رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قراء الوفد متحمسون لانتخاب المرأة

هو و هى

الثلاثاء, 25 أكتوبر 2011 13:14
كتبت: هدى عبد الفتاح

في الوقت الذي أجمع فيه الكثير من الرجال على رفضهم اشتغال المرأة بالسياسة وذلك في التحقيق الذي نشر بالبوابة تحت عنوان .." الرجال: حواء لا تصلح للمشاركة السياسية "، والذي وصفوا فيه مشاركتها في الثورة وخروجها في المظاهرات برغبتها في التنزه على الرغم من تعرضها لبطش الأمن وسقوط العديد من الشهيدات ، كشف استطلاع للرأى أجرته بوابة الوفد الالكترونية تسأل فيه القراء " هل تعطي صوتك للمرأة في الانتخابات؟ " عن حماس غالبية القراء لانتخاب المرأة لو كانت هي الأفضل

حيث وافق 54% من المصوتين على إعطاء صوتهم لسيدة ، وذلك مقارنة بـ30% آخرين رفضوا رفضا قاطعا التصويت لصالح  أية مرشحة وذلك من خلال اختيارهم الإجابة الثانية بالاستطلاع " طبعا لأ " ، في الوقت الذي  اقتصرت الإجابة الثالثة " أيام سوزان راحت " على موافقة 15% فقط من قراء الاستطلاع.

تعلق انتصار محمد ،نائب مدير بإحدى الشركات، على رفض نسبة ليست بالقليلة من الزوار على انتخاب المرأة قائلة أن نظرة الرجل للمرأة المصرية بعد الثورة لن تتغير بمجرد قيام الثورة ومشاركة المرأة فيها، وأن هذا التغيير سيعتمد على إعطاء فرصة حقيقية للمرأة لأداء دور فاعل بعد الثورة  لأن المحك الرئيسي هو الواقع العملى، رافضة مقولة أن المرأة خرجت للنزهة ومؤكدة أنها قامت بدور مساو للرجل وبالتالي من حقها المشاركة في العمل البرلماني.

وترى آلاء وجدي ،ليسانس آداب 23 سنة، أنه على الرجل ليس فقط تقبل  عمل المرأة بالسياسة بل واحترام ذلك أيضا. وأنه طالما اقتنع بعملها في مجالات بعينها فهو قد تقبل فكرة عملها في الأساس، وليس من حقه حينها اختيار مجال دون آخر بحجة أن هذا العمل

مناسب لتكوينها كامرأة، وذلك بالطبع ما لم تقصر تجاه حياتها الأسرية والتي تعتبرها التحدي الأكبر في حياة المرأة.

وتتهم داليا رزق ،أخصائي مكتبات ومعلومات، الذين رفضوا انتخاب المرأة بغض النظر عن تاريخها السياسي أو خبرتها وإنجازاتها في هذا المجال بالازدواجية ، موضحة أن السواد الأعظم من الرجال يفضلون حاليا الارتباط بالمرأة العاملة في الوقت الذي يرفضون عملها في المجال العام ويقصرونه على مجالات بعينها.

وتختم رشا محمد ،موظفة علاقات عامة 29 عاما، النقاش مؤكدة أن المرأة ستظل صورتها مشرفة قبل وبعد الثورة، وأن اختلاف نظرة الرجل لها ليس لها مقياس ثابت، وأنه إذا أردنا تحسين هذه النظرة فيجب أن تتحسن ثقافة المجتمع وهى تلك الثقافة التى تنبع من المسجد والمدرسة والمنزل، والتى أهم قواعدها احترام النساء فى العمل من أول العاملة البسيطة حتى صاحبة المركز المرموق قائلة :" عندى أمل أن أرى المرأة المصرية في يوم من الأيام وقد أصبحت رئيسة جمهورية، وأن يتقبل المجتمع ذلك بصدر رحب لأن المرأة ساعتها ستكون مؤهلة للقيام بهذه المهمة العظيمة ".

موضوعات ذات صلة:

الرجال:  حواء لا تصلح للمشاركة السياسية