رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الجمال والمظهر الحسن طريقك إلى السعادة

هو و هى

الخميس, 31 مارس 2011 10:42
كتبت - عزة إبراهيم:

المال قد لا يشتري السعادة، ولكن الجمال يشتري كلا من المال والسعادة .. هذا ما أكدته الدراسة التي نشرت على موقع صحيفة "يو إس ايه توداي" على الانترنت وأشارت إلى أن مقياس السعادة يقدر بحجم الجاذبية التي يتمتع بها الفرد والتي أجريت علي أكثر من 25 ألف شخص في العالم .

وحلل خبراء الاقتصاد في جامعة تكساس اوستن بيانات من خمس دراسات استقصائية واسعة أجريت بين عامي 1971 و 2009 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وألمانيا وبريطانيا حيث وجدوا أن الناس الجميلة أكثر سعادة .

ويشير الكاتب دانيال هاميرمش إلى أن التأثير الأكبر للجمال ومردوده علي سعادة الأفراد يظهر في النتائج الإقتصادية، حيث أظهر العديد من الدراسات التي أجريت في

وقت سابق أن الجمال يساعد على تحسين الميزانية ويساعد في تكوين الثروات كما أن الأكثر جمالا وسعادة يبحث عموما عن كسب المزيد من الفرص فيتيح ذلك له الحصول علي فرص عمل وكسب مادي جيد وأيضا فرص زواج جيدة وفقا لطموحهم .

وفي الدراسة الجديدة تم توجيه سؤال الي المشاركين عن المستويات الخاصة من السعادة التي يشعرون بها وبعد التصويت تم أيضا إجراء مقابلات شخصية معهم وتقييم مظهرهم ومضاهاة ذلك بإجاباتهم، واتضح من خلال ذلك أن 15 ٪ من الناس في المرتبة الأعلى من حيث المظهر أكثر سعادة من 10 ٪ أقل منهم

من حيث المظهر والسعادة وهكذا .

يقول هاميرمش إن مثل هذه الدراسات تكون قريبة من الحقيقة كما أن النسب الناتجة عن الدراسة ربما تزيد أو تقل بعض الشيء موضحا أن الجمال بالنسبة للمرأة يختلف عنه بالنسبة للرجل، إلا أن جمال المرأة يؤثر علي إحساسها بالسعادة بشكل مباشر أكثر منه لدي الرجال.

وبعيدا عن العمل والطموح فإنه من المؤذي للمرأة شعورها بأنها غير جميلة أو غير حسنة المظهر حتي وإن كانت تسير في الشارع، أما بالنسبة للرجل فهذا غير مؤذٍ بنفس الشكل وإن كان المظهر الجيد يحقق له فرصا أفضل في الحصول علي عمل جيد وزوجة جميلة .

ويقول تود كاشدان ،أستاذ مساعد علم النفس بجامعة جورج مايسون بولاية فرجينيا، إنه بالرغم من أنه لم يقرأ الدراسة التي تبحث عن الشعور الأفضل إلا أنه يري أنها تشير إلي نوع من الإحساس بالكمال حيث يجتمع لدي الفرد الجمال والسعادة وتحقيق الطموح .