رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاريزما

ظاهرة باسم يوسف!

نادر ناشد

الجمعة, 01 نوفمبر 2013 22:38
بقلم -نادر ناشد

< انقسم المصريون كالعادة - وليس كل انقسام في الرأي خطيئة - حول برنامج باسم يوسف، الغالبية اعترض علي انتقاد الفريق أول عبدالفتاح السيسي والرئيس عدلي منصور،

ولكن ما أزعجني من هذا كله أن يتهم البعض باسم بأنه - أمريكاني - وهي آفة مصرية فنحن اعتدنا أن نصف بعضنا البعض بالعمالة والخيانة والتبعية وأقل هذه الاتهامات تحريف الحقائق.. كنت أتمني ألا نفقد الحياد في تقييمنا للأشياء وألا نكون منساقين وراء الانفعالات والبرنامج يجعلنا نفتح ملف الديمقراطية الحقيقية التي يجب أن نعرفها علي حقيقتها ونمارسها كاملة، دون نقصان أو من خلال لون واحد أو شكل واحد، أما الانتقاد الأهم في

برنامج باسم يوسف فهو زيادة الإيماءات الجنسية والألفاظ الخارجة أو شبه الخارجة والتي تتسلل بذكاء فلا يستطيع أن يقبض عليها رقيب.. ولو تنازل باسم عن هذا لكسب كثيرا.
< السينما الأمريكية تحتاج جنازة تشبع فيها لطم - هذا تعليق علي خبر حول تصوير فيلم أمريكي عن تجسس أمريكا علي زعماء أوروبا - علي عهدة المخرج توماس ريدچ - وهو بريطاني الجنسية والمولد، أمريكي الإقامة والهوي!
< اشتقنا الي مسرح لينين الرملي.. الفن والفكر والسياسة في واحد.
< أعيد مشاهدة مسرحية «انقلاب» ربما عشرات المرات، وأقول
هذا الإبداع الحي المدهش أين نحن منه الآن، المسرحية إخراج جلال الشرقاوي وبطولة نيللي وإيمان البحر درويش ثنائي شديد العذوبة جسدا نص صلاح چاهين بصدق ومعايشة كاملة واختلطت المشاهد السينمائية بالمسرح في براعة تجعلنا في عالم آخر من النشوة والبهاء.
< منذ سنوات تصاعدت قضية مفتعلة حيث رفض بعض المسرحيين أن يخرج السينمائيون للمسرح.. ومرت السنون وغرق المسرح وغرقت السينما وغرقت معها أصول الفن وتقاليده.!
< «موسم الهجرة الي الشمال» رواية الطيب صالح لا تزال تائهة بين أصابع المخرجين تحمس الدكتور رمسيس مرزوق لإخراجها منذ أكثر من عشر سنوات وفتر حماسه وربما فتر معه حماس المنتجين ثم قرأنا عن المخرج الفرنسي هيرفارد بيرل، الذي أبدي سعادته بإخراج رواية تناقش صراع الشرق والغرب الحضاري.. لدينا تراث أدبي عالمي يحتاج الي اهتمام لأن الناتج سيكون سينما شديدة التميز والبريق.


[email protected]