رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أنا زوجة أردوغان المصري

زوجة الأشعل:لن أكرر تجربة سوزان مبارك

هو و هى

الخميس, 29 مارس 2012 21:00
زوجة الأشعل:لن أكرر تجربة سوزان مبارك
حوار: أماني زكي

قد يراود المرأة حلم أن تكون سيدة مصر الأولي وملكة متوجة في قصر العروبة، وكان هذا في الماضي مجرد حلم مستحيل الحدوث لكن مع التغييرات التي عاصرناها

وبعد ثورة يناير نجد أن الحلم أصبح ممكنا وبات من حق كل امرأة أن تتطلع إليه.. وجدنا كثيرين تقدموا لمنصب رئيس للجمهورية كمرشحين محتملين وخلف كل واحد منهم امرأة تدفعه وتسانده علي تحقيق الحلم والوصول الي الهدف.
التقت «الوفد الأسبوعي» سامية حسين زوجة الدكتور عبدالله الأشعل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، في حوار حول حلمها بنجاح زوجها في الانتخابات وبالتالي تدخل قصر العروبة لتكون سيدة مصر الأولي، أوضحت زوجة الأشعل أنه لم يقرر الترشح للمنصب بعد الثورة لكنه منذ عام 2006 وفي عز مجد النظام السابق كنوع من التحدي لسياساته ووقتها كان حلم الصعود الي رئاسة الجمهورية مستحيلاً، كما روت وقائع مقابلتها مع سوزان مبارك.. وإلي نص الحوار:
< سألناها: نريد أن نتعرف علي أسرة الدكتور عبدالله الاشعل؟
- أجابت: أنا والدكتور عبدالله تزوجنا منذ 41 عاما، ولدينا ولد وبنتان «مروان» و«مروة» و«مني»، مروان درس القانون وبنتاي إحداهما خريجة آداب إنجليزي والأخري اقتصاد وعلوم سياسية والثلاثة متزوجون.. تخرجت في كلية التجارة وعملت بها حتي قدمت استقالتي عام 2001 نظراً لكثرة سفرنا الي الخارج لظروف عمل زوجي.
< وكيف جاءته فكرة الترشح للرئاسة؟
- الفكرة بدأت عام 2006 عندما صرح الرئيس السابق مبارك بأن من يرغب في الترشح ويجد في نفسه الكفاءة فليتقدم، وحتي يثبت زوجي انها مجرد تصريحات وهمية وان الدستور به الكثير من المشكلات التي تعيق أي مرشح، خاصة المادة 76  التي كانت مفصلة علي مقاس نجل الرئيس السابق قرر الترشح لإحراج النظام.
< وماذا كان موقفك من هذا القرار؟
- أي قرار أو موضوع خاص بيننا تتم مناقشته في محيط الأسرة قبل ما يطلع للنور، والدكتور كان علي خلاف مع النظام عام 2003 واستقال من وزارة الخارجية في سابقة لم يفعلها من سبقوه، وذلك لأنه فتح ملفات الفساد فتم اقصاؤه، وعندما يئس من التغيير في هذا الفساد ترك الوزارة باستقالة مسببة قبلت دون مناقشة.
وعندما طرح فكرة الترشح قلت له: «من رابع المستحيلات تغيير المادة 76 وهي عائق أمامك» وترددت في البداية، إلا أن إصراره كان أقوي ومساندة ابني له أيضا شجعتني وفي النهاية وافقناه مع الحذر الشديد

بالنسبة للتعامل مع المسئولين في ذلك الوقت وكثير من أصدقائنا نصحونا بعدم الشروع في الترشح وقالوا: «ابعدوا عن الطريقة دي ماتجبوش لولادكم مشاكل» حتي وصل الأمر الي أن حما ابنتي قال لزوجي: «عاوزين الولاد يتربوا في جو آمن  تراجع عن الفكرة» إلا انه رفض واستمر .
< وكيف ساندته في سعيه للترشح؟
- هو ناوي يكمل الطريق للآخر وفي لحظات يأس يقول: مفيش امل وفلول النظام مازالت موجودة وتحرك مجريات الأمور وأحيانا يقرر التراجع إلا أني أشد من أزره وأدفعه لإكمال المشوار، هو يريد أن تتسم حملته بالهدوء لانه يتبع اسلوبا معينا وخطا رسمه لنفسه إلا اني أشجعه علي اخذ خطوات اسرع لاني واثقة جدا فيه، ومن زمان كنت باسميه اردوغان مصر فأنا محجبة واجد فيه صفات من اردوغان لحبه لبلده واستعداده لبذل الغالي حتي ترتقي كما أن لديه رؤية مستقبلية، وأنتظر وضع قواعد الترشح حتي اتحرك معه في جولاته الانتخابية واصطحبه فيها وسأدعمه تماما في مرحلة الترشح وفي حالة اختياره لن أتواجد معه لأني ارفض لعب دور السيدة الأولي.
< معني ذلك أنك لا تطمحين في مكانة سوزان مبارك؟
- سوزان كانت متحكمة في كل شيء ومن شاهدها عن قرب يعرف انها كانت تعشق السيطرة علي كل من حولها وفي كل المجالات سياسية واجتماعية وغيرهما وبحكم عمل زوجي كسفير قابلتها في مناسبات رسمية مرتين احداهما في دعوة عشاء رسمي والأخري في النادي الدبلوماسي التي كانت تقوم بافتتاحه، لكنني لم أحبها عمري ولم استرح لها، كنت احترم تحية عبدالناصر وأيضا جيهان السادات كانت ظريفة ومتواضعة لكن سوزان عندها غرور فظيع ولم أنبهر بها وعمري ماحبيت الدور اللي عاشت فيه.
< هل تخيلت نفسك زوجة للرئيس؟
- لن أشعر بالفرحة اذا تقلد زوجي المنصب، ولكني اشفق علي من يتولي حتي لو لم يكن زوجي لأنه سيرث بلدا خربانة.
< هل تشعرين بالقلق والخوف من الخسارة وسط هذا التنافس الرهيب؟
- بالنسبة لي أري عبد الله اكفأ واحد لهذا المنصب لأسباب كثيرة
إنه غير مرتبط بالنظام السابق وليس له أي أجندة اجنبية وغير محسوب علي اي تيار سياسي ولديه ما يؤهله للمنصب فهو يعشق العلم واستطاع ان يجني خمس شهادات دكتوراه ويحضر الآن السادسة بالإضافة الي دبلومة أكاديمية في القانون، لكن الشعب هو صاحب الاختيار النهائي.
< هل التقيت بإحدي زوجات المرشحين الآخرين؟
- زوجة عمرو موسي فقط في إطار مناسبات النادي الدبلوماسي ولم نتحدث ابدا.
< ما المشروع الذي تتمنين ان تتبنيه عندما تكونين زوجة الرئيس؟
- أحب أن أتبني مشروعاً لعلاج كل من دمرت صحته بسبب إهمال النظام السابق، ويكون علي حساب الدولة، وأتمني رؤية البسمة علي وجه المصريين لأني أكتئب لما انزل الشارع وأجد انعدام الأمل في وجوه المصريين.
< أي تيار سياسي تنتمي إليه الأسرة؟
- الناس فاهمة الليبرالية والعلمانية خطأ فالعلمانية معناها واسع جدا فمن الممكن أن أكون متدينا وفي الوقت نفسه افتح نفسي علي العالم كله، والإسلاميون منهم المتشدد ومنهم الوسط، والجماعات السلفية تضع نفسها في قالب متصلب وبصراحة ليس لهم علاقة بالسياسة ولا أعتقد أن أحداً منهم يصلح للحكم علي عكس الإخوان، وفي الحقيقة  أنا لا أحصر نفسي في تيار محدد وأطالب من يفوز بالرئاسة بأن يستعين بخبرة الآخرين ممن ترشحوا علي المنصب نفسه.
< هل تحبين أن يأخذ زوجك رأيك عندما يكون رئيسا؟
- هقوله رأيي بصدق وبما يتماشي مع الصالح العام دون تدخل مني ويكفي انه رجع الي في امور مهمة تخص الوطن وإما أن يأخذ برأيي أو يرفضه لكني سأكون سعيدة بتقديره لي.
< كيف ترين الطريق من الزمالك إلي قصر العروبة؟
- من ضمن الأشياء التي ينادي بها زوجي في ترشيحه انه سيقدم كشف حساب كل عام للشعب ويرفض المخصصات وأي موكب وأي حراسة، ولن اترك منزلي بالزمالك لأنني أرفض أن تتحمل الدولة أي اعباء تخصنا لأنني لا أتطلع الي المظاهر ولكن انظر الي المطلوب، وفي المرحلة القادمة من برنامج الترشح سنستقل اتوبيسا ونمر علي كافة المحافظات بجميع مراكزها وقراها لتحقيق التقارب مع الناس.
< هل يمكن أن تشعري بالغيرة عند تعاملاته النسائية في اطار العمل؟
- الغيرة من المحبة وأحب اسميها حرصاً وليست غيرة أخاف عليه فقط من المطامع انما العشرة تمنحني ثقة كاملة فيه.
< هل هناك أحد في العائلة ترين أنه يستحق منصب وزير؟
- أنا ضد مبدأ أن أضع أهلي في مناصب قيادية حتي إن أولادي اعتمدوا علي أنفسهم بعد التخرج في البحث عن عمل لهم ولم يعتمدوا علي اسم والدهم إطلاقا ووصل الأمر إلي عدم مشاركة نجلي مروان في حملة والدة الانتخابية حتي يمنع القيل والقال، وأتذكر عند تخرجت إحدي بناتي في الجامعة وكان في ذلك الوقت الدكتور علي الدين هلال وزيراً للتعليم العالي قال له: إزاي تبقي بتتخرجي وموجودة في الجامعة وأنا ما أعرفش كنتي قولي عشان أعمل معاكي واجب علي اعتبار أنه صديق زوجي إلا أن ردها أنها لم تحتج أي شيء.