رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد الإعتداء على 3 صحفيات أجنبيات فى التحرير

مطالبات بمنع عمل الصحفيات الأجنبيات فى مصر

هو و هى

الأحد, 27 نوفمبر 2011 12:42
كتبت: آيات الحبال

أوصت منظمة مراسلون بلا حدود فى بيان صحفى لها ،أمس السبت ، المؤسسات الصحفية بالامتناع عن توجيه المراسلات الصحفيات الأجنبيات لتغطية الأحداث فى مصر، وذلك بعد تعرض 3 صحفيات فرنسيات للتحرش والإعتداء الجنسى أثناء تغطيتهن للأحداث منذ يناير الماضى وحتى الأحداث الأخيرة التى حدثت بميدان التحرير .

حيث تعرضت كارولين سينز مراسلة قناة (فرانس 3 ) التليفزيونية أثناء تواجدها فى ميدان التحرير مع مصور القناة صلاح عقربي ،يوم الخميس 24 نوفمبر، لهجوم في الشارع المؤدي من ميدان التحرير إلى وزارة الداخلية بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وروت كارولين ما حدث معها لوكالة الصحافة الفرنسية فقالت "كنا نقوم بالتصوير

في شارع محمد محمود عندما  تحرش بي شبان صغار في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة، وعلى الفور قام مجموعة من الرجال باقتيادى وزميلي المصور إلى ميدان التحرير حيث فصلنا عن بعضنا.
 وتابعت: "بعض الأشخاص حاولوا مساعدتي لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. تعرّضت للضرب لنحو ساعة  إلى أن أمكن سحبي.. اعتقدت أنني سأموت"، مشيرةً إلى أن المصور تعرض هو أيضا للضرب الشديد.
وفي النهاية نجح بعض المتظاهرين الموجودين في الميدان من إنقاذها لتتمكن من الوصول إلى الفندق الذي تقيم فيه حيث حصلت على مساعدة
من السفارة الفرنسية في القاهرة قبل عرضها على طبيب.

على صعيد آخر أدانت مراسلون بلا حدود ما تعرضت له الصحفية الأمريكية المصرية الأصل منى الطحاوى التي ألقي القبض عليها في ليلة 23 نوفمبر على مقربة من شارع محمد محمود ، وكانت قد أدلت بشهادة على حسابها الشخصى على موقع  تويتر تفيد بإقدام عناصر من وزارة الداخلية على الاعتداء عليها جنسياً  قبل إطلاق سراحها بعد اثنتي عشرة ساعة.

ولذلك أوصت منظمة مراسلون بلا حدود بضرورة إدانة ما حدث من كل المؤسسات المصرية، وأوصت كل المؤسسات الإعلامية بمنع إرسال مراسلات صحفيات لتغطية الأحداث فى مصر.

يذكر أنه في 11 فبراير الماضي وقعت مراسلة قناة سي بي أس الأمريكية لارا لوغان ضحية اعتداء جنسي في منطقة ميدان التحرير أثناء احتفال المتظاهرين بتخلى الرئيس السابق مبارك عن السلطة .