شقاوة لسان

المشهد الثقافى ( 1 – 2 )

هيثم الهــوارى

الثلاثاء, 27 ديسمبر 2011 10:54
بقلم - هيثم الهوارى

عقب نشر مقالى السابق وصلتنى رسالة طويلة من د. خالد عبد الجليل رئيس المركز القومى للسينما  يعقب فيها عن الوضع داخل المركز خاصة بعد الهجوم الذى يشنه البعض والذى اشرت اليه ولكن لضيق المساحة انشر مقتطفات من الرسالة والتى توضح اسباب الهجوم فى ظل التطوير الذى قام به فى المركز..  يقول د. خالد فى رسالته :

دخل المركز تحت رئاستى معركة طاحنة لإستعادة الأصول المملوكة لوزارة الثقافة ومنع إنتقالها إلى وزارة الإستثمار والمطالبة بعودتها ومنع بناء (مول) أو كما أسموه ( مجمع دور عرض ) بملحقاته فى أرض مدينة الفنون ، وتم إستصدار أكثر من خمس قرارات وزارية (أثناء رئاسة الفنان فاروق حسنى للوزارة ) للحفاظ على ممتلكات الوزارة (من أراضى وأفلام ومعامل وإستديوهات).
وخلال ثلاث سنوات تم توقيع إتفاقية تعاون مع المركز الوطنى للسينما الفرنسى مشتملة على بند للمساهمة الفنية والتقنية فى بناء الأرشيف و السينماتيك وتم إختيار " قصر عمر طوسون " لهذا الغرض عن طريق مفاضلة بين عدة أماكن قامت بها رئيسة الأرشيف الفرنسى بنفسها ، كما قام (آن بيس) عضو اللجنة العليا للصوت والصورة بوضع تصور كامل لقاعات العرض سواء للسينماتيك أو قاعات العرض المتحفية ، كما قامت لجنة ثلاثية فرنسية بوضع هيكلة كاملة إدارية و لوجيستية للمتحف والسينماتيك .
ايضا خلال ثـلاث سنوات تواجدت مصر ( ولأول مرة ) فى قـسم رسمى فى مهرجان كان ( كلاسيكيات كان ) بثلاث أفــــلام تم ترميم

إثنان منهما بالمشاركة مع مؤسسة مارتن سكورسوزى  وهما ( المومياء / الفلاح الفصيح ) .
ولأول مرة يقوم المركز بعمل ورش لتعليم فنون السينما فى محافظات مصر ، وكذلك عروض للسينما المستقلة ( وعلى سبيل المثال فى ورشة المنيا كان هناك أكثر من 150 شاب وفتاة ) ، وذلك فى إطار الدور التنويرى الذى يجب أن يلعبه المركز .
دخـل المركز لأول مرة ليكون شريكاً فى مهرجان القاهرة عن طريق عمل ( كونكشن لدعم الأفلام ).
تم إصدار قرار وزارى بتشكيل لجنة عليا للإشراف على جميع الأعمال المتعلقة بإنشاء السينماتيك  ومتحف السينما من كبار الخبراء الذين أخذوا على عاتقهم هذه المهمة عبر عقود كثيرة .
وفى شهر يناير المقبل سيسافر إلى باريس ( ولأول مرة) شاب وفتات من زهرة شباب مصر ليتدربوا لمدة ستة أشهر على أعمال الترميم (الفيلمى وغير الفيلمى) ليتم إعدادهم كمدربين لهذا النوع من الأعمال وذلك بناءً على إتفاقية التعاون المصرى الفرنسى ، وعلى نفقة الحكومة الفرنسية .
هذه مجموعة من الإنجازات المتعلقة بأهداف إستراتيجية تخص المركز القومى للسينما ، و الذى خرجت منه - عبر العقود المختلفة - الكثير من الصلاحيات ليصبح مركزا قوميا ( حقيقيا للسينما ).
كل هذا التطوير وخالد يتعجب لماذا الهجوم عليه رغم ان الامر  واضح فقد اغلق – حنفية السبابيب – التى يستفيد منها الكثيرونو الذين لن يتركوه يستمتع بالتطوير الذى قام به فضلا عن انقاذه لتراث ثقافى يقدر بالملايين .

[email protected]toob.com