رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مشيرة خطاب «باعت» سوزان في أول محطة

هو و هى

الخميس, 13 أكتوبر 2011 15:06

جمال عبدالمجيد

في الوقت الذي تبرأ فيه الجميع من مبارك وأسرته بعد خلعه من السلطة في 11 فبراير 2011 كشفت الجناية رقم 1227 لسنة 2011 جنايات قصر النيل وهي القضية التي يحاكم فيها

الرئيس السابق مبارك والعادلي و6 من كبار مساعديه بالتحريض علي قتل المتظاهرين عن مفاجأة من العيار الثقيل حيث

ضمت القضية ضمن أوراقها بلاغا الي النيابة العامة عن استخدام الداخلية أطفال الشوارع في التحرش بالمتظاهرات واستخدامهم دروعا بشرية لمواجهة الثوار الغاضبين بل وقتل البعض منهم وإلصاق التهمة للثوار في ميدان التحرير، جاء البلاغ بعد تنحي مبارك بأيام في
نفس الوقت الذي كانت خطاب تشغل فيه منصب وزير الدولة للأسرة والسكان وهو المنصب الذي تم تفصيله من أجلها وقامت سوزان مبارك زوجة المخلوع بوضعها فيه، بالإضافة الي كون «خطاب» مستشارة الهانم المفضلة وهي التي رشحت خديجة الجمال حتي تكون زوجة «الوريث» جمال مبارك بعد أن رأت «خطاب» حيرة الهانم في اختيار زوجة مناسبة ليس لديها طموح سياسي بعد أن يتولي جمال حكم مصر.