رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل سيوقع المشير قانون عزله بيده.....

هاني الديباني

الجمعة, 13 أبريل 2012 14:47
بقلم : هانى الديبانى

حينما تنظر الى المشهد السياسى الحالى تجد ان مجلس العسكر نجح وببراعه فى شغل البرلمان فى قضايا ومعارك جانبيه ليشغله عن طريقه وهو الرقابه والتشريع وفى هذه الاثناء كان عمر سليمان بعيدا ويعمل فى صمت وهو ذات الصمت الذى عاش به سليمان 20 عاما بجوار مبارك حتى فاجئ الجميع عوده النظام القديم من جديد فى ترشيح عمر سليمان ...

ليس ترشيح عمر سليمان هو ترشيخ شخص عادى ولكنه اعلان عوده نظام يفترض سقوطه فى 11 فبراير 2011 .
ويقول البعض لماذا محاولات العزل السياسى تصاعدت منذ اعلان سليمان الترشح فلماذا لم تتعالى تلك الاصوات فى ترشيح شفيق او عمرو موسى وعم محسوبين على النظام السابق .
ولكن هناك فارق كبير بين ترشيح فرد من افراد النظام السابق وما بين عوده نظام باكمله .
وهنا نجد اننا امام ثلاث وجهات نظر ..
الاولى هى دعوه يترشح والشعب قادر على عزله كما عزل الشعب فلول النظام فى البرلمان من قبل . وهنا الرد على هؤلاء ان امر ترشيح فرد يختلف عما حدث مع عمر سليمان من مشهد لا يغيب عنا جميعا من اصحاب البريهات الحمراء متمثله فى الشرطه العسكريه وقائدها شخصيا واصحاب البريهات الزرقاء وهى الحرس الجمهورى وكأن هؤلاء يحرسون رئيسهم القادم او على الاقل مرشحهم .
كذلك ليعلم الجميع ان بالبرلمان فلول وفلول قدامى اعضاء رسميين سابقين فى الحزب الوطنى المنحل ومنهم من هم فلول باعتبارهم يتنمنون رجوع مبارك حتى يكون بديلا لهم عن حكومه الاخوان او الاسلاميين ... وما هؤلاء عنا ببعيد من الذين تصدوا للقانون بالبرلمان هم فى معظهم يؤيدون عمر سليمان ولكن لا يستطيعون اعلان ذلك بشكل مباشر ولا انفى الوطنيه لبعض من رفض او اعترض على القانون ولكن الغالب من هؤلاء هم مع عمر سليمان فى مقابل خيرت الشاطر  او ابو اسماعيل .....
وهناك وجهه نظر اخرى تدعى ان عمر سليمان رجل المرحله وان المرحله تحتاج الى رجل قوى وهو لها وهؤلاء منهم فريقين الفريق الغلب الاعم منهم انهم بسطاء الرأى  وفقراء الفكر الذين نجحت معهم خطه العسكر فى المرحله الانتقاليه ليكفروا بالثورة ويتمنون يوما من ايام مبارك ونجح مع هؤلاء مقايضه مبارك معنا اما ان او الفوضى ...
فالعسكر تركوا الانفلات الامنى  يتعاظم ويكبر حتى تتعاظم الحاجه الى الامن والامان كذلك من بلقون بالسولار والبنزين فى الصحراء لافتعال الازمه ومن قبلها ازمه البوتاجاز والاسعار والاحتياطى النقدى الذى ينهار حتى يشعر هؤلاء البسطاء انهم دوما فى ازمه ومع كثرة الازمات نحتاج الى الرجل القوى صاحب الخبرة المباركه والعلاقات المتشعبه وهذا هو فهم البسطاء وفقراء الفكر اما فقراء المال فهم انضج بكثير من فقراء الفكر فقد فطنوا انه عوده النظام  فرفضوا هذا النظام بكل جلاديه وسفاحيه .
وجهه النظر الثالثه هى التى رأت وضع قانون لوقف زحف هؤلاء من جديد الى التجكم فى مقادير امور البلاد وتحقيق الام والامان ولكن ليس للمصريين ولكن للصهاينه ... فهو الكنز الاستراتيجى الباقى لامن اسرائيل والورقه الاخيرة لاسرائيل فى مصر الواضحه على الاقل وما خفى بالتاكيد كثير امثال سليمان  كنوز لاسرائيل وهذا ليس سراً وليس بعيد عنا جميعا ما موقف سليمان من المقاومه الفلسطنينيه ببعيد ومن الراحل ياسر عرفات ببعيد فهو منهدس حصار ياسر عرفات ومهندس احكام الحصار على غزة وهو احد مهندسى ومنفذى خطه دايتون للقضاء على حركات المقاومه الفلسطينيه ... ومن فتح الحدود المصريه فى احداث غزة لرجال دحلان الفارين من غزة باسلحتهم المتطورة التى انفق على تدريبهم

وتسليهم وتمويلهم ما يربو ال 50 مليون دولار وهؤلاء لا يزالون فى مصر الى الان وباسلحتهم وانتمائهم الى الصهاينه وبمباركه ودعم وتامين عمر سليمان وهؤلاء هم من تعدوا على قسم ثان العريش والعديد من العمليات الاجراميه فى سيناء تتم بهؤلاء فمن ادخل هؤلاء باسلحتهم ... ودعمهم اليس عمر سليمان ؟؟؟
وعن المصالحه الفلسطينيه حدث ولا حرج  تممت المصالحه فى اليوم التالى لعزل مبارك وسليمان وبجلسه واحده .... هل صدفه ..... جلعاد شاليط الذى لم تتم الصفقه الا بعد عزل سليمان ومبارك وب 1027 اسير واسيرة فى حين ان عمر سليمان كان يفاوض على 200 اسير فقط ؟؟؟
وعن الطرف الثالث حدث ولا حرج فقد اعترف الصندوق الاسود دون ان يدرى انه هو الطرف الثالث الذى يبحث عنه المصريون لانه قتل المصريون وحرق المجمع العلمى ليغطى على تهريب الاثار واخفاء وحرق ملفات الجرد وحرق نسخه وصف مصر بعد تهريب النسخه الاصليه .... اليس هؤلاء من خربوا مصر فيستحق للشعب عزل هؤلاء وليس عزل وفقط بل يجب محاكمه هؤلاء .....  واى حديث الان عن شبهه دستوريه فهو كلام المهزومين المنهزمين من داخلهم الذين لم تصل اليهم الثورة بعد فمن حق اى ثورة ان تعزل النظام الذى قامت ضده بل تحاكمه على جرائمه وهذا اقل ما يجب لامثال هؤلاء . وليصمت هؤلاء المنهزمين عن الكلام طالما انهم لا يزالون يحلمون بعوده مبارك فى صورة سليمان . وعلى العسكر الا يكرروا ما تم فى 1954 حتى وان كان فى صورة وطبعه ونسخه معدله بدعمهم سليمان على اعتبار سليمان هو ضمان الخروج الاَمن لهؤلاء العسكر الذين يمرحون فى اقتصاديات تدر مليارات الارباح وملايين الرواتب شهريا ومصالح سياسيه اخرى وخوفا من مصير مبارك لان هؤلاء لا يقنعنى احد انهم ليسوا امتداد لمبارك وانهم خدعوا الشعب المصرى وروعوه باستخدام بلطجيه امن الدوله واجهزة اخرى تعاون اليوم سليمان على الترشح وما وجود اكثر من مائه ضابط بجهاز المخابرات فى حمله عمر سليمان فهل اعلن جهاز المخابرات موقفه انه لا يزال ضد الثورة وضد الشعب ..
ولكن من يستطيع من مجلس العسكر ان يجرؤ على محاكمه الصندون الاسود الذى يمتلك على هؤلاء جميعا ملفات  ويستطيع فضح الجميع فهل سيصدق المشير على هذا القانون ام يخشى من الصندوق الاسود .......

-----

   باحث سياسى