رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاريزما

مسرح الشاعر السوري محمد الماغوط

نادر ناشد

الجمعة, 13 سبتمبر 2013 22:23
بقلم -نادر ناشد

< إحياء مشروع مسرح الشاعر السوري محمد الماغوط، ضرورة فنية لتعرف الأجيال هذا اللون الراقي من الفن المقاوم.. ولعل رائعته «كأسك يا وطن» تكون بداية موفقة لفتوح أحمد رئيس البيت الفني للمسرح. أتمني أن يعقبها عرض مسرحياته الأخري «العصفور الأحدب» و«غرفة بمليون جدار» الي جانب سهراته مسرحية عن قصائده التي تلخص ضمير الوطن وأحزانه وطموحاته.

< لم أتحمس للدخول في تفاصيل الصراع الدائر بين الفنان علي الحجار والشيخ ياسر برهامي.. إشعال مثل هذه القضايا يزيدها تعقيدا ولا أعرف لماذا يغالي رجال الدين دائما في تقديرهم. يحدث هذا منذ أغاني محمد عبدالوهاب وأم كلثوم في الأربعينيات من القرن الماضي

ولا أحد يتعظ.
< أتوقف عند مسرحية «علي مين الدور» للفنان زوسر مرزوق النحات الشهير وفنان الديكور البارع، هذه المسرحية تعبر عن عشق النيل المفقود ولماذا برغم قدسية النيل المتوارثة من الأجداد نزعنا عن روحنا هذا الجدل المفترض لأن يكون ويظل النيل شريان الروح والحياة.. أنتظر أن تتجسد فوق المسرح.. ولا أجد سوي زوسر مرزوق نفسه ليخرجها في شكل مبهر يليق بهذا النص الفارق.. وحينما حدثته قال إنه يتخيل بطولة النص للفنانين عزت العلايلي ومحسنة توفيق.
< عادت الأغنية الوطنية الي أجواء أغاني الستينيات
من القرن الماضي والتي لاتزال نغنيها حتي الآن بصوت عبدالحليم حافظ وعبدالوهاب وأم كلثوم.. اليوم نحس أن الصدق يعود للأغنية وأن الدفء يجعل من الأصوات قريبة الي الجماهير.. النموذج الأعلي في هذا أغنية «تسلم الأيادي» لمصطفي كامل تأليفا وتلحينا وغناء مع مجموعة من كبار فناني الغناء.
< مشروع مسرحية الفنانة سميحة أيوب والذي توقف بسبب الأجواء السياسية.. أعتقد أن الوقت حان لعودة سيدة المسرح بهذا النص المتجدد للكاتب صلاح سعد.
< أتابع إعادة حلقات مسلسل «ذات» لصنع الله إبراهيم.. بنفس الحماس للرؤية الأولي عمل يستحق الاحترام.. بالمناسبة هل يتحمس نور الشريف وداليا البحيري لعودة مسرحيتهما عن نص صنع الله إبراهيم فوق مسرح السلام، المسرحية قتلتها رقابة ما قبل الثورتين 25 يناير و30 يونية ومن حقنا اليوم أن نري الفن الجاد الحقيقي في جو من الحرية الحقيقية.
[email protected]