رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحداث العريش وثمن التنسيق الامنى مع اسرائيل

هاني الديباني

الأحد, 31 يوليو 2011 09:06
بقلم : هانى الديبانى

لا يمكن ان تكون احداث العريش بمعزل عن النظام السابق بكافه اركانه الامنيه سواء امن دوله سابق ام امن قومى والان الموضوع قيد التحقيق ولكن من الصعب ان تكون الايادى الصهيونيه وراء هذه الجريمه والايدى الصهيونيه  فى هذه الحاله ليس بالضرورة وان تكون اسرائليه بل هناك ايادى فلسطينيه ولكنها للاسف لا تختلف كثيرا عن الصهيونيه .

كذلك ان هذه الجريمه هى محصله التنسيق الامنى العالى مع الكيان الصهيونى فى عهد مبارك وعمر سليمان وغيره من قيادات امنيه سابقه كانت تجتهد فى تحقيق اعلى امن وامان لدوله معاديه حتى ولو على حساب الفلسطنيين بل ولو على حساب المصريين .. فلابد وان نعلم ان هذه الاسلحه اسلحه متطورة لا تمتلكها الى دوله ولا يمكن لاى جماعه مسلحه ان تقوم بالحصول على هذه الاسلحه الا من خلال دوله . فان كانت هذه الاسلحه اتت من داخل الاراضى المحتله فمن اين دخلت وكيف ؟ و الجواب هو الانفاق ولكن من المسئول عن تلك الانفاق اليس اغلاق معبر رفح الشريان الوحيد للفلسطنيين هو السبب فى اختراع وابتكار جديد هو الانفاق التى ستخدمت فى البدايه بشكل انسانى وبشكل صحيح لانقاذ الاف الفلسطنيين المحاصرين بفعل النظام المصرى الخائن السابق ولكن تم استخدامها بعد ذلك من خلال مافيا سرقه وتهريب السيارات والسلاح والمخدرات وغيرها ... وليس هذا تعميم فمازال هناك انفاق تقوم بتمرير الغذاء والدواء والاشياء الضروريه للمحاصرين العزل والاطفال الرضع فى غزة . ولا يخفى على كثيريين ان ذكر محمد دحلان مستشار الامن القومى الفلسطينى السابق وصاحب العلاقات القويه مع الصهاينه ليس مجرد صدفه بل هو

رأس الموضوع فدحلان هو صديق للنظام المصرى السابق مبارك وسليمان وغيرهم فهم جميعا صنف واحد ولا ننسى احداث غزة 2006 التى كانت عبارة عن قيام بعض رجال دحلان المتدربين على يد الجنرال الامريكى دايتون فى محاوله فاشله للقضاء على حركه المقاومه فى غزة والمتمثله فى حماس ولكن بائت بالفشل وهرب هؤلاء الذين لا يجب وصفهم بالرجال الى سيناء والاردن بعدما استنجد بهم دحلان وتم فتح الحدود لهلاء المرتزقه وهم مزودون بالسلاح ومدربين ولكن لم يستطيعوا مقاومه افراد ورجال حماس وفروا كالفئران الى شراكئهم بمصر والاردن ولازال هؤلاء متواجدين الى الان فى مصر والاردن وهم على علاقه دائمه بدحلان فهم  اتباعه كذلك لا استبعد استمرار اتصال دحلان بقيادات امنيه مصريه سابقه او حاليه او من خلال الجهاز السرى لحبيب العادلى الذى يؤكد المقدم محمود عبد النبى على وجوده بل يؤكد على حضورة احد اجتماعات مع العادلى للتأكيد على تزوير الانتخابات فى العام 1995 . وهذا الجهاز السرى او الافراد السريين هم من وراء كافه او اغلب احداث الفتنه فى مصر والانفلات الامنى الممنهج التى تعرضت له مصر على يد رجال العادلى .

وكذلك لا استبعد ان يكون هذا مخطط يتم تنفيذه الان من قوة لاتريد بديل لمبارك او لنظام مبارك وان تكون تلك الجريمه رداً على المصالحه التى تمتم بين فتح وحماس على ارض مصريه وباردارة واراده

مصريه وعقب سقوط مبارك وسليمان مباشرةً بعدما كان سليمان يعيق تلك المصالحه كثيراً وذلك لحساب امن اسرائيل الذى كان يسعلى اليه دوما حتى ولو باغلاق المعابر دوما والتضييق على المقاومه بل وصل هذا الى دعم مبارك للحرب على غزة فى 2008 فهل هذا النظام لا يريد لمصر استقرار الى متى والى متى المجلس العسكرى يتعامل معهم بشئ من التراخى نريد قبضه امنيه على حدود مصر ونريد بسط الامن بالشارع المصرى ونريد وزير داخليه قوى وليس مجرد فرد يدير امور اداريه نريد وزير داخليه له خطه امنيه ممنهجه

ولابد من الوقوف على بعض الامور منها احراق محطه التبريد الخاصه بتصدير الغز لاسرائيل والاردن  وتدمير تمثال للسادات ان هذا امر من اثنين اما ان يكون عمل مختلف واتجاه مختلف لجماعه اخرى واما نوع من التغطيه والتعتيم . كذلك لا ينفصل اختيار الموقع الذى اختاروه بدقه حتى انهم كانوا الاكثر حصانه وتحصن من قوات الجيش والشرطه ؟ الا يطرح ذلك سؤال وايضاً الراداء الاسود والاعلام السوداء الا يؤكد ذلك ان من قام بهذا الفعل دارس جيد للموقع واختيار التوقيت يدلل على ضلوع افراد امنيين سابقيين او حاليين ينتمون لنظام مبارك لتسهيل مهمه هؤلاء . وليس ببعيد وجود جيش الاسلام ذو التوجهات السلفيه والذى يتم استخدمه لتكفير حماس وحركات المقاومه الاخرى ويريد اعلان امارة اسلاميه بغزة وسبق له هذا وتم اكتشاف اختراق لهذا الجيش من الكيان الصهيونى الذى يغذى هذا الفكر على مستوى العالم وخاصه بالاراضى المحتله . كذلك وجود بعض العناصر التى تنتمى للفكر التكفيرى الذى ينتمى الى افكار القيادى شكرى مصطفى . وهذا لا يعنى بالضرورة ان يكون اختراق جيش الاسلام ينسحب على عناصر التكفير والهجره ولكن ايضا هذا يتحمله نظام مبارك الذى تلاعب بامن مصر داخليا وخارجياً

الخلاصه ان ما حدث وما قد يحدث هو ثمن التعاون مع اسرائيل واغلاق المعابر والتواطؤ مع نظام مبارك والصهاينه وفتح المعابر لافراد واتباع دحلان ودايتون وباسلحتهم ويجب ان يكون الامن اولا يا مجلس العسكر وكفانا سلبيه .