سكينة فؤاد : تمنيت تمثيلاً أكبر للمرأة فى الفريق الرئاسى

هو و هى

الجمعة, 31 أغسطس 2012 11:00
سكينة فؤاد : تمنيت تمثيلاً أكبر للمرأة فى الفريق الرئاسى
حوار ــ دينا دياب:

السيرة الذاتية
الاسم: سكينة فؤاد، العمر: 67 عاماً، محل الميلاد: بورسعيد، المؤهل: ليسانس آداب جامعة القاهرة 1964، كاتبة صحفية وروائية، نائبة بمجلس الشورى، شغلت منصب مدير تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون،

متزوجة من الصحفى أحمد الجندى، مدير تحرير جريدة الأخبار الأسبق.
اعتبرت الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد مستشاراً للرئيس محمد مرسى أن حقوق المرأة لابد أن تكفل فى ظل الحكم الإسلامى، وأكدت أن تعيينها كمستشارة للرئيس لا يعنى سوى استكمال تمثيل المرأة فى المجتمع، سألناها عن رؤيتها وأسباب اختيارها..
> كيف جاء تعيينك كمستشارة امرأة لرئيس الجمهورية؟
- أرى أن خبرات العمر والقضايا التى تناولتها والتأكيد على حق المرأة فى التمثيل الكامل للحياة السياسية والإيمان بأن المرأة تستطيع أن تؤدى دوراً يحترم وما أكثر النساء المصريات المحترمات فى جميع المستويات وكنت أتمنى أن تكون نسبة التمثيل أكثر من ذلك لأن مشاركة المرأة هو أحد عناصر القوة لأنها نصف المجتمع وشريكة فى النصف الآخر، وما يجب أن تحصل عليها المرأة من المشاركات فى المواقع القيادية والمحليات ليس عطاء ولا منحة من أحد ولكنه جزاء كفاح طويل ونضال متواصل.
> هل تعتقدين أن المرأة ستحصل على حقوقها فى ظل الحكم الإسلامي؟
- إذا كان هناك فهم

صحيح للإسلام فستأخذ المرأة جميع حقوقها لأنه فى عصور الازدهار الإسلامى كانت المرأة شريكة فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وفى عهد عمر وكان هناك تمكين للمرأة فى كل شىء، فكانت المرأة شريكة فى كل شىء فى إدارة الشئون الطبية والإفتاء ولم تتخلف المرأة أبداً فى ظل الحكم الإسلامى الصحيح، فالإسلام كفل للمرأة جميع الحقوق وكامل الحريات.
> وهل ترين أن تعيين كل هذا العدد من المستشارين مفيد؟
- تعيين المستشارين والمساعدين هى محاولة لتأكيد فكرة العمل المؤسسى ونوع من أنواع الإيمان بمدى ما تضمه مصر من خبرات متعددة وإذا كانت هذه المجموعة هى المجلس الاستشارى فهى تثق أنه سيتسع ليضم مجموعات من الشباب الذين صنعوا الثورة.
> أنت مسئولة عن ملف الإبداع.. هل تعتقدين أن النظام الجديد سيكفل حرية الإبداع؟
- ما أعرفه عن حقوق الإنسان أنها تقررت فى الإسلام قبل أن تقرها الدولة الحديثة والحريات جزء أساسى من الإسلام والإبداع يحترمه الإسلام وقومية المجتمع المصرى لن يستطيع أحد أن يغيرها
لأن الهوية الحضارية التى تفهم الإسلام فهماً وسطياً لأى تناقض مع الإبداع والحريات.
> هل اهتمامك بملف الإبداع سيمنعك عن المشاركة فى باقى الملفات؟
- تم إسناد ملف الإبداع بالكامل لى لكنى لن أسكت عنده لأن الإبداع فرع من جميع الفروع الموجودة وهو على علاقة وطيدة بجميع الملفات الأخرى لذلك فأنا سأساهم فى أى ملف أشعر بأننى أستطيع المساهمة فيه، وبجانب اهتمامى الدائم بالبحث عن حقوق المرأة والفتنة الطائفية وعودة وحدة وقوة النسيج الوطنى إلى سابق عهدها وسأهتم بملف الاكتفاء الذاتى من القمح والحبوب، والبحث العلمى والقوى العاملة وملف الثروات الطبيعية وتنمية سيناء والأمن الإنسانى والاجتماعى واستعادته.
> هل من الممكن أن تعارضى النظام وأنت واحدة منه؟
- لقد عارضت النظام السابق وهو فى ذروته، ولم يكن هناك ثورة ولا كفالة للحرية، ووجهت رسائل على الهواء للرئيس السابق انتقدته فيها وانتقدت طريقته فى التعامل مع المصريين وطالبته بأن يترك الحكم، أنا دائماً أبحث عن الحق ولا أتحدث إلا فى الحق لأننى قادمة من صفوف المعارضة البناءة التى تحترم الوطنية وسأختلف مع كل من لا يحترم هذا المبدأ وأنا موقفى لن يتغير حيث الحق ومصالح البشر ولابد أن أعبر تعبيراً دقيقاً عن الضمير المصرى وأعتقد أننى بعد هذا العمر سأكون معبرة عن الوجدان المصرى وآلام المصرى وقيمة مصر لأنها ليست دولة صغيرة لكنها دولة شامخة وكبيرة.
> متى ستعتذرين عن منصبك؟
- عندما أعجز عن تحمل الثقة التى أعطانى لها المصريون وعندما تتحول قراراتى وكلماتى لمجرد كلمات لا تنفذ.