رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاريزما

كثير من الانفعالات .. قليل من الفن!

نادر ناشد

السبت, 05 أكتوبر 2013 00:01
نادر ناشد

< يبقي يوم 6 أكتوبر، أعظم نجاح للشخصية المصرية التي لا مثيل لها في العالم، والتي لا يعرفها كثيرون، هذه الشخصية الخارجة من جذور حضارة فرعونية عربية تطعمت بمفردات إنسانية من كل حضارات العالم،

وأصرت علي أن تقتني الإيجابيات وتلفظ السلبيات.. يوم السادس من أكتوبر لخص هذه العبقرية المتفردة بين دول العالم.. أما أعظم ثاني انتصاراتنا فكان يوم 30 يونيو، الثورة الشعبية الخالدة وأظن أننا حتي اليوم لم نوفق في تصوير عمل فني يواكب الحدثين، كثير من الانفعالات وقليل من الفن.. الأمر يحتاج الي ميزانية ضخمة تتدخل فيها الدولة وكبار المبدعين.
< من حظ الرئيس السادات أن يكون مخرج فيلمه هو محمد خان أحد أكبر القامات في عالم الإخراج السينمائي.. إن لم يكن الأول، أتمني أن تتاح له فرصة

إخراج عمل فني عن 6 أكتوبر و30 يونية، أعظم حدثين في العصر الحديث.
< المسرح كان سباقا مثل القصيدة لتخليد انتصارات أكتوبر فقد رصدت الإحصائيات أن هناك 121 مسرحية استلمت أمجاد مصر في هذا الحدث المجيد وشارك فيها كبار المسرحيين والكُتاب، المؤسف أن أغلب هذه الأعمال ضاعت وليس لها أرشيف لا في هيئة المسرح ولا في التليفزيون.. ولكن لماذا لا يفكر الفنان فتوح أحمد رئيس البيت الفني للمسرح في إعادة هذه النصوص ولا مانع من تطوير هذه الكتابات وتطوير سبل إخراجها حتي لا تنسي الأجيال الجديدة حرب أكتوبر وإنجازاتها التي نباهي بها أمام العالم.
< يؤسفني أن تخرج حتي اليوم أسماء
كبيرة تسعي لتجريح حرب أكتوبر، هل ممكن لمصري أن يتخيل أن حرب أكتوبر المجيدة «تمثيلية» بالاتفاق مع العدو الصهيوني؟! شيء سخيف ومهما كانت المبررات كيف يقبل الضمير الوطني هذا التهريج والتخريف.. والذي يحزنني أن أول من فجر هذه المتاهة هو أستاذنا الكبير الراحل يوسف إدريس.. غفر الله له!!
< أول من أتذكره من ملحني أغاني العبور الراحل العبقري بليغ حمدي الذي كان سباقا يحارب في ماسبيرو ويسارع الزمن لإخراج أفضل الأعمال بأقل الإمكانيات.. كان يسجل أغنية «بسم الله» ولم يجد الكورال لأن دخول المبني كان صعبا جدا في هذا اليوم.. فجمع السعاة وفراشين المبني وغنوا «الله أكبر بسم الله».. ثم لحن بعدها في نفس اليوم سبع أغنيات لينام بعدها علي سجادة فوق الأرض مجهدا ليسجل حالة فريدة من الوطنية والوفاء لأعظم حدث معاصر.
< الشاعر الأبنودي أسطورة تعيش بيننا.
< وجدي الحكيم الأستاذ والمؤرخ وشاهد علي العصر.. متي يجمع ذكرياته عن هذه الأيام المجيدة في كتاب يهديه الي أجيال ثورة 30 يونية.


[email protected]