رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مع تزايد الإقبال علي الزواج في العيد

تحذير لكل عروسين.. احترسوا من فخ «القايمة»

هو و هى

الخميس, 03 نوفمبر 2011 16:20

في الأعياد يزداد الإقبال علي الزواج.. ويفضل الكثيرون ان تكون الفرحة فرحتين.. فرحة بالعيد وفرحة بالزواج.ولكن هناك ما يفسد كل هذه الأفراح إنها «القايمة».

فكم من زيجات فشلت وقصص حب انتهت الي مأساة بسبب الخلاف عما يُكتب وما لا يكتب في قايمة الزواج.
يقول وائل سيد - طبيب - كل الخلافات التي تحدث حول قائمة الزواج ما هي إلا حجج، سببها ان أحد الطرفين أو عائلاتيهما أو كليها لا يريد أن يتمم الزواج «وعاوزين يفشكلوا الموضوع» لكن لو الناس مرتاحة لبعض وشاريين بعض مش هيعملوا كدة وهيحاولوا يتداركوا المشكلات صغيرة كانت أو كبيرة.
«طرائف القايمة»
< محمد البدري «عامل تبريد وتكييف» (خاطب) يقول: «لم تحدث لي أي مشاكل حتي الآن في موضوع القايمة لكنني رأيت تجارب للكثيرين من حولي فمثلاً هناك بعض من معارفي يكتبون أشياء غريبة في القايمة لا يصح أن تكتب مثل «فتاحة البيبس» وكان أهل العروسة مصممين علي ذلك، فهذا أمر غير معقول، ويستطرد قائلاً: «في إحدي زيجات أقاربي كان هناك خلاف حول سجادة قيمتها 735 جنيهاً وأهل العروسة أرادوا أن يكتبوها بألف جنيه، ووصل الخلاف لحدته حتي انتهي بالانفصال في اللحظات الأخيرة.
حكايات «زينب سعيد - موظفة» يمكن أن نطلق عليها المثل الشعبي

الشهير هم يبكي وهم يضحك، ليست متزوجة ولا مخطوبة ولكنها مرت بالكثير من مشاريع الزواج الفاشلة وقالت: «تعرفت علي شاب من العمل أخذ في التقرب لي شيئاً فشيئاً وحين جاءت سيرة الزواج وجدته يطلب مني بكل بجاحة أن اشتري جميع الأجهزة الكهربائية والمفروشات والسجاد والستائر والمطبخ مشترطا ألا أكتب هذه الأشياء في القايمة وهنا أدركت ان نيته ليست طيبة، وعلي الفور ابتعدت عنه تماما.
وأضافت: أغلب الرجالة مبتحبش حد يخنقوها عشان كدة بيعترضوا علي «القايمة والمؤخر».
نادية حسين (طالبة) تقول: «في عائلتنا هناك ثمن شائع» للقايمة وهو 50 ألف جنيه، وكله بنت في العائلة لا تريد أن تكون «قايمتها» أقل من نظيراتها، وأكدت نادية ان مشاكل القايمة كثيرة فقد تصل إلي ان يعود عفش العروسة مرة أخري لبيت والدها بعد أن تم نقله لبيت العريس.
فاطمة حسن (موظفة) تقول: «حينما كنت أزوج ابنتي حدث خلاف بيننا وبين أهل العريس، حيث انهم كانوا لا يريدون كتابة الأدوات الكهربائية التي اشتريناها نحن في «القايمة» ولكننا حسمنا ان نكتبها، ولولا انه كان يحب
ابنتي لما تمت هذه الزيجة، وأضافت: «لكن في النهاية» القايمة شكليات ليس أكثر فبعد الخلع أصبحت بلا قيمة، فالست كما تبيع بتبيع وميهماش، ولكن المهم هو الأخلاق والالتزام الديني.
لم تتوقف مشاكل القايمة والاختلاف حولها عند هذا الحد بل وصلت إلي ان يتقدم العمر بإحدي الفتيات وهي دون ارتباط والسبب خلافات القايمة.. صباح (ممرضة) ارتبطت ثلاث مرات «خطوبة» ولم تكتمل أي تجربة من الثلاث والسبب هو «القايمة» تقول صباح: «في أول خطوبة كان الخلاف بسبب أن العريس طلب مني اشتري غرفة نوم وألا أكتبها في القايمة، والثانية كان العريس لا يريد أن يشتري شبكة فطلب والدي منه أن يكتب قيمة الذهب بالجرامات في القايمة لكن العريس رفض، أما في المرة الثالثة فقد كان العريس «طمعان في مرتبي»، وكانت طلباته كثيرة أكثر من اللازم، وفي محاولة منا للتعرف علي شعور صباح الآن بعد ثلاث تجارب لم تكتمل قالت: «أشعر أحيانا بالندم وأقول يا ليت هذه المشكلات ما حدثت فلولاها لكنت الآن زوجة وأماً، ولكن أعود لرشدي وأقول كل شيء قسمة ونصيب».
حنان علي «متزوجة» كان لها تجربة خطوبة ولم تكتمل قبل أن تتزوج وتقول عنها: «كان كل شيء مُرتباً وطبيعياً في بداية الخطبة ولكن حينما جاء الحديث عن القايمة والأشياء التي سيشتريها كل منا، حدثت مشكلة فقد طلبوا منا أن نشتري صالون، ولم نكن نقدر علي مبلغه، وأخذت المشاكل تتفاقم حتي تم فسخ الخطبة، وحزنت كثيراً بعدها، لذا أنصح كل عائلة أن تحاول قدر الإمكان تفادي مثل هذه المشاكل حتي نساعد الشباب علي الزواج.