوة لسان

مهمة وزير الثقـافة

هيثم الهــوارى

الأربعاء, 25 مارس 2015 12:18
بقلم: هيثم الهوارى

لم التقى بالدكتور عبد الواحد النبوي وزير الثقافة الجديد عقب توليه المنصب إلا دقائق معدودة فقد كنت في طريقي إلى وزارة الثقافة وهو خارج منها في طريقه إلى مجلس الوزراء ورغم هذا فقد وقف وتحدثنا عن خططه لتغيير نمط  الحياة الثقافة في مصر .. ووجدته جريئا في تفكيره وأفعاله واستبشرت به خيرا فهو كما اخبرني  لن يتأخر عن تحقيق العدل وإعادة الثقافة المصرية إلى مجدها كما كانت قديما لذا فسيسعى للقضاء على الفساد ووضع خطط وبرامج ثقافية سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبل .

لكن هناك مهمة أساسية يجب أن يضعها الوزير على رأس أولوياته وهى ترتيب البيت الثقافي من الداخل خاصة بعد المشاكل الأخيرة التي عانى منها نتيجة عشوائية القرارات وكذلك  إعادة وتأسيس الهوية والثقافة المصرية .
أيضا أهم الملفات التي يجب أن يعمل عليها وزير الثقافة الجديد  هو عمل لجنة وطنية متخصصة لجرد محتويات دار الوثائق المصرية لمعرفة المستندات والوثائق التي سرقتها جماعة الإخوان المسلمين أثناء توليهم الحكم  والوقوف على حقيقة الوثائق التي باعوها لدول أجنبية  ومعرفة مدى التزييف الذي قاموا به للعب في التاريخ  المصري لصالح الجماعة وهو بالطبع أكثر الناس دراية بها لأنه كان المسئول عنها حينما كان رئيسا لدار الوثائق القومية وأنا اعتقد أن فتح هذا الملف والتحقيق فيه بجدية سيكشف عن وقائع وحقائق كثيرة تخص هذه الجماعة الإرهابية وغيرها من الأمور المخفية .
أيضا هناك ملف مهم جدا يجب أن يهتم به الوزير وهو الذي يتناول 

المشاكل التي تعج بها الأقاليم الثقافية في كل المحافظات وهذا ليس معناه أن هناك تقصير من رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الحالي  لكن الموضوع يتعلق بأمور مالية في حاجة لتدخل  سلطة أعلى من رئيس الهيئة وهى سلطة وزير  .
فبسبب الأمور المالية هناك قصور معطلة وأيضا بعض الفرق الفنية مما يعطل كثير من الخطط لنشر الثقافة والفنون في ربوع مصر  وأنا اعتقد أن الاهتمام بقصور الثقافة يجب أن يكون من أولويات د. عبد الواحد النبوي لأنها  خط الدفاع الأول عن مصر فبدون ثقافة حقيقية ستتحول البلاد إلى  لقمة سائغة في فم الإرهاب الذي احتل حدودنا بسبب غياب ثقافة الحدود وعدم اهتمام الدولة بها .. فمنطقة الحدود كما قلت من قبل تتعرض لغزو الثقافات المختلفة المهاجرة من بلادها  والتي غالبا ما تكون معادية لنظام الدولة المصرية مما يدعم أركان الإرهاب ويجعل التصدي له صعبا خاصة إذا كان التعامل معه يتم من النواحي الأمنية فقط بدون مواجهة ثقافية حقيقية.

[email protected]

 

ا