رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شقاوة لسان

الدراما الايرانية

هيثم الهــوارى

الأربعاء, 25 أبريل 2012 09:40
بقلم- هيثم الهوارى

لا ننكر أن الدراما الإيرانية إستطاعت أن تدخل فى منافسة شرسة مع الدراما التركية التى سيطرت على الوطن العربى وازاحت الدراما المصرية جانبا وبدات الدراما الإيرانية فى الإستحواذ على إهتمامنا بفنها والتزامها وقوة اعمالها حتى اصبحنا نبحث عنها فى القنوات المختلفة التى تزيعها مدبلجة.

ورغم تقبل عدد كبير من الجمهور العربى  للدراما التركية لطبيعتها الرومانسية فإن الخلاف لايزال قائما على الدراما الإيرانية ذات الطبيعة الدينية لأنها تقدم أعمالا من نوع مختلف، ومع ذلك اجتاحت هذه الدراما بعض الفضائيات العربية، محققه نجاحا كبيرا فاعتبره صناع الدراما فى مصر الخطر القادم من إيران لمحاولتها نشر فكرها الشيعى فى المنطقة العربية وهو

ما يجعلنا نؤكد على  أن الدراما الإيرانية اعتمدت على الإبهار فى الإنتاج ووضعت كل إمكانياتها المالية و الفنية فى المسلسلات الدينية  بقصد  تغلغل الفكر الشيعى بين العرب بتقديم أعمال سيرة ذاتية للأنبياء بأفكارهم الشيعية فى محاولة منهم للعب فى التاريخ الإسلامى كما حدث فى مسلسل " يوسف الصديق "، وللأسف ندرة الدراما الدينية المصرية او العربية  وضعف مستواها ساعد على قوة و تأثير الأعمال الإيرانية على فكر البعض  الفارغ دينيا .
وهو ما يجعلنا لا نستبعد أن تكون الدراما سلاحا جديدا تستخدمه الحكومة
الإيرانية للتأثير على افكارنا لتستحوذ على المنطقة وتكون هى القوة العظمة فى المرحلة المقبلة .
لذا يجب علينا أن ننتبه مبكرا لهذا الغزو الفكرى والدينى قبل أن يتغلغل أكثر فى المجتمع العربى والاسلامى ويصبح ردعه صعبا خاصة أن ايران تستعد لعرض مجموعة من الاعمال الدينية عن الانبياء ومنهم الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ما نرفضه خاصة أن ديننا الحنيف  يحرم ظهور الانبياء فى أعمال فنية يجسدها اشخاص ليسوا على نفس مستوى الفكر الدينى والاخلاقى فيتم تشوية السيرة العطرة للرسل من خلال هؤلاء .
الامر يحتاج الى تكاتف قوى من الازهر مع الدول العربية لمحاربه هذه الاعمال ورفض عرضها على القنوات العربية واتخاذ اجراءات رادعه لمن يخالفها حتى لا تنتشر ويعتبرها البعض الفارغ دينيا وثقافيا  تراثا حقيقيا فى كلامه عن الدين والرسل وهو ما نحذر منه بشده . 
[email protected]