الست حلالوفا.. والمحروس نيولوك!!

هو و هى

الأربعاء, 05 يناير 2011 12:12

سنية مراتى غيرانه من ماريا شارابوفا .. كل ماتدخل عليا الأوضة تلاقينى معلق صورها فى كل حته .. ع الحيطة, فوق الدولاب, على ضهر السرير, وكمان على شاشة الكمبيوتر, وكما العادة أول ما شافتها رقعت بالصوت الحيانى ولا الطرزان وقالت .." نعم نعم ياعومر .. مين الأمورة أم شعر أصفر دى ياعنية..؟؟"

قلت لها بسرعة بصوت مرعوش وأنا واقف بشعرى المنكوش.." دى أجمل لاعبة تنس روسية ياسنية" .. ردت .." إنت فاكرنى عبيطة ولا فاكرنى عبيطة.. ولا تكونش شايفنى مركبه قرون" وفضلت تصرخ طول الليل وتجرى ورايا بالمقشة, وماهديتش إلا تانى يوم لما سألت سماسم جارتنا اللى عندها ولاد فى الجامعة عن المحروسة "شارابوفا" وقالت لها إن ولادها بيموتوا فيها وفى اللى جابوها كمان!! .. ساعتها بس سكتت وياريت جت على كده ..

بعدها بـ 3 أيام دخلت الأوضة بالصدفة لقيتها عمالة تبحلق فى صور"ماريا شارابوفا" .. تبص للصورة .. وبعدين تبص لنفسها فى المراية .. مارضيتش اتكلم عشان مافتحش على نفسى نار جهنم وقلت ياواد كبر دماغك.. تانى يوم لقيتها اتأخرت عن معاد رجوعها من الشغل .. قلت ياواد اسكت خالص خلى الأمور تعدى على خير .. تالت يوم لقيتها بتقولى.. " أنا رايحة عند الكوافير .. قب بـ 300 ملطوش" .. أخدتها من أصيرها واديتها الـ 300 ملطوش مع إنى كان نفسى أديها بالبرطوش .

بعدها.. لقيتها بتقولى إنها عاوزة تروح لدكتور تخسيس، ابتسمت ابتسامة صفرا وقلت لها بصوت حنين .. " تحت أمرك ياسينة يانور عنيه" .. وفى نفس الوقت كنت بقول فى سرى .. " تخسيس .. ؟؟ .. ده انت عاوزة دكتور جواميس" وفضلت ع الحال ده لمدة شهر . الصبح تروح

الشغل وبعدها تطلع ع الكوافير.. وفى آخر اليوم تروح لدكتور التخسيس .. واللى زاد وغطى تطلع بعد كده على صالة الجمنيزيوم .. وطبعاً الطور اللى فى البيت هواللى بيدفع الحساب ..

ده طبعاً غير حساب الأكل الجاهز اللى بنجيبه من بره عشان الهانم مش فاضية تطبخ .. وكل اللى نازل عليها كلمتين مفيش غيرهم .. "بكره تشوف!" .. وفى يوم من ذات الأيام لقيت الباب بيخبط بالليل .. وأول ما فتحت لقيت كائن منكوش الشعر منفوش فصرخت بأعلى صوتى وقلت .. "سلام قولاً من رب رحيم" .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. عفريت ياخوانا .. عفريت " .. فصرخت فيا وقالت .. " إنت مش بيتمر فيك يامنيل .. الحق عليا إنى عامله لك ماريا شارابوفا" .. فصرخت فيها بأعلى حس وقلت لها.." دى مش ماريا شارابوفا.. دى سنية حلالوفا"!!

بقلم: عمرو عكاشه


 

المحروس نيولوك!!


شكيت إن في حياته واحده ست...تصرفاته مريبة اليومين دول.. بيقف قدام المرايا أكتر من اللازم.. يلمع صلعته.. وبعدين ياخد المازوره ويقيس كرشه أقصد دوران وسطه.. ده غير انه لازم يحط أغلاها برفان وهو نازل.. والموبايل ما بيفارقهوش لحظة حتى وهو في الحمام... وكل شويه يجيله ميسد كول وساعات وراها اس ام اس...

لا وإيه حجز عند دكتور تخسيس وبقى ليه نظام غذائي يمشي عليه، وكل يوم الصبح يديها شوية رياضة في البلكونه بالشورت والفانله.. والعيال في الشارع وهما رايحين المدرسة يتريقوا عليه ويقولوله "هتبرد يا عمو"...

اللي مجنني مش إن فيه واحده ست...أنا اللي مجنني.. على إيه؟...إيه اللي هي شايفاه فيه أنا مش شايفاه.. وده اللي طير النوم من عنيه... وفي يوم رن جرس الباب ومصدقتش نفسي.. المحروس جوزي قدامي بنيولوك..لابس باروكه سوده شعرها مسبسب وبنطلون جينز وعليه قميص مشجر قصير ومحزق.. وبدل النظارة عدسات زرقا...

هنا ولعت وقررت اراقبه.. وفعلا اتنكرت ومشيت وراه لغاية ما دخل كازينو على النيل ولقيته قعد على ترابيزه لوحده.. أخدت الترابيزه اللي جنبه.. مفيش ربع ساعة وكانت هتجيلي سكته قلبية.. بنت زي القمر ،تجيب حاجة وعشرين، بتسلم عليه بحراره وبتقول له بدلع ومياصه "إتأخرت عليك يا حبيبي؟"...

"ولا يهمك يا حبيبتي"..

"إنت بقيت.. واااااو..محدش قالك كدا"...

"هو فيه حد حاسس بيا غيرك"...

"يعني المدام ماخدتش بالها من التغيير الهايل ده"...

"قصدك أم قويق.. يا شيخة افتكري لنا حاجة عدله"...

"وعملت إيه في موضوعنا"...

"أنا أقدر ارفض لك طلب"...

"يعني هاتكتب لي الفيلا بإسمي"...

"من غير كلام"..."والعربية"..."آخر موديل وحياتك"...

"طب امتى؟"...

"بعد الجواز على طول"...

"لا..أنا كده أزعل.. قبل الجواز"...

"مقدرش على زعلك.. بس بشرفي بعد كتب الكتاب"...

"امتى؟"...

"الخميس الجاي"...

"هايبقى أجمل يوم في حياتي"...

الصدمة خلتني مش شايفه قدامي.. بقى يبيعني أنا عشان دي.. هي حلوه صحيح.. تفرس كمان بس هو أنا كنت ضربته على ايده.. خسيت في اليومين دول النص من كتر التفكير..أقلبها يمين أقلبها شمال مش نافعه، وهو مابقاش يقوم تقريبا من قدام المرايا.. لغاية ما جه يوم الخميس.. لبس عريس وحط أغلاها برفان ونزل جري وانا ما نطقتش...

وصل ومعاه المأذون والشهود وشوية اصحاب.. وهي كانت على سنجة عشره..

قالها "جاهزه يا حبيبتي"...

"جيبت الورق؟"...

"كل حاجه مع المأذون"...

"أنا قصدي ورق الفيلا والعربية"...

"طبعا أول ما نكتب الكتاب".. هنا اتقلبت سحنتها وهي بتقوله "لا يا حبيبي إحنا ما اتفقناش على كده"...

"أصل الورق مش جاهز دلوقتي.. وبعدين هو انت مش واثقة في حبيبك"...

وهنا انفجرت وقالت له "يا كداب يا خاين يا غشاش..اتجوزك على إيه يا شحات.. ما تكونش صدقت نفسك يا روميو عصرك..انت ايه مابتبصش في المرايا.. مش لما تصرف على بيتك الأول تبقى تفتح بيت تاني.. كتر خيرها اللي فتحت عنيا على حقيقتك قبل ما تقع الفاس في الراس"...

"هي مين دي؟".. هنا ظهرت قدامه وانا باقول.. "أم قويق"!!!

بقلم: رانيا صالح


{iarelatednews articleid="8065,6762,5464,4183"}