رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاريزما

مصر منورة!

نادر ناشد

الجمعة, 05 سبتمبر 2014 22:08
بقلم -نادر ناشد

< المسرحيات العشر التي تركها نجيب محفوظ.. لم تخرج للنور بعد في صورة تستحق قيمتها الفكرية.. صحيح أن هذه الأعمال تنتمي الي مسرح الاحتجاج أو أدب المقاومة الاجتماعية فقد كتبها محفوظ بعد هزيمة 1967 كنوع من الثورة علي الأشكال الأدبية الموجودة بمدارسها المختلفة وهي تذكرني بأدب اللامعقول الذي ظهر في أوروبا بعد ثورة الشباب هناك في عام 1968، والتي أفرزت مئات الأعمال الخالدة، مسرح نجيب محفوظ لهذه الأسباب تحتاج الي مخرج شديد الحساسية لهذه النوعية التي ستغير من ذائقة الجمهور.

< بمناسبة مسرح نجيب محفوظ، كانت

الراحلة أمينة الصاوي قد أعدت مجموعة من رواياته مسرحيا وقدم مسرح الدولة أعمالا مهمة لها، ولكن هناك ثلاث روايات تعثرت في تقديمها مسرحيا هي «السراب»، «وثرثرة فوق النيل»، و«حضرة المحترم»، أتمني من هيئة المسرح إعادة النظر في ريبورتوار نستمتع فيه بهذه الأعمال الكاملة لنجيب محفوظ.
< نجحت في إقناع زوجتي الشابة وأبنائي بكلاسيكيات أم كلثوم وقصائدها الخالدة، وأصبحت «الأطلال» إبراهيم ناجي ورياض السنباطي وأم كلثوم هي الغذاء شبه اليومي الذي يلحون علي سماعه..
فمتي يتغير ذوق جيل بأكمله؟!
< مصر منورة برغم مؤامرة الإخوان في حرق أبراج الكهرباء والمحطات الرئيسية لم يتغير المصريون بل سيزدادون تماسكا وتحديا وراء الرئيس السيسي.
< الزميل العزيز الأستاذ مصطفي شفيق مدير عام تحرير جريدة الوفد يسعي مشكورا لفتح شهيتي لعالم الفن التشكيلي الذي كان أحب الفنون وأقربها لي.. ولا أعرف سببا لعزوفي عن هذا الفن الراقي، كنت أتابع الفنانين الكبار محمد عبلة ومحمد طراوي وحسن غنيم وغيرهم، والراحلين إبراهيم عبدالملاك وعبدالهادي الوشاحي ورؤوف عياد وغيرهم، كنت أجلس ساعات أتأمل عملهم وهم يرسمون ويبدعون.. وكيف يختتمون آخر خطوطهم.. لتخرج اللوحات والمنحوتات والتماثيل حية تكاد تنطق.. ربما تعود شهيتي لهذا الفن الجميل، ولا أعرف هل الأحداث السياسية والتحولات الاجتماعية وراء عزوفي؟!
[email protected]

ا