رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بوضوح

غطرسة وزير الخارجية.. فضحتهم!

نيفين ياسين

السبت, 21 فبراير 2015 22:31
بقلم: نيفين ياسين

ومازالت قطر تؤدي ألاعيبها البهلوانية بشكل مفضوح وقبيح، لتتساقط أوراقها الموارية لوجهها الحقيقي الكاره لمصر يوماً بعد الآخر، رغم محاولاتها المتكررة الظهور بعكس ذلك في كل مناسبة مؤكدة دعمها للشعب المصري، حتي جاء حوار وزير خارجيتها «خالد العطية» مع جريدة الحياة اللندنية ليسقط آخر الأقنعة الزائفة، ويؤكد للعالم من خلال كلامه أن دولته الراعية الأولي للإرهاب.

فقد وصف وزير الخارجية القطري مغادرة بعض قادة جماعة الإخوان لقطر بأنه «ترحيل خارج السياق» وأن قطر لم تجبرهم علي الرحيل بل إنهم أرادوا ذلك بمحض إرادتهم، مضيفاً أن قطر ترحب بهم في أي وقت، فلهم الحرية في المغادرة والعودة فقطر تعتبر بلدهم - حسب كلامه.
ولم يختلف كلامه عن قناة الجزيرة عن كلامه عن الإخوان بل جاء، مؤكداً للاستمرار في توجهها ضد مصر، فقد رفض العطية اتهام بلاده باستخدام قناة «الجزيرة» كأداة للضغط على الدول العربية، حيث قال: «من لا يعجبه

المادة الإعلامية المقدمة.. فعليه أن ينتقل إلى قناة أخرى، فهو ليس مجبوراً أن يراها».
وطبعاً هذا الكلام ينطبق علي كل ما تقدمه هذه القناة الشيطانية من كذب وتضليل وافتراء.. تماماً مثل صورة الأطفال التي نشرتها علي أنهم ضحايا الضربة المصرية لمعاقل «السفاحين داعش» في ليبيا، وتم فضحها حيث كانت الصورة لأطفال ضحايا في مناطق أخري منذ فترات طويلة، وبدون أي إحساس بالعار أو الخزي من هذه التصرفات غير المسئولة من هذه القناة يخرج وزير خارجيتهم ليؤكد حريتها فيما تبث ولو كانت سموماً.
وبمنتهي الغطرسة يجهر وزير خارجية قطر بسر تحركاتهم وتوجهاتهم ليؤكد أنهم كعرائس الماريونيت, حينما قال إن الولايات المتحدة حليف استراتيجي لبلاده، وفخور بهذا التحالف الذي يجعل من بلاده عصا في يد أمريكا ومصالحها.. وهذا أمر
لا يخفي علي أحد.. لكن التأكيد عليه مراراً وتكراراً يؤكد مدي الاعتماد عليه في اتخاذ القرارات والمواقف.
وإذا كان أمر قطر ومواقفها غير جديد، فالتوابع دائماً ما تحركهم أوامر الغير، لكن المستغرب هو بيان أمين مجلس التعاون الخليجي، الذي جاء داعماً لموقف قطر من مصر حيال ضربتها لمعاقل الإرهابيين داعش بعد ذبح 21 مصرياً، بل وتأكيده علي رفضه اتهام قطر بدعم الإرهاب.. هذا البيان الذي تم تفسيره فيما بعد والقول بأنه جاء مغلوطاً لمعناه الحقيقي.. بل إن المجلس مازال متمسكاً بموقفه الداعم لمصر وحقها في الرد لذبح أبنائها، فما بين صدور البيان وإعادة تفسيره الكثير من المعانى والتأويلات.. وأياً كانت الحقيقة.. يبقي سؤال: من وراء هذا البيان؟.. وما الهدف من صدوره في هذا التوقيت؟.. ولماذا صمتت الخارجية المصرية حياله؟
الحقيقة الوحيدة الباقية التي لا تحتمل تفسيرات ولا تأويلات.. إن الدول القوية لا تخشي أحداً ولا تعمل إلا بمنطق مصالح وكرامة مواطنيها.. ومصر دولة قوية لا تعمل بتعليمات ولا تنفذ أجندات الغير.. فلتذهب قطر وبكل بيانات الأرض للجحيم، طالما أن المصريين يلتفون حول قيادتهم ويدعمون جيشهم الذي ثار ثأراً لكرامتهم ودمائهم دون انتظار قرارات ولا تعليمات.


[email protected]
 

h