رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بوضوح

«سبوبة مدرسة الموت»

نيفين ياسين

السبت, 30 مايو 2015 19:54
بقلم: نيفين ياسين

«الموت في المدرسة .. والشهادتين في الطابور «...مقال كتبته منذ عام تقريبا عن مدرسة المعادي التجريبية للغات ،وكان رد الفعل عليه النفي التام لكل ما جاء بالمقال  من كل مسئول له علاقة بالمدرسة ،وبدأ العام الدراسي بالمدرسة وكأن شيئا لم يكن ،وفي نصف العام صدر قرار بترميم المدرسة بالكامل لأن مبانيها تمثل  خطورة علي حياة  الطلبة ، وتم نقل الطلبة لمدرسة مجاورة .... وهذا كان تحركا مشكورا لوزارة التربية والتعليم ...رغم تأخر القرار ورغم ورغم ... لكن المهم ان النهاية كان قرار الترميم .

ولكن وكما هو حال وطبع المصريين ...مستحيل ان نتم عملا كما يجب او دون مشاكل ،فرغم صدور

قرار واضح من اللجنة الاستشارية التي عاينت المدرسة بتخصيص مبلغ مليون وتسعين الف جنيه للترميم الشامل ،واستلم المقاول المدرسة، ولم يصرف له سوي 800 الف جنيه ــ مستحقاته عما قام به من اعمال طبقا لتقرير اللجنة المستلمة ـ ولم يعرف احد سر الفرق بين تقدير اللجنة وما استلمه المقاول .
وانكشف السر عندما بدأ مجلس الآباء وبعض المدرسين  بالاعتراض علي اعمال المقاول التي جاء بها الكثير من المخالفات الظاهرة للعيان ،وايضا عدم تنفيذ ما جاء في بعض بنود مقايسة المدرسة المتفق عليها ، ووصل
الأمر إلى حد عقد اجتماع لمجلس الآباء والاتفاق علي تقديم شكوي للوزير .
وماهي الا ساعات حتي جاءت لجنة مشكلة من الابنية التعليمية ،وبعد المعاينة قررت ان المدرسة محتاجة « مليون جنيه» .. آه والله مليون جنيه كمان ... علشان يكتمل ترميمها!
وهكذا تكلف ترميم المدرسة 2 مليون جنيه ،بدلا من مليون جنيه!
وبالطبع اتضحت الرؤية للجميع، وعرفوا سبب سكوت المقاول علي عدم صرف المبلغ المقرر للمقايسة بالكامل ، وأيضا عرفوا لماذا لم يتم المقاول العمل كما يجب، وترك بعض الأخطاء والمخالفات؟
نحن نضع الامر بين يدي وزير التربية والتعليم ،لنقف معا علي حقيقة ما يحدث داخل مدرسة المعادي التجريبية ، والتي تعد نموذجاً لما يحدث للكثير من المدارس علي مستوي الجمهورية .
للمرة المليون هيئة الابنية التعليمية محتاجة اعادة تقييم ،لكل استراتيجياتها واسلوب عملها ، كوارث مدارس مصر سببها هذه الهيئة .

[email protected]
 

ا