رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

كاريزما

عن صباح ولبنان وداعش!

نادر ناشد

الأحد, 30 نوفمبر 2014 22:48
بقلم -نادر ناشد

< يكفى شاهداً على اكتمال مشروع صباح الفن أنها من خلال 27 مسرحية أرخت للعلاقة الشائكة بين الحرية والاستقلال في المجتمعات العربية.. خاصة بعد تفاقم حروب لبنان.. والتي بلورت التشتت العربى وكيف لخصت هذه الحروب كل الأمراض العربية من الديكتاتورية إلى الطائفية.. ويوم انتصرت لبنان على هذه الأمراض غنت صباح «ياللا تعلا بلادى وتسود الراية العربية». صباح واحدة من أهم من ربطت بين مصر ولبنان امتداداً لمسيرة مفكرين وفنانين صاروا مصريين مائة فى المائة مثلما هم لبنانيين. بدءاً بخليل مطران الشاعر الكبير الملقب بشاعر القطرين وكان رئيساً للمسرح القومى بمصر.. ومؤسس دار الهلال جورجى زيدان ومؤسس الأهرام إميل وبشارة تكلا إلى جانب فنانين كبار أمثال فريد الأطرش ونور الهدى ومحمد سلمان

ويوسف شرف الدين وغيرهم. توقف قلب صباح وبدأ البحث عن تراثها الرائع.. أتمنى أن تمتعنا الفضائيات بمسرح صباح الذي لا نعرفه إلي جانب استعراضات فنية غنائية تصل إلى ثلاثمائة عمل فنى، وأغلبها ذات مستوي إبداعى راق، خاصة التي أخرجها بسام طبارة وسيمون أسمر ومحمد سالم ومحمد سلمان.

< داعش تحاول أن تستمر وهي لعبة أمريكية.. الباحث الأمريكي اليسارى روبرت دانيللي.. فضح المؤامرة في مقاله الأخير بالنيوزويك. أكد أن هذه الجماعات استمرار لمخطط صهيوني أسسه ديفيد شيمون عام 1948 وكان يهدف إلى تقسيم الشرق الأوسط عن طريق تفتيت العقائد المسيحية والإسلامية ودعم هذا التفتيت

بنشر فنون تدعو إلى ذلك. وآخر أشكال هذه المؤامرة داعش وهي تتسع في خطة عنكبوتية بحيث تضم من كل أقطار العالم من العرب ومن أمريكا ومن أوروبا.. والغطاء الخبيث وراء ذلك هو أكاذيب محاربة أمريكا داعش.
< الإفراج عن فيلم «حلاوة روح» لا علاقة له بقضية الحرية والإبداع، ولكنها مسألة حظوظ.
< أنتظر معرضاً تشكيلياً يعيد لي الثقة في فن يعايش أزمات المجتمع.. ويفتح شهية المتلقى لعودة هذا الجانب المهم من فنوننا خاصة أن له ميراثاً شعبياً طويلاً يصل إلي الفراعنة.
< تخيلوا معى فيلم روائى مادته الأساسية قصائد محمود درويش وسميح القاسم.. هذا ما يعده حالياً المخرج اللبنانى مروان حنا.. وأنا أترقب هذا العمل، لعله يفتح باباً مغلقاً في السينما نسيناه أو أغلقناه منذ سنوات. كان الشعر لسنوات طويلة مصدر الإيحاء لدى الإبداع المسرحي والسينمائى. يكمن في شكل تشريح رؤية مجتمعية، ولعل الفيلم اللبنانى الجديد يرسم قلب وعقل فلسطين فى أصدق صورة.


[email protected]

ا