رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سياسة x سياسة

الوزير قال مش هلعب

نجوى عبد العزيز

الأربعاء, 13 أبريل 2011 10:06
بقلم :نجوي عبدالعزيز

واكتمل نصاب مجلس الوزراء »ببورتو طرة« بعد أن كان يعقد في »بورتو مارينا«.. انضم إليهم رئيس الوزراء الأسبق ورئيسهم أيضاً الذي ترأس الاجتماع مساء الأحد الماضي.. جاء حضور نظيف تنفيذاً لقرار جهات التحقيق بحبسه 15 يوماً في إحدي القضايا، ظل الوزراء ينتظرونه طوال الأيام الماضية حتي حانت ساعة الوصول، ولكن من كان يري وجه »نظيف« وقسماته وملامحه عقب انتهاء التحقيقات معه في قضية اللوحات المعدنية، وحالة الذهول التي كان يتصبب عرقاً ويضم ذراعيه أمامه دون وضع كلابشات فيها غير مصدق ما آل إليه حاله فقد كان بالأمس ينام علي الحرير داخل فيلته واليوم ينام في زنزانته.. يا عالم تستوعب طوله الفارع أم لا؟.. فسبحان مغير الأحوال وحاله لا يتغير.. فبالرغم من أن عقله إليكتروني، وصاحب فكرة إقامة القرية الذكية، إلا أنه لم يستوعب الدرس، فلو

كان يعلم ما وصل إليه حاله يوم الأحد عقب التحقيق معه للمرة الأولي لرفض اللعب هو الآخر مع النظام مثلما فعل الوزير رشيد محمد رشيد الذي رفض الانضمام إلي وزارة الفريق أحمد شفيق، ومع قيام الثورة حزم حقيبته واستند لإقامة أحد المعارض الصناعية في الخارج وغادر البلاد ليتابع الأجواء من الخارج وعندما صدر قرار منعه من السفر علي اعتبار أنه سيعود، أدلي رشيد بأقواله بكل تبجح أنه لا يعلم عن الاتهامات المنسوبة له من النيابة شيئاً.. وأنه علم بها من خلال الصحف.

 

وظل يردد في تصريحه عبر التليفزيون أنه رفض الانضمام إلي الوزارة الجديدة أو حتي تشكيلها، وظل يؤكد أنه غير متهم، وأنه رفض الانضمام

إلي الوزارة الجديدة أو حتي تشكيلها وظل يقول: إنه مطلوب في قضية تخزين قمح فقط.. »يا نهار أسود«.. هو فيه إيه، كل الاتهامات دي وتقول إنه مطلوب استدعاؤك في تخزين قمح.. عجبي.. ما علينا.

ورغم حالة »الاستعباط« التي انتابت رشيد إلا أنه هو الوحيد الذي فهم اللعبة وفلت من »الجر والجرجرة« وراء الاستدعاءات والحبس وغير ذلك و»ريح نفسه« وقال لهم: »لا أشكل وزارة ولا أكون وزيراً ومش هلعب خالص تاني معاكم أو في البلد دي«.

وانتقل رشيد من دول الخليج إلي عاصمة الضباب ليكون ائتلافاً هو الآخر مع حسين سالم وبطرس غالي وممدوح إسماعيل وغيرهم بعد أن سقط منهم وزير الإعلام في مطار القاهرة.. لحقوا نفسهم.. يا ولاد الإيه قبل صدور قرار منعهم بساعات قليلة.

أما أخونا نظيف فظل يصرح تصريحات عنترية قبل تنحي مبارك بأن الحكومة لن تستقيل ولن.. ولن.. ولن ولم يستوعب أن اللعبة انتهت وأنه لن يكون ذكياً علي الإطلاق.

لكن تبقي كلمة.. يا سادة ليس الحبس هو الحل ولكن الخوف كل الخوف من هذا التشكيل الوزاري القديم الجديد.