لمصلحة من‮ ‬يستثمر البعض آلام الناس ويحولون دور العبادة مقاراً‮ ‬للنصب

مسلمات..فى الكنيسة

هو و هى

الخميس, 12 مايو 2011 20:46
عزة الفشني


لماذا‮ ‬يصبح دخول شابة مسلمة واحدة لكنيسة هنا أو هناك مفجراً‮ ‬للغضب الجماعي‮ ‬ومثيراً‮ ‬للمواجهات الطائفية،‮ ‬ومسبباً‮ ‬لصدامات تخلف قتلي‮ ‬وجرحي‮ ‬وناراً‮ ‬لا تهدأ في‮ ‬قلب الوطن‮.. ‬الغريب هنا أن تلك النار اشتعلت في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬تدخل فيه مئات المسلمات‮ ‬يومياً‮ ‬لكنائس وأديرة في‮ ‬محافظات مختلفة وعلي‮ ‬مرأي ومسمع من الجميع دون أن‮ ‬يثير ذلك حساسية أحد علي‮ ‬الإطلاق من الجانبين؟‮.. ‬ولكن ما الذي‮ ‬حدث لجناحي‮ ‬الوطن في‮ ‬الآونة الأخيرة‮.‬

الواقع‮ ‬يؤكد أن دخول مسلمة للكنائس لا‮ ‬يصبح مثيراً‮ ‬للصدام والغضب لدي‮ ‬طوائف بعينها في‮ ‬مصر الآن،‮ ‬إلا عندما‮ ‬يتعلق هذا الدخول بشائعة تغيير العقيدة‮.. ‬بينما‮ ‬يصبح تردد مئات المسلمات علي‮ ‬كهنة وقساوسة ورهبان في‮ ‬كنائس وأديرة مختلفة أسوة بمئات المسيحيات أيضاً‮ ‬لطلب علاج أو تحصيل بركة أو ضمان عريس،‮ ‬أمراً‮ ‬مقبولاً‮ ‬من الجميع ولا‮ ‬يثير أدني‮ ‬معارضة‮.‬

فهل اتفق المصريون أقباطاً‮ ‬ومسلمين علي‮ ‬الوحدة الوطنية في‮ ‬الجهل والتخلف،‮ ‬واختلفوا علي‮ ‬الإيمان بحرية الاعتقاد وسلامة الوطن في‮ ‬هذه الظروف الصعبة‮.‬

‮»‬الوفد الأسبوعي‮« ‬راحت تراقب الجانب الآخر من خطوط التماس بين المسلمين والأقباط،‮ ‬لتنقل صورة أخري‮ ‬من كنائس‮ »‬المشاركة‮« ‬في‮ ‬دير الأب سمعان وغيره،‮ ‬والتي‮ ‬بدت علي‮ ‬النقيض تماماً‮ ‬في‮ ‬الهدوء والسلام من كنائس إمبابة وأطفيح‮.‬

ذهبنا في‮ ‬اليوم الأول إلي‮ ‬دير الأب سمعان بمنطقة الزرايب التابعة لحي‮ ‬منشية ناصر وبمجرد الدخول من البوابة سألت أحد أفراد أمن الدير عن الأب سمعان وقبل أن‮ ‬يجيبني‮ ‬طلب مني‮ ‬إبراز تحقيق الشخصية وعندما أعطيته البطاقة ظهر تغير كبير علي‮ ‬وجهه عندما عرف أني‮ ‬مسلمة‮.. ‬قال لي‮: »‬الأب سمعان اعتذر النهاردة ومش هيقدر‮ ‬ييجي‮. ‬قلت له أنا محتاجة أتكلم معاه جداً‮ ‬لأني‮ ‬مريضة وعايزاه‮ ‬يعالجني‮ ‬ولا أنتم مش بتسمحوا بدخول مسلمين‮.. ‬رجوته بأن حالتي‮ ‬صعبة وأنني‮ ‬جئت من مكان بعيد فسمح لي‮ ‬بالدخول بعدما أخذ مني‮ ‬بطاقتي‮ ‬الشخصية وقال لي‮ ‬هتاخديها لما تخرجي‮ ‬وأعطاني‮ ‬بطاقة مكتوباً‮ ‬عليها رقم ‮٣.‬

الدير من الداخل قطعة أثرية‮ ‬غاية في‮ ‬الروعة والجمال في‮ ‬حضن جبل المقطم،‮ ‬حيث تظهر النقوش والرسومات البارزة في‮ ‬قلب الصخور،‮ ‬كما توجد به عدة كنائس،‮ ‬بالإضافة إلي‮ ‬قاعتين تتسعان لمئات الأشخاص‮ ‬يلقي‮ ‬فيهما الأب سمعان دروسه ومحاضراته‮.‬

تجولت في‮ ‬المكان لبعض الوقت إلي‮ ‬أن وصل سمعان ودخل الكنيسة وظل بالداخل وقتاً‮ ‬طويلاً‮ ‬للصلاة‮.. ‬ثم بدأ الناس في‮ ‬التوافد بأعداد ضخمة من مسلمين ومسيحيين طمعاً‮ ‬في‮ ‬أخذ البركة من الأب سمعان وطلباً‮ ‬للشفاء من الأمراض والمس الشيطاني‮ ‬والسحر‮.‬

ذهبت مع بعضهم ممن بدت عليهم عوارض المرض النفسي،‮ ‬إلي‮ ‬مكان مخصص للعلاج‮ ‬يطلقون عليه مكان صلاة المرضي‮ ‬ثم حضر لنا اثنان من القساوسة وأخذ الناس في‮ ‬الانحناء أمامهم لتقبيل أيديهم،‮ ‬فراحا‮ ‬يتمتمان بترانيم وطلاسم‮ ‬غير مفهومة،‮ ‬ثم قام كل قسيس بفتح زجاجة مياه وأخذ‮ ‬يرش علينا منها وعندما سألت عن مصدر هذه المياه أجابتني‮ ‬إحدي‮ ‬الفتيات‮ »‬الميه دي‮ ‬مصلية وفيها الشفا كله‮«‬،‮ ‬والمياه‮ »‬المصلية‮« ‬في‮ ‬عرف هؤلاء هي‮ ‬المباركة التي‮ ‬تحمل سر الشفاء‮.‬

لم‮ ‬يستمر هذا المشهد سوي‮ ‬عدة دقائق،‮ ‬حاولت بعدها أن أتحدث إلي‮ ‬أحد القساوسة‮.. ‬طلبت منه أن‮ ‬يساعدني‮ ‬في‮ ‬حل مشكلتي،‮ ‬فقال‮ »‬اتكلمي‮ ‬أنا سامعك‮«‬،‮ ‬قلت‮:

‬أنا مريضة من سنين‮ ‬يا أبونا ولابسني‮ ‬جان ونفسي‮ ‬أتعالج منه ثم نظر إلي‮ ‬زجاجة المياه بيدي‮ ‬وتساءل‮ »‬دي‮ ‬بتاعتك«؟ قلت‮ »‬أيوه‮« ‬فأخذها مني‮ ‬وبدأ‮ ‬يقرأ عليها ترانيم لم أفهمها ثم رش وجهي‮ ‬بالماء وأعطاني‮ ‬الزجاجة وقال‮ »‬اشربي‮ ‬واستحمي‮ ‬منها وممكن تطبخي‮ ‬منها كمان وبعد كده هتخفي‮ ‬علي‮ ‬طول وبلاش تروحي‮ ‬لدجالين علشان هما اللي‮ ‬عاملين فيكي‮ ‬كده‮«.. ‬ثم قام بوضع الصليب علي‮ ‬جبهتي‮ ‬وأخذ‮ ‬يقرأ نفس الترانيم السابقة وشكرته،‮ ‬وأثناء خروجي‮ ‬استوقفتني‮ ‬فتاتان وقالتا‮ »‬إحنا شايفينك موجودة هنا من بدري‮ ‬أوي‮ »‬قلت‮« ‬أصلي‮ ‬تعبانة وجيت النهاردة أقابل أبونا علشان‮ ‬يصلي‮ ‬عليَّ‮« ‬فنصحتني‮ ‬إحداهما قائلة‮: ‬عايزة تخفي‮ ‬قلت لها طبعاً‮ ‬قالت لي‮ ‬اذهبي‮ ‬إلي‮ ‬كنيسة الأنبا بيشوي‮ ‬الموجودة ببورسعيد هتلاقي‮ ‬صورة العذرا مريم اللي‮ ‬بتنزل زيت خدي‮ ‬شوية زيت وحطيهم علي‮ ‬كوب ميه واشربيه هتشفي‮ ‬من جميع الأمراض اللي‮ ‬في‮ ‬الدنيا لأن الزيت اللي‮ ‬بينزل منها ده زيت رباني‮ ‬ولو ما قدرتيش تسافري‮ ‬بورسعيد ممكن تروحي‮ ‬الكنيسة المرقسية بشارع كلوت بك‮ ‬يوم الجمعة،‮ ‬سألتها عن السبب،‮ ‬ردت‮ »‬علشان تقابلي‮ ‬أبونا مكاري‮ ‬ده أشهر من نار علي‮ ‬علم والناس بتجيله من كل محافظات مصر سواء مسلمين أو مسيحيين ومن أول جلسة بيجيب نتيجة كويسة وهتخفي‮ ‬علي‮ ‬طول،‮ ‬بس لازم تروحي‮ ‬بدري‮ ‬من الساعة ‮٢ ‬الظهر وتستنيه لحد ما‮ ‬ييجي‮ ‬ويبدأ الصلاة الساعة ‮٧ ‬أو ‮٨ ‬وحاولي‮ ‬تروحي‮ ‬الجمعة الجاية لأنه هيسافر بعدها أمريكا ومش هييجي‮ ‬غير بعد ‮٣ ‬شهور‮.‬

ساقني‮ ‬الفضول إلي‮ ‬تلك الكنيسة لأشاهد وأرصد ما‮ ‬يدور بداخلها‮.. ‬وبالفعل توجهت في‮ ‬اليوم التالي‮ ‬إلي‮ ‬الكاتدرائية القديمة في‮ ‬كلوت بك لأشاهد ما لا‮ ‬يصدقه عقل‮.‬

دخلت من بوابة الكنيسة فوجدت طابورين أحدهما للرجال والآخر للسيدات مشيت في‮ ‬صف السيدات حتي‮ ‬وقفت أمام عدد من الفتيات للتفتيش وعلي‮ ‬الجهة المقابلة لنا كان هناك شبان‮ ‬يفتشون الرجال أيضا‮.. ‬سألت عن سبب هذا الاجراء قلن لي‮ ‬مجرد تأمين‮.‬

الوافدون المسلمون هنا أكثر من المسيحيين،‮ ‬دخلت معهم الي‮ ‬الساحة الداخلية للكنيسة فوجدت أعدادا كبيرة في‮ ‬انتظار قدوم الأب مكاري‮ ‬ولفت انتباهي‮ ‬وجود حشد ممن جاءوا من عدة محافظات مختلفة في‮ ‬مصر ليتلقوا العلاج علي‮ ‬يد الأب مكاري‮ ‬وكان من الواضح أن شهرته في‮ ‬مجال الدجل والشعوذة وصلت الي‮ ‬كل مكان في‮ ‬مصر وإلي‮ ‬المسلمين قبل المسيحيين ووجدت بابين للكنيسة واحد لدخول السيدات والباب الآخر لدخول الرجال‮. ‬لفت انتباهي‮ ‬أيضا وجود مجموعة من السيدات‮ ‬يفترشن الأرض في‮ ‬انتظار دورهن في‮ ‬الدخول الي‮ ‬الكنيسة كما لاحظت وجود فتاة بصحبة سيدة مسنة تعدت الثمانين من عمرها قالت لي‮ ‬انها أحضرت والدتها لكي‮ ‬تتعالج من أمراض الشيخوخة‮.‬

اقتربت من سيدة تجلس علي‮ ‬كرسي‮ ‬بلاستيك وتحمل طفلها علي‮

‬يديها عرفت انها مسلمة لأنها محجبة سألتها‮: ‬ما أخبار العلاج هنا؟ سألتني‮ ‬انت مسلمة قلت أيوة قالت أبونا مكاري‮ ‬بيعالج كويس وأنا جاية من الهرم مع عمتي‮ ‬لأنها تعبانة ولفينا بها علي‮ ‬كل الشيوخ وصرفنا أكثر من ‮٠١ ‬آلاف جنيه ومفيش نتيجة واللي‮ ‬دلنا علي‮ ‬المكان ده صاحب السوبر ماركت اللي‮ ‬تحت بيتنا ثم نصحتني‮ ‬قائلة‮: ‬علشان تدخلي‮ ‬جوة الكنيسة لازم تروحي‮ ‬الأول تاخدي‮ ‬ورقة من البواب وتكتبي‮ ‬فيها اسمك وشكوتك وهيدخلوها للأب مكاري‮ ‬وأول ما‮ ‬ييجي‮ ‬عليك الدور هينادي‮ ‬عليه ويبدأ العلاج‮.‬

تركتها وذهبت الي‮ ‬صف من السيدات أمام باب الكنيسة الداخلي‮ ‬ولفت نظري‮ ‬وجود فتاة لا‮ ‬يتعدي‮ ‬سنها ‮٢٢ ‬عاما اقتربت منها وسألتها‮: ‬جيتي‮ ‬هنا قبل كده؟ ردت‮: ‬طبعا وطريقة علاج أبونا مكاري‮ ‬مضمونة‮.. ‬سألتها عن مشكلتها؟ أجابت بنات عمتي‮ ‬عملوا لي‮ ‬عمل‮ ‬يفرقوا بيني‮ ‬وبين خطيبي‮ ‬ازاي‮ ‬من وجهة نظرهم اتجوز دكتور وهما لأ‮.‬

وتضيف‮: ‬وفعلا نجحوا في‮ ‬التفريق بيني‮ ‬وبينه وتركني‮ ‬علي‮ ‬طول ولم‮ ‬يكتفوا بذلك بل عملوا أعمالا كمان لاخواتي‮ ‬الشباب علشان ما‮ ‬يتجوزوش بنات‮ ‬غيرهم وحاولنا نفك الأعمال وجبنا شيوخ وفعلا فكوا العمل لكن بيرجعوا‮ ‬يجددوه تاني‮ ‬بقالنا علي‮ ‬الحال ده ثلاث سنوات وكل ما‮ ‬يأتي‮ ‬عريس لي‮ ‬يطفش لغاية ما واحدة مسيحية صاحبتي‮ ‬نصحتني‮ ‬بالمجيء الي‮ ‬هنا لحل مشكلتي،‮ ‬وعندما سألتها عن طريقة العلاج قالت‮: ‬الأب مكاري‮ ‬بيجيب مية قاري‮ ‬عليها بيسموها مية مصلية ويرشنا بها مرة واحدة وبعد كده‮ ‬ينادي‮ ‬علي‮ ‬اسم اسم من الورق اللي‮ ‬معاه ويقرأ علي‮ ‬جبينه‮.‬

سألتها‮ ‬يقرأ إيه؟ قالت‮: ‬ما أعرفش مش بفهم الكلام اللي‮ ‬بيقوله وتواصل الفتاة،‮ ‬ومن حوالي‮ ‬ساعتين كان في‮ ‬زغاريد داخل الكنيسة لأنه عالج حد وخرج منه الجن اللي‮ ‬كان لابسه وأهله كانوا مبسوطين وفرحانين ولو عايزة تشوفي‮ ‬ازاي‮ ‬بيعالج روحي‮ ‬المكتبة التابعة للكنيسة موجود فيها سي‮ ‬دي‮ ‬يوضح علاج بعض الحالات‮.‬

وذهبت الي‮ ‬ثلاث سيدات‮ ‬يرتدين عباءات سوداء وقلت أنا أول مرة آجي‮ ‬هنا ومش عارفة اتصرف ازاي‮ ‬سألتني‮ ‬إحداهن السؤال المعتاد‮: ‬انتي‮ ‬مسلمة؟ أجبت نعم،‮ ‬قالت‮: ‬ماتخافيش انا أحضر هنا كل‮ ‬يوم جمعة وكنت تعبانة جدا زي‮ ‬ما انتي‮ ‬شايفة دلوقتي‮ ‬خفيت وبقيت كويسة‮.‬

أثناء تجولي‮ ‬لاحظت فتاة مسلمة تجلس علي‮ ‬سور رخام وبجوارها سيدة مسيحية تقرأ لها كلاما‮ ‬غير مفهوم حتي‮ ‬فقدت الوعي،‮ ‬قبل أن‮ ‬يلاحظها أحد أفراد أمن الكنيسة ويذهب مسرعا تجاه السيدة وإذ به‮ ‬يعنفها قائلا‮: ‬إيه اللي‮ ‬انت بتعمليه ده مين اللي‮ ‬سامحلك بكده انتي‮ ‬مش من القساوسة علشان تعملي‮ ‬جده انتي‮ ‬عايزة تودينا في‮ ‬داهية‮.. ‬ثم جاءت شقيقتها مسرعة وأخذت تعنفها حتي‮ ‬قام الأمن بطردهما خارج الكنيسة وعندما أفاقت الفتاة سألتها عما حدث قالت ما أعرفش،‮ ‬هي‮ ‬كانت قاعدة جنبي‮ ‬ولما عرفت اني‮ ‬تعبانة وجاية من أسوان علشان أتعالج قرأت حاجات‮ ‬غامضة افتكرت انها بتشتغل هنا وبعدها لم أشعر بحاجة لحد ما فقت‮.‬

التقطت سيدة أخري‮ ‬طرف الحديث وقالت‮: ‬الست دي‮ ‬مسيحية انجيلية مش أرثوذكس وكانت بتزود لها السحر،‮ ‬وقبل أن ألتقط أنفاسي‮ ‬وأستوعب ما‮ ‬يحدث سمعت صوت مشاجرة كبيرة عرفت أن أحد المرضي‮ ‬تعرض لحالة تشنج وهياج وأخذ في‮ ‬تكسير باب الكنيسة ولم‮ ‬يوقفه‮ ‬غير مجموعة من الرجال أسقطوه علي‮ ‬الأرض وقاموا بتقييده ربع ساعة حتي‮ ‬هدأ وزعم أحد المرافقين له بأنه ملبوس من جني‮.‬

بعد ذلك خرج لنا أحد أفراد أمن الكنيسة وقال‮: ‬مفيش حد تاني‮ ‬هيدخل النهارده لأن الكنيسة مليانة علي‮ ‬آخرها،‮ ‬ومش هتقدر تستوعب أكثر من كده مما أدي‮ ‬الي‮ ‬اصابة الناس بحالة‮ ‬غضب شديدة وكادوا‮ ‬ينقضون علي‮ ‬الرجل،‮ ‬في‮ ‬حين اشتبكت معه إحدي‮ ‬السيدات وقالت له انت مجرد خادم هنا مش من حقك تمنعنا من دخول الكنيسة احنا لازم ندخل النهارده لو ما دخلناش هنرتكب جناية‮.. ‬فسارعت لمغادرة المكان قبل أن أكون شاهدة علي‮ ‬جناية في‮ ‬دار عبادة حولها المستغلون لآلام الناس في‮ ‬مصر الي‮ ‬بيت للدجل والشعوذة وممارسة النصب والفوضي‮.‬