رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"سنية"..زعيمة سياسية!!

هو و هى

الأربعاء, 23 مارس 2011 13:31

سنية مراتي دي هتجنني..كانت ما تحبش حاجة في الدنيا غير المسلسلات والأفلام..لكن من يوم ثورة 25 يناير وحالها اتقلب 180 درجة..بقت بتدور على الأفلام السياسية..وأي حاجة فيها سياسة..وتفضل تاكل في دماغي لغاية ما أصرخ بعلو حسي وأقول..فينك يا سنية يا بتاعة زمان..كنتي مشغولة بالأفلام والمسلسلات ودماغي كانت مرتاحة من وجع القلب..
ارجع من الشغل ألاقيها تقولي.."إلا قولي يا منيل..هو مين الراجل الصيني بتاع زمان ده اللي اسمه بنج بونج؟"..أرد عليها وأقول.."اسمه ماوتس تونج يا وليه..اتعلموا بقى.." ألاقيها تروح مكملة كلام وقايلة.."إلا قولي يا خويا..هو الراجل ده اتجوز كام مرة..وكان بيتخانق مع مراته ولا لأ..ويا ترى كان بيحب محشي الكرنب ولا ورق العنب؟"..أصرخ.."وأنا إيه اللي عرفني؟..هو أنا كنت دخلت بيته ولا اتكلمت مع مراته..كل اللي نعرفه عنه انه زعيم صيني عمل كتير لبلاده!!..بعدها بيوم ألاقيها ماسكة جرنال من اللي كانت بتفرشهم على السفرة وبتقول.."إلا قولي يا خويا..هو الخواجة لينين الروسي ده بيكتب مسرحيات؟" أصرخ تاني.."اللي بيكتب مسرحيات ده اسمه لينين الرملي..وده مالوش دعوة بلينين بتاع روسيا..كفاية بقى..كفاية يا سنية وجعتي قلبي الله يوجع قلبك!!"
مفيش كام يوم وأعلنوا عن يوم الاستفتاء اللي هيبقى يوم 19..اللي كان فاضل عليه كام يوم..قلت يا رب كملها بالستر وماتفتحش بقها عشان دماغي مش ناقصة..جيت على يوم 18 مارس بعد ما نمت شوية العصر وصحيت..شميت ريحة تفتح النفس جاية م المطبخ..رحت متسحب ورايح على هناك..لقيتها واقفة وشغالة بإيديها وسنانها..سألتها.."بتعملي إيه عندك يا سنية؟"..لقيتها بتقول.."هكون بعمل ايه يعني..بكره موسم كل سنة وانت طيب..بعمل فتة..مش بكره استفتا؟؟"..مادريتش بنفسى وأنا بصرخ فيها.."اسمه استفتاااااء..على تعديل الدستور..اللي عمله السادات سنة 1971..يعني مالوش دعوة بالفتة..وبكره الصبح لازم نروح نستفتي ونختار يا آه يا لأ على تعديل الدستور..ونحط صوابعنا في الحبر الفوسفوري..فهمتي ولا أقول كمان؟!"..الحق يتقال..سنية سمعت الكلمتين دول

وبلمت وسكتت دقيقة وقالت.."خلاص يا خويا..من بكره نروح الاستفتا.."..رديت.."أخيراً فهمتي..يارب اليوم ده يعدي على خير.."
تاني يوم صحيت الصبح عشان ألبس وأروح اللجنة ما لقيتش سنية..ولقيت العيال بيقولولي.."ماما نزلت من بدري ومعاها 6 شنط كبار"..قلت آخدها من أصيرها واروح اللجنة لوحدي..لو قعدت استناها معرفش هتيجي امتى..بس الغريبة إني عديت على 3 لجان لقيتهم فاضيين قلت اما أبص على الرابعه لقيتها على آخرها..وقفت طابور طويل وفي آخره الناس كانت زحمة موت..واضح إنهم بيتزاحموا على حاجة..والعجيب ان كل واحد خارج كان معاه سمكة بياكل فيها!!..وأول ما وصلت لنهاية الطابور وحطيت صوتي في الصندوق لقيت سنية واقفة بتوزع سمك على كل اللي بيصوت!! صرخت فيها "ايه اللي بتعمليه ده يا ولية"..ردت.."مش انت اللي قلت لي ان اللي بيصوت لازم يحط صوابعه في الفوسفور؟"..رديت.."قلت لك حبر فوسفوري..مش سمك يا سنية"..راحت قايلة.."ياخويا..حبر فوسفوري..سمك..أهه كله فوسفور!!"
بقلم: عمرو عكاشة


أنا والمحروس والاستفتاء!!

 

 

الواحد خلاص عقله هيشت...أقول "نعم" ولا "لا"...قعدت كام يوم على أعصابي وتقريبا مابقومش من قدام التليفزيون...اسمع أفندي بتاع قانون بيشرح التعديلات...أقول لنفسي والله الراجل ده كلامه يدخل النافوخ..يبقى نعم بالتلاتة...مفيش ساعة يكون فيه أفندي تاني بتاع قانون برضه بيشرح التعديلات...أقول لنفسي والله الراجل ده كلامه خشخش في دماغي...يبقى لأ بالتلاتة...إيه المصيبة اللي أنا فيها دي...بقالي كام يوم مش عارفة آخد موقف...والأنيل في الشغل...بقى عندنا فريقين..فريق بتوع "نعم" وفريق بتوع "لا" وأول ما يدخلوا في نقاش يا لطيف...والاتنين بيقولوا إن موقفهم ده عشان مصلحة البلد!!...ومن كتر التوتر والتفكير طار النوم من عيني وبقيت آخد أدوية ضغط

وأرق وصداع.

أما المحروس جوزي فعيني عليه باردة...لوح تلج...وآخر انبساط وفرفشة...الاقيه بيتفرج على برامج الحوار اياها وهو شغال قزقزة...أقول في عقل بالي يمكن بيعالج نفسه من التوتر..أبصله تاني ألاقيه ولا الهوا..شغال قزقزة وساعات بيكركر من الضحك لما الضيوف يدخلوا يمسكوا في خناق بعض...وكأنه بيتفرج على فيلم كوميدي.

اتواضعت شوية وسألته رأيه ايه في اللي بيحصل...واذا كان هيقول في الاستفتاء "نعم" ولا "لا"...بص لي من فوق لتحت وابتسم ابتسامة كلها خبث وقاللي: "لأ..قولي انت الأول!"..رحت زي الهبلة قريت بكل اللي في قلبي من طأطأ لسلامو عليكم وقلتله انا مياله لغاية دلوقتي لايه. راح واقف على حيله وهو بيمسح النضاره بديل القميص قاللي: "اللي بتمري بيه ده شيء طبيعي..دايماً بييجي للناس اللي معندهمش نضج سياسي..بيبقى صعب عليهم يحددوا موقفهم"...حسيت بالدم بيغلي في عروقي وبقيت عامله زي الحله البرستو وأنا بقوله: "طب اللي ناضجين زي سعادتك ما يعطفوا علينا ويقولولنا رأيهم"..راح فاقعني وهو بيقول: "هو انت مش عايزه تتعبي ابدا يا وليه..عايزه الإجابة ع الجاهز..طبعا مش هاقولك"...متهيألي كده ان عيني خرجت لبره وأنا بقوله: "ومين قالك اساسا اني مستنيه حد يقوللي اقول آه ولا لأ..ده انت بالذات لو قلت آه هاعرف ان الصح لأ"...راح ضحك ضحكة مستفزة وهو بيقول: "اهو انت وقعتي بلسانك..شوفتي..عايزة تعرفي هاقول ايه عشان تعملي عكسه...يا معندكيش شخصية"...وراح سايبني وأنا بولع.

جه اليوم الموعود وعدينا على أمه في طريقنا للجنة...حاولت استفرد بأمه من وراه يمكن أقدر استدرجها بالكلام وأعرف المحروس ناوي يصوت على ايه...بس جه أملي على فاشوش...قالتلي: "ريحي نفسك يا عنيا..هو مش عبيط عشان يقول لك..دي أسرار دولة..موتي من الغيظ"...مش عارفة ليه حسيت اني هيجيلي نقطة بجد!! وفي اللجنة كان فيه طابورين...واحد للستات والتاني للرجالة...راح المحروس وأمه واقفين في طابور الرجالة بحجة انها كبيرة في السن ومحتاجة للي يسندها!! وسابوني لوحدي في طابور الستات...وكل ما تيجي عيني في عين المحروس ألاقيه بيلعبلي حواجبه قال يعني بيغيظني وانا طبعا بعمل نفسي ولا الهوا لكن من جوايا هموت وقعدت اتخيل نفسي وانا باضرب راسهم الاتنين في بعض. في اللحظة دي واحدة ورايا حبكت تسألني: "يا ترى انت هتقولي "نعم" ولا "لا"". لقيت نفسي رديت بعفوية ومن غير تفكير: "وانت مال أهلك...دي أسرار دولة"!!

بقلم: رانيا صالح