بريطانيا تتجه لفرض ضريبة على الطلاق

هو و هى

الثلاثاء, 01 مارس 2011 17:26
بوابة الوفد – قسم الترجمة :

أكد ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا أن بلاده تدرس فرض ضريبة جديدة على الطلاق من أجل الحد من حالات الانفصال بين الأزواج. وأشار في تصريحات نشرتها صحيفة تليجراف أمس الأول إلى أن الحكومة ستنظم دورات تدريبية مكثفة للأزواج الذين يعتزمون الطلاق قبل لجوئهم إلى المحاكم.

ووعد كاميرون باطلاع الهيئات البرلمانية على التأثيرات السلبية لانهيار العلاقات الزوجية والأسرية على المجتمع بكافة مجالاته.

وكانت دراسة أجرتها مؤسسة التفاهم الاجتماعي ،التي تمولها الحكومة البريطانية بـ 50 مليون جنيه استرليني، عن أضرار سوء التفاهم الأسرى على الأطفال. وأكدت أن الأطفال الذين يتمتعون بتناول وجبات أسرية مع والديهم أكثر سعادة في حياتهم ويتمتعون بصحة نفسية وجسدية جيدة. وأوضحت الدراسة أن الوجبات التي يتجمع حولها جميع أفراد الأسرة ثلاث مرات أسبوعيا تساهم بقوة في بناء علاقات قوية بين أفراد الأسرة الواحدة. وحذرت الدراسة من استمرار الزوجين غير المتوافقين معا وطالبت أن يحاولا تقليص الفجوة بينهما للاستمرار.

وشددت الدراسة على ضرورة استمرار الزوجين معا موضحة أن تدهور العلاقة بين الزوجين يؤثر على مستوى إدراكهما وحالتهما النفسية ونموهما العاطفي واستقرارهما الأسري. وأكدت أن تماسك

الأسرة أكثر أهمية لحياتهما من رضائهما الاقتصادي فالطفل يفضل والديه على يسر حياته المالية.

كما شددت الدراسة على ضرورة استمرار الحوار مع الأبناء خاصة في القضايا المهمة ولو اقتصرعلى أحد الوالدين فقط. وأشارت إلى أن الوالدين الأكثر سعادة وتفاهما فيما بينهما يساهمان في أن يكون أطفالهما أكثر سعادة وتوازن نفسي، كما أن العنف المتبادل بين أفراد الأسرة يخلق أطفالا عدوانيين ويؤثر على أدائهم الدراسي وصحتهم الذهنية .

لفتت الدراسة أيضا إلى أن السعادة تنخفض مع طول استمرار العلاقة، وأن النساء أكثر تعاسة من الرجال وأكثر الأزواج سعادة هم الذين لم يتجاوز عمر علاقتهما 5 سنوات عقب تخرجهما فى الجامعة وليس لديهما أطفال. وأن الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والعشرين أسعد ممن أحيلوا للمعاش أو يبحثون عن عمل بالرغم من أن هذه المرحلة العمرية تعاني من انتشار البطالة خاصة مع الانكماش الاقتصادي.

 

يذكر أن الدراسة أشرف عليها أساتذة من جامعات أسيكس وأوكسفورد وواريك، وتناولت اتجاهات الأشخاص تجاه السياسة والتغير المناخي والعلاقات الأسرية والعمل والصحة والتعليم، وتقدم نتائج الدراسة إلى الحكومة لوضع خطتها القادمة التي ستعلن في أبريل المقبل.