رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سياسة فى سياسة

دلوها على زنقة ستات البرلمان

نجوى عبد العزيز

السبت, 03 ديسمبر 2011 08:46
بقلم – نجوى عبدالعزيز

أول القصيدة وردة.. واختفاء وتخفى عن عيون المرشحين «طبالين» يترشحن من أصل الحكاية.. القصة بدأت بامتلاء الصحف بأخبار المرشحين سواء فى الأحزاب أو غير ذلك حتى فوجئنا على موقع الفيس بوك وغيره بأن هناك أحد الأحزاب تضع وردة ثم غيرتها إلى فانوس بدلاً من صورة المرشحة

أثار الخبر انتباه وتعليقات متصفحى ورواد المواقع والصحف وبدأوا فى تعليقاتهم الساخرة.. حقاً عندهم حق، ولا نستطيع أن نلقى عليهم باللوم فالأمر لم يتوقف عند حد الوردة لا بل حاول أحد كوادر الحزب من جانبه تبرئة ساحة الحزب قائلاً إن 60٪ من مرشحاتهم منتقبات والباقيات يرتدين حجاباً شرعياً «أى خمار» رغم عدم وجود علاقة بين هذا وذاك وأرجع رغبتهن فى ذلك وليس للحزب علاقة بهذا المسلك ثم عاد المسئول الحزبى فى تصريحاته ليؤكد راسماً الخطة الانتخابية للمرشحات شارحاً أن المرأة ستنزل الدائرة فى دوراتها الانتخابية للتعرف على مشاكل النساء فقط دون التحدث مع الرجال، لا بل أكد

الحزب أيضاً أن مرشحات الحزب سيحضرن المؤتمرات الانتخابية فى الدوائر المختلفة بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية وهى عدم الاختلاط بالرجال!! طيب إزاى ياناس..!؟ إلى هنا انتهى الكلام والخبر ولكن بقيت التعليقات التى لم تنته بعد.. كان أبرزها «ياترى المرشحة دى لما تنجح هتحضر الجلسات ولا هتبعت الزهرة برضه».. وغير ذلك لم أود أن أعلق على أى سلوك بشرى نهائى لأن كل إنسان حر فى معتقداته وسلوكياته لكن هذا الأمر يتعلق بالنساء اللاتى أنتمى إليهن.. إضافة إلى أن الأمر يتعلق بالقبة البرلمانية أى التشريع أى اختلاط الأفكار والمطالبة بالحقوق وهو عالم آخر يتوقف عليه وعلى وجوده تشريع ومصائر وسن قوانين. فهل بهذه الطريقة يمكن أن نصل إلى قوانين سليمة الفكر يمكن أن نصل إلى حلول للانفلات الذى نحياه فكرياً واجتماعياً وأمنياً ونفسياً فى هذه
الأجواء ياناس؟ لا أود أن أعقد مقارنات بين ما يحدث الآن على الساحة الداخلية وبين دول أخرى سواء أوروبية أو آسيوية أو غير ذلك، لكننى أطلب من الله سبحانه وتعالى أن يُولى من يصلح لأننا لسنا فى حاجة إلى اختلافات أخرى واتجاهات متضاربة.. ومؤتمرات «منسونة» أو مترجلة.. دعونا من كل هذه المهاترات ونحن نقول إن من يريد النزول إلى ميادين القتال لا ينظر إلى من يبارزه، ولكن يضع فى اعتباره النصر وأن يعبر بناخبيه إلى بر الأمان فليس فى هذا فرق بين رجل أو امرأة وليترك كل مرشح الأمر لمن ينتخبه نحن لم نسمع عن هذا من قبل اللهم إلا إذا كان سوف يكون هناك برلمان للنساء وآخر للرجال ويأتى البرلمانيون بهيئة تحكيم فى حالة إصدار قوانين أو طلبات إحاطة أو موافقات وخلافه، ونحن نرجح كما يرجح غيرنا أن هذا المجلس لم يدم طويلاً ربما لأن الدستور الجديد قد يعيد توزيع السلطات بما يؤدى إلى حله أو لأنه سوف تتوالى عليه الطعون ضد عدد لا بأس به من الأعضاء، أو على رأى الرئيس الليبى السابق معمر القذافى إن للمرأة حق الترشح فى الانتخابات سواء كانت ذكراً أو أنثى!!.. اللهم الطف بنا.