سياسية * سياسية

دماء العباسية في ذقن من؟

نجوى عبد العزيز

الجمعة, 11 مايو 2012 09:27
بقلم: نجوي عبدالعزيز

ما حدث في العباسية من اعتداءات علي أهالي المنطقة والاعتداء علي الجيش المصري والذي وصل إلي حد «حمامات دم» وشاهده العالم أجمع ليكون شاهداً علي بعض «المتأسلمين» هو رسالة.

لا تخطئ العين دلالتها ففي عالم الجريمة يقولون دائماً فتش عن المستفيد، ونحن نسأل من صاحب المصلحة في الاعتداء علي الجيش خاصة رأس الحربة وزارة الدفاع لقد أصبح عدوانهم علي القوات المسلحة يفوق الحدود والتجرؤ متجاوزين مبررات أي الحدود ومبررات أي عدوان سواء البشري أو الحيواني ويدخلنا في نطاق التدميرية البشرية العبثية الاشد خطراً خاصة أن هذه التدميرية امتدت منهم من المجلس العسكري والداخلية لتتسع وتطول وزارة الدفاع وبأنماط مختلفة تخفي تدميريتها وراء اقنعة متباينة لكنهم اجتمعوا علي ملمح واحد هو العبث والتدمير والاتيان بأفعال فاضحة لأفراد الجيش والشرطة وامام الكاميرات أيضاًَ فمن أين طلع علينا هذا

البشر وملامحه التدميرية الزاعقة الذي استمد اندفاعه من مناخ الاستباحة الذي تربي وترعرع فيه، تضمن المشهد التدميري الذي رآه العالم أجمع وجود أشخاص موتورين يصدرون فتاوي سوداء ضد البلد وكأنهم من دولة معادية اتوا لخراب الدنيا كذلك نري آخرين وصل انحيازهم لمرشحهم المستبعد والذي كان قد فشل من قبل في انتخابات اخري سيرهم علي مبدأ فيها لاخفيها ووجدوا فيها سراً باتعاً لقطع الطرق ووصل بهم الأمر لوجود حمامات دم العباسية سواء منهم أو من غيرهم أو من اعوانهم أو من معهم فالنتيجة واحدة وهي الخراب والقتل والدمار أي دين يا متأسلمون يا بعض اصحاب «الذقون» يأمر بما ترتكبونه من خراب ودمار شامل لقد شاهدت بنفسي علي
بعض القنوات التي تتبني فكركم وتدعمكم لخراب البلد أصحاب «لحي» ونري هذه التيارات يقذفون الجيش بالطوب والنبال والحجارة علي من حموا مصر وحموا الثورة ويصيبوهم في مقتل ونحن نسألكم ما ذنب ابناء جيشنا من مخططاتكم «القذرة» وما ذنب الأهالي الآمنين القاطنين في تلك المنطقة.
وما ذنب مصر يا ولاد الـ...... وما ذنب المرضي داخل مستشفيات المنطقة لو ذقتم المرض لرحمتم هؤلاء المرضي ولا اقدمكم علي جرائمكم هذه وأشهدكم أمام الله الذي تدعون زوراً أنكم تجاهدون في سبيله ما ذنب الوطن وما ذنب الجيش الذي تحاولون جرجرته في متاهاتكم وفتنتكم.
لم أكن أتصور أن استبعاد هذا المحامي من الترشح لرئاسة الجمهورية سوف يؤدي إلي حدوث هذا الزلزال العنيف الذي اجتاح الميدان أي ميدان وأدي إلي اراقة الدماء يأيتها الفروع المتأسلمة التي تتخذ من الدين ستاراً تتخفى وراءه عودوا إلي رشدكم وصوابكم إن ما يحدث الآن لا يمت للثورة الأولي يوم 25 يناير 2011 بصلة وإنما يدل علي غروركم وتعطشكم للنفوذ والسلطة حتي لو فوق الشعب المصري واصراركم علي التكويش علي مقدرات مصر وثرواتها.