رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سقطات مصريه

نجوي المغربي

الاثنين, 26 مارس 2012 13:29
بقلم / نجوى المغربى

سألنى أستاذ جامعى  سعودى مهتم  بالأدب والكتابة والكلمه ويعشق  وزوجته وأولاده  مصرا , هل تسمح الظروف الأمنيه الآن بزيارتهم لمصر  وقضاء اجازتهم بها , أجبته فورا نعم ولما لا , ماتقرأه بالصحف ماهو الا حوادث فرديه تحدث فى أكبرالدول  التى تنعم  بالأمن والأمان – كما  تقولون – الا أن أعلامنا يركز عليها  من باب الحريه التى صارت بلا  سقف

, أو من باب المصداقيه  ومتابعة الحدث أينما كان ولو تحت  حجر, ولك أيضا أن تعتبره مزيدا من  الضغط على الأمن ومسئوليه للقيام  بأعلى مستويات اداء واجباتهم –  وكثير منه يادكتور – من باب التهويل لأغراض كثيرة صارت فى أنفس كل اليعاقيب , ابتسم الرجل المحترم ابتسامه ذات صوت للجمع الجديد المتحدث  لأسم يعقوب ,  وأكمل حديثه معترضا

, لكن صديقى الدكتور " فلان " وهوأستاذ بالجامعه معى نصحنى بألا أفعل وأدور بلد  تانى أقضى فيه أجازتى حيث أن العرب  والخليجيون  خاصه  مستهدفون فى مصرهذه الأيام , أجبته عيب عليك يادكتور هل سمعت عن حادثة استهداف واحده حدثت بعد الثوره لأى منهم وهل يعنى ذلك أننا قد نكون كذلك " بالنظرالى كم المصريين العاملين لديكم بالمملكه "  , الشعوب ياسيدى وقاطعنى الرجل– نعم  نعم - اقتنعت بكلامك ولكن ماذا تقولين فى سبب نصيحة صديقى الدكتورالمصرى ,أجبت- قد يكون خانه التقدير , وقد يكون بالغ فى الأمرلأظهار حرصه عليك مقابل اطلاق مايضر بلاده وشعبها من اشاعات , تماما
كحكاية الأجندات التى سوقتها الألسن ولم نعثرمنها على أجنده واحده حتى نحرزها مع أدوات الجريمه , انتهى الحوار التليفونى .

اتمنى الا يقحم أفرادا غير واعين – " وتحت غير واعين كل الخطوط الحمراء لمدعو الثقافه لمجرد حملهم شهادات ودرجات علميه – "   بما يقولون أنفسهم فى مصير دولة بحجم مصر وعلاقتها بأخواتها من الدول الشقيقه  , وأن يعملوا دوما على وزن الأمور بميزان حساس يحقق لهم مع مصرهم التوازن فى الفعل والقول لانهم بالنهاية ضمن نسيجها مهما بلغت أوقات سفرهم وغربتهم عنها , هذا غير تحرى الدقه  والرقابه فيما يلفظون من قول , ولينظروا الى دولا كانت بالأمس  القريب بلا معالم ولا خارطه وقادت نفسها نحو هويه وتراث ومنبع , حتى صرنا نحن أصحاب كل شىء نتسابق لنفوز عندهم بعقد عمل أو فيزا زياره , كفانا أشاعات الداخل , ولا داعى أبدا لهدم جدران الخارج مع الأفراد والشعوب , ولنعلم أنه ليس بقروش التبرعات فقط نعيد مصر مصرا .

[email protected]