رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زوجة جديدة تنهي سنوات الوحدة والظلم لـ«محيي الدين الغريب»

هو و هى

الخميس, 08 سبتمبر 2011 10:00
أماني زكي

ثاني أيام عيد الفطر الماضي كان يوماً مختلفاً وبداية جديدة رسمها القدر لوزير المالية السابق محيي الدين الغريب أحد ضحايا النظام السابق والذي وقف خلف القضبان ليحاكم

عن جريمة الانحياز للفقراء، حيث وقف الرجل عريساً بدار الحرب. الالكترونية علي فتاة تبدو في الثلاثينات من عمرها ليبتسم الحظ له اخيراً بعد سنوات

طويلة من المعاناة حيث قضت محكمة أمن الدولة العليا بسجن الغريب 8 سنوات في عهد رئيس الوزراء كمال الجنزوري قضي منها 25 شهراً حتي قررت محكمة النقض براءته فخرج الي النور، في اتهامه ورئيس مصلحة الجمارك ومعهما 5 من المسئولين ورجال
اعمال بالتسبب في ضياع 34 مليون جنيه، واشتهرت القضية باسم «الجمارك الكبري».
واستمراراً لحالة الدراما السوداء التي عاشها الغريب توفيت زوجته بعدما مرضت نفسياً بسبب قضية الجمارك وخضعت للعلاج أربع سنوات حتي توفيت، حتي ابنه قام بتأسيس شركة مع أحد أبناء رجال الاعمال المتهمين في قضية الجمارك واتضح بعد فترة ان هذه الشركة لم تبدأ نشاطها بعد، وعندها قرر ابنه ترك مصر نهائياً وعدم دخولها مرة اخري.